أخبار عاجلة

العربية / حيواناتك الأليفة تُحسن صحتك العقلية - صحف نت

العربية / حيواناتك الأليفة تُحسن صحتك العقلية - صحف نت
العربية / حيواناتك الأليفة تُحسن صحتك العقلية - صحف نت

الجمعة 12 يناير 2018 08:51 صباحاً

- إن الحيوان الأليف عبارة عـــن نعمة مخبأة، وهو محبوب جدا بشكل لا يصدق. ووفقا لاستطلاع رأي مــن خلال موقع "Harris"، فإن 95% مــن أصحاب الحيوانات الأليفة فــي الولايات المتحدة ينظرون إلــى حيوانهم الأليف باعتباره عضوا فــي الأسرة.

وتشير بعض الدراسات إلــى مزايا صحية يتمتع بها بعض مــن يقتنون الحيوانات الأليفة تميل قياسات ضغط الدم لديهم إلــى الانخفاض، كما تنخفض لديهم معدلات ضربات القلب، ويتناقص خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك عــلـى العكس مــن هؤلاء الذين لا يمتلكون حيوانات أليفة.

وربما تأتي تلك المزايا الصحية مــن ممارسة رياضية إضافية يتطلبها اللعب والمشي مـــع ذلـك الرفيق، وفقا لما نشرته مجلة "تايم" الأميركية.

ويبحث العلماء الآن عـــن أدلة عــلـى أن الحيوانات يمكن أن تساعد أيضا فــي تحسين الصحة النفسية، حتى بالنسبة لهؤلاء الذين يعانون مــن اضطرابات نفسية صعبة. وعلى الرغم مــن أن الدراسات محدودة إلا أن الفوائد مثيرة للإعجاب بما يكفي، لأن الإعدادات الأكلينية تفتح أبوابها للتدخل العلاجي بمساعدة الحيوانات، فيما يسمونه الـ"علاج بالحيوانات الأليفة"، أو بعبارة أخرى فإن تلك الحيوانات تستخدم جنبا إلــى جنب مـــع الطب التقليدي.

يقول ألان بيك، مــــديـر مركز الارتباطات البشرية-الحيوانية بجامعة Purdue: "كان مــن المفترض أن يكون أعظم المحظورات التفكير فــي مجرد وجود حيوان فــي المستشفى"، وذلك خوفا مــن التسبب فــي العدوى. ويضيف: "الآن لا يوجد مستشفى كــــبـيـر للأطفال لا يقدم عــلـى الأقل نوعا مــن برامج الحيوان".

واللجوء لـ"العلاج بالحيوانات الأليفة" ثبتت فعاليته، وذلك لكون الحيوانات مــن أنواع كثيرة يمكن أن تساعد فــي تهدئة التوتر والخوف والقلق فــي الأطفال الصغار وكبار السن بل وكل الفئات العمرية.

يلزم إجراء المزيد مــن البحوث قبل أن يتوصل العلماء بالضبط لسبب هذا التأثير، وتحديد قدر التفاعل الحيواني المطلوب لتحقيق أفضل النتائج، ولكن الدراسات المنشورة فــي هذا المجال تظهر أن أقدام الحيوانات لها مكان فــي الطب، وفـــي رفاهية العقل.

وفيما يلي نعرض لبعض النتائج العلمية فــي هذا المجال:

الأرانب

فــي إحدى الدراسات، تم إخبار مجموعة مــن البالغين المتوترين بأن عليهم أن يسـتأنسوا بالحيوانات الأليفة مثل الأرنب أو السلحفاة. وكــانت النتيجة إيجابية عــلـى المرضى بغض النظر عما إذا كانوا فــي البداية قد أفادوا بأنهم يحبون الحيوانات أم لا.

الصراصير

لا يشترط أن تكون الحيوانات العلاجية محبوبة لكي تحقق المساعدة المنشودة. ففي دراسة نشرت عام 2016 فــي مجلة "علم الشيخوخة" Gerontology، أصبح كــبـار السن الذين تم إعطاؤهم 5 صراصير فــي قفص أقل اكتئابا بعد 8 أسابيع مقارنة بمجموعة أخرى. ويبدو أن تولي مسؤولية رعاية مخلوق حي، أيا كان، يصنع الفارق.

الخيول

ومن بـيـن الحيوانات العلاجية التي خضعت للكثير مــن الدراسات العلمية، شاركت الخيول فــي خطط العلاج الطبي فــي أوروبا منذ ستينيات القرن الـ19. وأظهرت أنشطة مثل استمالة الحصان وامتطاء ظهره حول الحظيرة تأثيرا إيجابيا للحد مــن أعراض اضطراب مـــا بعد الصدمة لدى الأطفال والمراهقين.

السمك

يمكن أن تستحوذ الحيوانات عــلـى انتباه الناس، إذ لوحظ أن تناول مجموعة مــن المرضى، فــي عيادة لعلاج الزهايمر، وجبات غذائية أمام أحواض الأسماك الملونة الزاهية، فإنهم أكلوا كميات أكثر مــن المعتاد، وحصلوا عــلـى تغذية أفضل، وكانوا أيضا أكثر انتباها وأقل كسلا.

الكلاب

تشير بعض الأبحاث إلــى أنه عندما يقرأ الأطفال الذين يعانون مــن صعوبة القراءة، بصوت عال فــي حضور كلب مدرب، تقل عندهم أعراض القلق، كما تحسنت مهاراتهم.

القطط

توصلت دراسة علمية أجرتها جامعة مينيسوتا إلــى أن الخطر النسبي للوفاة مــن نوبة قلبية كان أعلى بنسبة 40% للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن قاموا بتربية قط. وتوضح الدراسة أن 5.8 % ممن لا يمتلكون قططا قد لاقوا حتفهم متأثرين بنوبة قلبية، وذلك فــي مقابل 3.4% فقط مــن أصحاب القطط.

"تنوية" قارئ (صحف نت) وافاكم بخبر ( العربية / حيواناتك الأليفة تُحسن صحتك العقلية - صحف نت ) من موقع ( العربية نت )" وبإمكانكم مطالعة الماده الأصليه بالنقر على إسم المصدر السالف الذكر

loading...
السابق «الصحة»: تسجيل حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في عفيف
التالى الحياة / المستشار النمسوي يطالب أوروبا بمنح حكومته «فرصة» - صحف.نت