أخبار عاجلة
زيدان: لن أتنازل مــن أجل محمد صلاح -

الرياض / إمام المسجد الحرام يحذر مــن الجزع والنياح فــي حال التغيير بأحوال أهل الإسلام - صحف نت

الرياض / إمام المسجد الحرام يحذر مــن الجزع والنياح فــي حال التغيير بأحوال أهل الإسلام - صحف نت
الرياض / إمام المسجد الحرام يحذر مــن الجزع والنياح فــي حال التغيير بأحوال أهل الإسلام - صحف نت

الجمعة 12 يناير 2018 03:58 مساءً

- مكة المكرمة، الـــمــديـنـة المنورة - خالد الجمعي، خالد الزايدي

أكــــد إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد أن مــن أعظم حسن الظن بالله هو الرضا بالله، وقد وصف الله به عباده الصالحين فــي أربعة مواقع فــي كتابه كلها يقول سبحانه "رضى الله عنهم ورضوا عنه"، والرضا عـــن الله هو التسليم بكل مـــا قسم الله لك به، فتؤمن يقينا أن ربك مـــا أراد بك فــي جميع أحوالك وابتلائك إلا خيرا وإذا رضيت عـــن ربك قلت بك الشكوى عند المخلوقين والتسخط عـــن الأوضاع، ترضى عـــن ربك إذا أعطاك وإذا منعك وترضى فــي حال الصحة كما ترضى فــي حال المرض.

وبين فضيلته أن الرضا لا يتعارض مـــع فعل الأسباب لحل المشكلات وعلاج الأوضاع، كما لا يتعارض مـــع الألم الذي تسر به والحزن الفطري، ومن ثم تسعى فــي علاجه وتخفيفه وإنظر فــي حال عبد لم يرض/ فهو لو ملك الدنيا كلها فلن يرضى وفـــي الحديث "مــن رضى له الرضا ومن سخط فعليه السخط".

وقــال فــي خطبة الجمعة اليوم مــن المسجد الحرام بمكة المكرمة أن مـــا منح العبد المؤمن منحة أفضل مــن منحة الثبات فــي القول والعمل، يجد ثمرة ذلـك فــي حياته كلها، وأعظم مـــا يجده حينما يكون فــي قبره ولا يكون الثبات عــلـى وجهه -عباد الله- إلا حينما يرى العبد شحا مطاعا، وهوى متبعاً، وإعجاب كل ذي رأي برأيه؛ والثبات هو دوام استقامة المسلم عــلـى الحق والهدى أمام دواعي الهوى، وبواعث الشهوات، ومثيرات الفتن.

وأضـــاف فضيلته:والمؤمن حين يحسن الظن بربه لا يزال قلبه مطمئنا، ونفسه آمنة، تغمره السعادة والرضا بقضائه الله وقدره، وخضوعه لربه؛ ومن أحسن الظن بربه حصل له اليقين بصدق وعده وتمام أمره،وما أخبر به مــن نصرة الدين والتمكين للمؤمنين، وحينئذ يجتهد فــي العمل والدعوة إلــى الله،والجهاد فــي سبيله بماله ونفسه ولسانه، وقلمه، واثق بموعود الله، معلق آماله بربه متوكل عليه، ومن أحسن الظن أحسن العمل ومهما تحاوشت العبد الفتن، وتناوشته المحن، فإن حسن ظنه بربه حافظ له مــن كل فتنه، ومخفف عليه كل بلية. والمسلم حين يحسن الظن بالله تراه كلما رأى المتغيرات ازداد نشاطا فــي بيان الحق، والدعوة إليه، ونشر الفضائل ومحاربة الرذائل. فيكون مــن الصالحين عند فساد الناس، والمصلحين لما أفسد الناس، ومن أعظم وسائل الثبات اليقين بأن العاقبة للتقوى، وأن وعد الله حق، فيصبر عــلـى مـــا يقولون، ويصبر لحكم ربه، ويعلم أن دين الله محفوظ.

وحذر إمام وخطيب المسجد الحرام مــن الناس اللذين إذا رأى التغير فــي بعض أحوال أهل الإسلام جزع، وكَلَّ، وناح، كما ينوح أهل المصائب، وهو منهي عـــن هذا، بل هو مأمور بالصبر والتوكل، والثبات عــلـى دين الإسلام، وأن يؤمن بأن الله مـــع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن مـــا يصيبه فهو بذنوبه، أو بتقصير منه، وأن وعد الله حق، وليستغفر لذنبه، وليسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار.

مــن جهة أخرى تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير عـــن الخلود فــي الدنيا، مشيرًا إلــى أنه لا خلد لأحد فــي الدنيا.

وبين فضيلته أن الغفلة أنست الآخرة فوجب الاتعاظ ممن سبقونا والانتهاء عـــن اللهو وأن نخشع لله تعالى.

وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير فــي خطبة الجمعة بالمسجد النبوي، أن الدين هو رأس المال وشرف الحال والمآل، فكل المصائب تهون إلا مصيبة الدين، مشيرًا إلــى أن الفتن قد تلاطمت، لافتا إلــى أن العبد إذا أراد أن يعرف هل أصابته الفتنة فلينظر إلــى حاله مــن قبل، حاثا المسلمين عــلـى الثبات عــلـى الكتاب والسنة والشريعة والقيم والأخلاق، ومحذرًا مــن الغواة الذين يسعون لفتن الناس.

Your browser does not support the video tag.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (

إمام المسجد الحرام يحذر مــن الجزع والنياح فــي حال بأحوال أهل الإسلام

) من موقع جريدة الرياض

السابق «الأرصاد» تُحذر 6 مناطق من موجات غبار وأتربة
التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل