أخبار عاجلة

الرياض / أسواق النفط تراهن عــلـى جهود المنتجين وتنطلق فــي رحلة الـ100 دولار - صحف نت

السبت 13 يناير 2018 02:55 صباحاً

- - عبدالله الفيفي

اعتلت أجواء التفاؤل تعليقات خبراء الصناعة النفطية حول حالات التعافي التي تمرّ بها الأسواق وملامسة مؤشر الأسواق لحاجز الـ70 دولاراً أمس الأول، متكئين فــي ذلـك عــلـى الجهود الدولية المبذولة لإعادة التوازن للأسواق مــن داخل وخارج منظمة الأوبك بقيادة المملكة وروسيا.

وأوضحوا لـ"الرياض" أن الأسعار الحالية للنفط كانت متوقعة فــي ظل السعي مــن قبل منتجيه نحو تقليص حجم الفوائض بالأسواق العالمية وإعادتها لحجمها الطبيعي.

حول ذلـك قـــال رئـيـس المعهد الدولي للطاقة والبيئة والتوقعات الإستراتيجية الدكتور راشد أبانمي مـــا تشهده الأسعار حالياً كان متوقعاً منذ فترة، حيث كانت التوقعات تشير إلــى أن الأسعار ستلامس مستويات الـ70 دولاراً بنهاية العام المنصرم 2017م (بفارق اثني عشر يوماً)، فالاتفاق النفطي للخفض مــن داخل منظمة الأوبك وخارجها كان له دورٌ كــــبـيـر فــي تقليص حجم الفوائض النفطية بالأسواق، فقد استقرّت الأسعار خلال الفترة الماضية لنهاية نوفمبر بالتزامن مـــع اجتماع المنتجين الذي رافقه غموض نسبي فــي الصورة العامّة للأسواق حينذاك، ليتم اتخاذ قـــرار تمديد الخفض الذي أذنَ للأسعار أن تبدأ فــي أخذ مسارٍ آخر نحو التعافي بالإضافة إلــى أن الفترة الحالية تشهد نمواً فــي الطلب عموماً عــلـى وقود التدفئة.

وعن توقعاته للأسواق خلال الربع الأول مــن العام 2018م قـــال أعتقد أن هنالك صعوداً للأسعار، كون المعروض بالأسواق أصبح محدوداً بخلاف الفترة الماضية التي طغى فيها المعروض مما أخلّ بعاملي العرض والطلب، فهنالك لـــجــنـة مكوّنة مــن داخل وخارج منظمة الأوبك تقوم بتقييم الأسواق النفطية وتقديم مقترحاتها التي يتم غالباً بناء القرارات عليها. وأوضح أن تراجع الأسعار بشكلٍ حاد يساهم فــي تقليص الاستثمارات بالقطاع النفطي وذلك بسبب قلّة الموارد المالية للدول المنتجة التي ربما لا تكاد تغطّي أولوياتها، وبطبيعة الحال فإن تراجع الاستثمارات يؤثر سلباً عــلـى القدرة الإنتاجية القصوى للدول تقنياً. مــن جانبه قـــال الدكتور محمد الشطي كسر سعر نفط الإشارة حاجز السبعين دولاراً للبرميل فــي سيناريو يخالف كل التوقعات السابقة، حيث قامت العديد مــن البيوت الاستشارية برفع تقديرات وتوقعات الأسعار، فقد أصبح الفارق السعري الحالي عـــن مستوى المائة دولار للبرميل هو حديث الساحة، وعلى الرغم مــن تظافر عـــدد مــن مؤشرات السوق الإيجابية لكن العامل الـــرئـيـس هو تعافي معدل الطلب العالمي عــلـى النفط منذ النصف الثاني مــن عام 2017 بوتيرة متسارعة، فقد استطاع استيعاب الزيادة الحاصلة فــي إنتاج النفط الأمريكي مــن النفط، بل إن التوقعات تقول باستمرار ذلـك خلال عام 2018 وهو مـــا غطى عــلـى تأثير عامل النفط الصخري خلال الوقت الحاضر والتوقعات للمستقبل، وقد ساعد فــي ذلـك تمديد اتفاق خفض الإنتاج لحين عودة مستويات المخزون إلــى المستويات الطبيعية، واستمرار موجه السحوبات مــن المخزون التجاري النفطي بشكل متسارع كذلك برودة الطقس وارتفاع معدل تشغيل المصافي، واستمرار حالات عدم الاستقرار الجيوسياسية فــي ليبيا ونيجيريا وإيران وهو مـــا يعني استمرار تقييد المعروض مقابل تعاف فــي المطلوب، لذلك فإن مستويات الأسعار الحاليّة تجد مـــا يبررها ليظل مـــا بـيـن 60 - 70 دولارا للبرميل خلال الربع الأول مــن العام 2018، ولكن لابد مــن التأكيد عــلـى أهمية دور الاستمرارية فــي تسجيل إقبال المضاربين والمستثمرين لتعزيز مراكزهم المالية وشراء العقود فــي الأسواق الآجلة عــلـى تعزيز المستويات الحالية للأسعار، وباختصار فإن أجواء السوق قد تغيرت ولا يوجد مـــا يبرر غير ذلـك عــلـى الأقل خلال الربع الأول مــن العام الحالي بالتزامن مـــع التزام المنتجين باتفاق خفض الإنتاج.

سفينة إطفاء يابانية تسهم فــي إطفاء الحريق عــلـى ناقلة النفط الإيرانية المنكوبة فــي بحر الصين الشرقي التي اندلعت مــن ثلاث أيام
Your browser does not support the video tag.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (

أسواق النفط تراهن عــلـى جهود المنتجين وتنطلق فــي رحلة الـ100 دولار

) من موقع جريدة الرياض

السابق سبق / "الفيصل" يكرّم مــــديـر شرطة جدة وفريق الإطاحة بالمتحرشين بوافدات آسيويات - صحف نت
التالى سبق / تطلعات وآمال بحركة نقل خارجي قوية.. ومطالبات ببرنامج التكامل بدلاً مــن "نور" - صحف نت