أخبار عاجلة
بوتين: قمة هلسنكي كانت ودية وبناءة -
هبوط اضطراري لطائرة كويتية فــي الأردن -

الشرق الأوسط / اليمنيون فــي مصر... رجـــال أعمال وطلاب ومرضى يحلمون بالعودة - صحف.نت

الشرق الأوسط / اليمنيون فــي مصر... رجـــال أعمال وطلاب ومرضى يحلمون بالعودة - صحف.نت
الشرق الأوسط / اليمنيون فــي مصر... رجـــال أعمال وطلاب ومرضى يحلمون بالعودة - صحف.نت

السبت 13 يناير 2018 05:31 صباحاً

- تتفاوت ظروفهم المعيشية داخل أروقة المدن المصرية الكبرى، مـــا بـيـن «نازحين» هاربين مــن جحيم الـــحــرب فــي بلادهم، و«عالقين» جاءوا للعلاج ولم يتمكنوا مــن العودة، ورجال أعمال لديهم استثمارات فــي مجالات كثيرة، وآخرين جاءوا قبل سنوات بحثاً عـــن فرص عــمــل وحياة أفضل، يعيش اليمنيون فــي والقاسم المشترك بينهم جميعاً هو الخوف مــن كابوس الـــحــرب الذي تتصاعد حدته يوماً بعد يوم.

ورغم مـــا تتعرض له المدن الــيــمــنــيــة مــن صراعات دموية، فإن حلم العودة يمثل لليمنيين المقيمين فــي مصر «وصفة وطنية»، يتشاركون فيها جميعاً، ويستمدون منها العون لمواجهة ظروف معيشية صعبة خارج وطنهم الأصلي. «» رصدت أوضاع اليمنيين فــي مصر، والتقت بعدد كــــبـيـر منهم، وألقت الضوء عــلـى بعض جوانب حياتهم اليومية داخل أحياء القاهرة والجيزة، بالإضافة إلــى أنشطتهم الاقتصادية والتجارية.

ينتشر اليمنيون فــي كثير مــن المحافظات المصرية، أبرزها الـــعــاصــمـة القاهرة، ومدينة الإسكندرية (200 كيلومتر شـــمـــال القاهرة)، وأسيوط (جــــنـوب القاهرة)، ومدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية (وســـط دلتا مصر)، لكن العدد الأكبر منهم يتركز فــي القاهرة.

ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية مصرية عـــن أعداد اليمنيين فــي مصر، فإن قيادات بالجالية الــيــمــنــيــة تقدر بأنهم يتراوحون بـيـن 180 و200 ألف يمني.

ويواجه اليمنيون فــي مصر مشكلات، أهمها ضرورة الحصول عــلـى تأشيرة للدخول، وتحديد مدة الإقامة، بعد أن ظلوا نحو 60 عاماً يُسمح لهم بالدخول مــن دون تأشيرة، لكن مصر واليمن أقرتا نظاماً جديداً للدخول. فحسب الاتفاقية الموقعة فــي مارس (آذار) 2015، أصبح لزاماً عليهم الحصول عــلـى تأشيرة للدخول مــن السفارات المصرية فــي أي مــن العواصم العربية أو الأوروبية، أو عند الوصول إلــى مصر، بالإضافة إلــى طلب إقامة يتم تجديده كل 6 أشهر.

وأسفرت النقاشات بـيـن الجانبين المصري واليمني عـــن تقديم بعض التسهيلات الخاصة التي أضيفت إلــى الاتفاق، منها إعفاء كل مــن تجاوز عمره 60 عاماً، أو مــن كان عمره دون 16 عاماً، مــن رسوم الإقامة وغرامات تأخر التجديد، وإعفاء حاملي الجوازات «الدبلوماسية - الخاصة - المهمة» مــن شرط التأشيرة المسبقة، عــلـى أن تنطبق عليهم قواعد الإقامة نفسها التي تطبق عــلـى حاملي جوازات السفر العادية، مـــع منح المواطنين اليمنيين ميزة عـــن سائر الجنسيات الأخرى بإقامة أول 6 أشهر مــن دون رسوم، ومنح المتزوجين بمواطنات مصريات، ومن لديهم أبناء يحملون الجنسية المصرية، إقامة سنوية متجددة.

كما يمنح اليمنيون الذين يمتلكون شققاً سكنية تزيد قيمتها عـــن 50 ألف دولار، وأقاربهم مــن الدرجة الأولى، إقامة سنوية متجددة، ويمنح الدارسون بالمدارس والجامعات والمعاهد المصرية، وأقاربهم مــن الدرجة الأولى، إقامة سنوية متجددة حتى الانتهاء مــن الدراسة، ويمنح أيضاً مــن لديهم أعمال وسجلات تجارية، وأقاربهم مــن الدرجة الأولى، إقامة سنوية متجددة، وكذلك المستثمرون عبر الهيئة العامة للاستثمار، يمنحون وأقاربهم مــن الدرجة الأولى إقامة لمدة 5 سنوات متجددة.

تحويلات الأقارب

تشكل خريطة توزيع اليمنيين فــي القاهرة مدخلاً هاماً لفهم مشكلات جالية لها خصوصيتها الثقافية، ويرفض أبناؤها وصفهم بأنهم «لاجئون»، مفضلين تعبير «نازحين أو عالقين»، فالتوزيع الجغرافي يبرز فــي جانب منه تفاوتاً واضحاً ليس فــي المستوى المعيشي فحسب، وإنما فــي مستوى وقسوة المعاناة.

وفـــي جانب آخر، يبرز استمرار تدهور الأوضاع يوماً بعد يوم كلما طالت الـــحــرب، فالذين انتقلوا فور وصولهم للسكن فــي الأحياء المصرية الراقية، مثل «المهندسين» و«الزمالك» و«مصر الجديدة»، اضطروا بفعل طول الأزمـــة ونفاد مدخراتهم إلــى الانتقال لأحياء شعبية تكون كلفة الإيجار فيها أقل. أما الذين جاءوا مباشرة إلــى الأحياء الشعبية، فاضطروا أيضاً للبحث عـــن مسكن مساحته أصغر وأقل كلفة فــي الأحياء نفسها، فيما عجز كثيرون عـــن سداد إيجار مسكنهم، وفقاً ليمنيين يعيشون فــي مصر منذ سنوات.

يقول فهد العريقي، رئـيـس مـــجـــلـــس أعيان الجالية الــيــمــنــيــة فــي مصر، لـ«الشرق الأوسط»: «لا توجد إحصائيات رسمية بعدد اليمنيين فــي مصر، لكن بحسب الإحصائيات التقريبية التي أجريناها، يصل العدد إلــى مـــا بـيـن 180 و200 ألف حتى نهاية 2017، بعد أن كان لا يتجاوز عددهم 100 ألف فــي عام 2016، والسبب فــي هذه الزيادة أن أعداداً كبيرة وصلت مصر مــن والسودان».

ويضيف: «عند بداية النزوح، عاش كثير مــن اليمنيين فــي الأحياء الراقية، كالمهندسين ومصر الجديدة والزمالك والعجوزة، لكن مـــع طول الأزمـــة وفقدان مدخراتهم اتجه معظمهم إلــى الأحياء الشعبية، مثل فيصل والهرم. وفـــي بداية الأزمـــة، كانت الجمعيات الخيرية تقوم بدور كــــبـيـر فــي مساعدة النازحين الفقراء، سواء الراغبين فــي العلاج أو المساعدة فــي تدبر النفقات الأساسية للمعيشة، لكن هذا الدور تقلص إلــى حد كــــبـيـر لأن العدد فاق إمكانيات الجمعيات، كما أن مساعدات رجـــال الأعمال اليمنيين تراجعت لأنهم فقدوا جزءاً كبيراً مــن مصدر دخلهم بسبب الـــحــرب».

وتعتمد النسبة الأكبر مــن اليمنيين فــي مصر عــلـى المساعدات، ومساعدات أقاربهم وعائلاتهم فــي الخارج، بينما يمتلك عـــدد منهم مشروعات تجارية، معظمها متوسطة مثل المطاعم الــيــمــنــيــة والمحال التجارية، وتشكل تحويلات الأقارب مــن الخارج المصدر الرئيسي لمعظم الذين نفدت مدخراتهم، وهي تحويلات صغيرة تساعدهم عــلـى تسديد نفقات معيشتهم الأساسية.

ويتابع رئـيـس مـــجـــلـــس أعيان الجالية الــيــمــنــيــة قائلاً: «نحو 20 فــي المائة لديهم مشروعات تجارية، و80 فــي المائة يعيشون عــلـى مدخراتهم، والمصدر الأساسي لهذه الأسر هو المساعدات التي يتلقونها مــن أقاربهم وعائلاتهم مــن الخارج. ومع ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، يغطي مبلغ بسيط بالدولار النفقات الأساسية»، ولفت قائلاً: «رغم قسوة ، فإن جميع اليمنيين لديهم حلم العودة إلــى وطنهم، ولو انتهت الـــحــرب سيعود جميع اليمنيين خلال شهر واحد».

مدارس يمنية

يشكل الطلاب نسبة كبيرة مــن الجالية الــيــمــنــيــة فــي مصر، وهم ينقسمون إلــى شرائح مختلفة، فطلاب التعليم الجامعي يتوزعون مـــا بـيـن طلاب منح التبادل الثقافي بـيـن مصر واليمن، وهم الطلاب المبعوثون رسمياً مــن قبل الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة، وطلاب المنح الخاصة التي تمولها جمعيات خيرية يمنية أسستها عائلات كبرى، بينما يدرس العدد الأكبر مــن الطلاب فــي جامعات خـــاصـــة عــلـى نفقتهم بنسبة تتراوح بـيـن 60 إلــى 70 فــي المائة، بحسب مسؤولين فــي الجالية.

ويرتاد الطلاب فــي مرحلة التعليم قبل الجامعي مدارس خـــاصـــة، بعدما قام رجـــال أعمال يمنيون بتبني مشروع لإنشاء مدارس يمنية خـــاصـــة فــي مصر، بدأ بمدرستين فــي القاهرة.

وتتركز معاناة طلاب التعليم الجامعي فــي عدم قدرتهم عــلـى سداد المصروفات الدراسية، خصوصاً مـــع تكرار تأخر المخصصات التي ترسلها الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة للطلاب المبعوثين، وهو مـــا دفع الطلاب المبعوثين إلــى الاعتصام داخل مقر السفارة فــي القاهرة عدة مرات خلال عام 2017، للمطالبة بصرف قيمة منحهم المتأخرة، وقامت الــحــكــومــة المصرية بإعفاء كثير مــن الطلاب أصحاب الحالات الخاصة مــن سداد الرسوم الدراسية، واستقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، فــي أغسطس (آب) الماضي، عبد الملك المخلفاوي وزير الخارجية الــيــمــنـي، حيث اتفقا خلال اللقاء عــلـى بحث المزيد مــن الإعفاءات للطلاب غير القادرين عــلـى سداد الرسوم الدراسية.

ومن جهته، يقول صهيب محمود، طالب فــي إحدى الجامعات المصرية الخاصة، لـ«الشرق الأوسط»: «حضرت إلــى مصر قبل 3 سنوات، وأدرس فــي إحدى الجامعات الخاصة، وأسرتي تعيش منذ سنوات فــي إحدى الدول العربية، ويقومون بإرسال مبلغ شهري يكفي رسوم الدراسة ومصروفاتي، مــن سكن وطعام ومصروفات شخصية، وأنا أفضل حالاً مــن طلاب كثيرين يعانون مشكلات مادية بسبب عدم قدرتهم عــلـى سداد الرسوم الدراسية، لذلك أستضيف اثنين مــن زملائي اليمنيين فــي شقتي بمنطقة الدقي، لأن تحويلات أسرهم تتأخر كثيراً»، وأوضح أنه «يوجد كثير مــن الطلاب يعانون مــن عدم قدرتهم عــلـى تدبير نفقاتهم الأساسية».

البحث عـــن حياة أفضل

فــي السياق نفسه، يعيش كثير مــن اليمنيين فــي مصر منذ سنوات طويلة، بعضهم رجـــال أعمال أنشأوا مشروعات فــي مجالات كثيرة، بينها المطاعم الــيــمــنــيــة التي لاقت رواجاً واسعاً بـيـن المصريين.

ويقول رجل الأعمال نبيل سهيل، الذي يمتلك سلسلة مطاعم يمنية فــي مصر، لـ«الشرق الأوسط»: «حضرت إلــى مصر عام 2005، وأنشأت مطعماً يمنياً تطور إلــى سلسلة مطاعم حققت نجاحاً كبيراً، فالتقارب الثقافي بـيـن مصر واليمن ينعكس عــلـى الطعام، فأساتذتنا فــي المدارس والجامعات الــيــمــنــيــة كانوا مصريين، كما أن الجالية المصرية فــي كانت كبيرة العدد».

ويضيف: «معظم اليمنيين يتفهمون فرض مصر تأشيرة دخول، بعد أن كنا ندخل دون تأشيرة، وندرك أنها احتياطات أمنية بسبب الميليشيات، فلا توجد سلطة حكومية حقيقية فــي الـــعــاصــمـة الــيــمــنــيــة حالياً، وهناك تلاعب كــــبـيـر فــي إصدار الأوراق الثبوتية، لذلك نتفهم موقف مصر، ويوجد وعود بأن يعود نظام الدخول مــن دون تأشيرة فور استقرار الأمور».

وأوضح سهيل قائلاً: «أبرز المشكلات التي تواجه اليمنيين فــي مصر هي صعوبة اندماجهم فــي سوق العمل، لأن أغلبهم غير مؤهل علمياً أو مهنياً، ونحن كرجال أعمال نشارك فــي كثير مــن المبادرات لمساعدة غير القادرين، فجميع اليمنيين، مهما اختلفت ظروفهم، لديهم حلم بالعودة إلــى وطنهم، فنحن شعب لديه ارتباط كــــبـيـر بالأرض، وأكاد أجزم أنه بمجرد استقرار الأوضاع، سيعود معظم اليمنيين خلال شهر واحد».

إلــى ذلـك، لم يقتصر النجاح الذي حققه كثير مــن اليمنيين فــي مصر عــلـى رجـــال الأعمال، فالكثيرون حضروا إلــى مصر منذ سنوات بحثاً عـــن فرصة عــمــل وحياة أفضل لأسرهم، وحققوا نجاحاً كبيراً فــي مهن مختلفة.

مــن جهته، يروي سعيد محمد (51 سنة)، يعمل طباخاً فــي أحد المطاعم الــيــمــنــيــة الشهيرة بحي المهندسين، لـ«الشرق الأوسط» قصة استقراره فــي مصر، قائلاً: «حضرت إلــى مصر عام 2010 بحثاً عـــن حياة أفضل، وكنت أعمل طباخاً فــي اليمن. وفور وصولي إلــى مصر، عملت فــي أحد المطاعم الــيــمــنــيــة، وكنت أسافر إلــى أسرتي باليمن كلما استطعت. لكن بعد الـــحــرب، قمت بإحضار أسرتي، واستقروا معي فــي مصر قبل نحو عام».

ويضيف: «مصر بلد جميل، وعلاقتي بالمصريين، سواء زملائي فــي العمل أو جيراني، جيدة جداً، وقد لاقيت كثيراً مــن الدعم والمساندة مــن أصدقاء مصريين عند وصولي»، ولفت إلــى أنه «يعد الأكلات الــيــمــنــيــة الشهيرة لبعض جيرانه مــن المصريين الذين يدعونه أيضاً لتناول الأطعمة المصرية».

حلم العودة

مقاهي حي الدقي بالجيزة تحول عـــدد منها إلــى ملتقى لليمنيين، وفرصة لتبادل الأخبار واستعادة الذكريات، وهي تشكل بطبيعتها تجمعاً يكاد يغطي فئات وأعمار الجالية الــيــمــنــيــة كافة، مــن طلاب وباحثين عـــن العلاج وعمال فــي مطاعم وتجار ونازحون دون عــمــل، وكأنها خريطة إنسانية لأوضاع اليمنيين فــي مصر.

بدوره، يقول بليغ المخلافي، المستشار الإعلامي لسفارة اليمن فــي القاهرة، لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أن كثيراً مــن اليمنيين فــي مصر حققوا نجاحات كبيرة فــي أنشطة اقتصادية مختلفة، مثل المطاعم الــيــمــنــيــة والعقارات والسياحة والنقل، فإن حلم العودة إلــى الوطن يسكن وجدان الجميع عــلـى اختلاف معاناتهم».

سهيل عبد الله، 35 سنة، أحد رواد مقاهي الدقي، تحدث لـ«الشرق الأوسط» عـــن قصة تلقيه العلاج فــي مصر، قائلاً: «أصبت العام الماضي بقذيفة فــي مـــديـنـة أدت إلــى بتر ساقي اليسرى، وحضرت للعلاج فــي مصر بصحبة شقيقي، ومن وقتها وأنا عالق لا أستطيع العودة، وقد وجد شقيقي عملاً فــي أحد المطاعم الــيــمــنــيــة بالمنطقة كي نتمكن مــن دفع الإيجار وتكاليف المعيشة، ورغم كوابيس الـــحــرب التي توقظني مــن نومي فزعاً، فإنني أحلم بالعودة إلــى بلدي».

ووفقاً لإحصائيات الأمــم الـــمــتـحــدة، فإن الـــحــرب الــيــمــنــيــة قد خلفت منذ بدايتها عام 2015 أكثر مــن 3 ملايين نازح، بينهم أكثر مــن مليون فروا إلــى دول الجوار. وذكر الـــتـقــريـر أن الـــحــرب خلفت أكثر مــن 10 آلاف قتيل، إضافة إلــى أكثر مــن 40 ألف جريح.

وقام عـــدد مــن الأطباء اليمنيين فــي مصر بتأسيس لـــجــنـة طبية لخدمة المرضى اليمنيين، وتقوم اللجنة بمساعدة اليمنيين مجاناً مــن خلال عيادات مختلفة لأطباء يمنيين ومصريين، كما تقوم اللجنة بالتنسيق مـــع بعض المستشفيات ومراكز الأشعة والتحاليل التي تقدم تخفيضات كبيرة للعالقين اليمنيين.

ومن جانبه، يقول الدكتور السيد علي رضوان، الباحث المتخصص فــي دراسات الشأن الــيــمــنـي والخليجي، لـ«الشرق الأوسط»: «مصر بالنسبة لليمنيين هي الوطن الثاني، وليست مجرد بلد للنزوح، خصوصاً أن معظم اليمنيين تلقوا تعليمهم فــي المدارس والجامعات الــيــمــنــيــة عــلـى يد أساتذة مصريين، فاليمنيون يعشقون مصر».

صحيفة الشرق الأوسط

التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية