أخبار عاجلة

عكاظ / «إمارة التآمر» نقضت اتفاق الرياض قبل أن يجف حبره - صحف.نت

عكاظ / «إمارة التآمر» نقضت اتفاق الرياض قبل أن يجف حبره - صحف.نت
عكاظ / «إمارة التآمر» نقضت اتفاق الرياض قبل أن يجف حبره - صحف.نت

- أنس اليوسف (جدة)

كما أن لبعض الأفاعي أكثر مــن رأس، وإن قطع أحدها ينبت آخر عــلـى الفور مــن جسدها، يتشابه هذا الحال مـــع المنظومة القطرية الإعلامية، الممولة مــن النظام القطري، فما أن هدأت قناة الجزيرة بعد اتفاق الرياض وآلياته التنفيذية فــي 2013، إلا ولاحت فــي الأفق وسائل إعلامية عدة بأشكال مختلفة لا تدري مــن يقف خلفها، سوى أن عاملها المشترك هو الرائحة القطرية التي تفوح منها.

وتوضح قراءة متأنية لبنود الاتفاق بـيـن حكام الخليج، أن اتفاق الرياض 2013 شدد فــي أول بنوده عــلـى عدم دعم دول المجلس الإعلام المعادي للدول الخليجية، وموضحاً فــي آلياته التنفيذية «الالتزام بعدم تناول شبكات القنوات الإعلامية المملوكة أو المدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر مــن قبل أي دولة عضو لمواضيع تسيء إلــى أي دولة مــن دول المجلس».

وبالعودة إلــى قائمة المطالب الـ13 التي قدمتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب للدوحة، أشارت أحد المطالب إلــى إغلاق كافة وسائل الإعلام التي تدعمها بشكل مباشر أو غير مباشر، وذكرت قائمة المطالب عــلـى سبيل المثال لا الحصر «قنوات عربي 21، رصد، الـــعــربـي الجديد، مكملين، شـــرق، ميدل إيست إلــى إلخ...».

واللافت مــن رصد تواريخ تأسيس بعض الوسائل الإعلامية المدعومة بالمال القطري، أن غالبية الوسائل أسست بعد اتفاق الرياض 2013، مبرهنة أن ألاعيب الدوحة ونكثها للوعد بدأ مبكراً. وطالبت الدول الأربع عبر بياناتها إغلاق تلك الوسائل لما تشكله مــن تأزيم للعلاقات بـيـن دول الخليج، وإثارتها للفتنة والقلاقل بالمنطقة، واحتضان أفكار المنظمات المتطرفة والإرهابية.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، تم تأسيس، قناة «الـــعــربـي» 25 يناير 2015، موقع «ميدل إيست أي» 14 أبريل 2014، صــحــيـفــة «الـــعــربـي الجديد» فــي مارس 2014، موقع «هافينغتون بوست عربي» 27 يوليو 2015، قناة «مكملين» فبراير 2014، وشبكة «عربي 21» فــي نوفمبر 2013.

ولا تذكر المواقع الرسمية لتلك الوسائل الإعلامية، أسماء ملاكها أو مموليها، بيد أن أغلبية القنوات المماثلة التي تم إطلاقها أخيراً تبث بشكل رئيسي مــن قطر وتركيا ولندن، وتمول مــن النظام القطري، وتمثل منطلقاً لدعم الفئات المعارضة فــي الدول الخليجية والعربية.

وبعد أن تكشف للجميع أجندة المنظومة الإعلامية القطرية الخفية خلال الأزمـــة الحالية، فإن الدول الأربع تنوي قطع رؤوس الأفعى التي لا تجيد سوى نفث السموم، والدعاية للفوضى.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / ( / «إمارة التآمر» نقضت اتفاق الرياض قبل أن يجف حبره - صحف.نت) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق كاتب صحفي: «تعثر المشاريع» فساد كبير لا يجب استمراره
التالى ‏‫«جوازات الرياض»: تمديد خدمة تسليم الجواز حتى الثامنة مساء