أخبار عاجلة

سبق / "الفوزان": استمعوا لرأي الشباب فــي شركات القطاع الخاص - صحف نت

سبق / "الفوزان": استمعوا لرأي الشباب فــي شركات القطاع الخاص - صحف نت
سبق / "الفوزان": استمعوا لرأي الشباب فــي شركات القطاع الخاص - صحف نت

الأحد 14 يناير 2018 01:43 مساءً

- قـــال: طرف يفضّل الوظيفة الحكومية .. وآخر لا يوظّف المواطن

يطالب الكاتب والمحلل الاقتصادي راشد بن محمد الفوزان؛ بفتح باب النقاش بـيـن الشباب الباحث عـــن عــمــل وشركات القطاع الخاص ومؤسساته، بهدف تكوين رؤية شاملة، تؤدي إلــى وضع قوانين وإجراءات تنظّم علاقة العمل وتحفظ حـــقــوق الطرفين؛ رافضاً أن تكون الحلول والنقاش مــن طرف القطاع الخاص دون الاستماع لرأي الشباب الباحث عـــن عــمــل، كما يرفض أن تكون النقاشات عاطفية، مؤكداً أن كلا الطرفين مهمٌ للاقتصاد الوطني.

أسس العلاقة بـيـن الطرفين

فــي مقاله "العــلاقـة بـيـن العامل والشركات" بصحيفة "الرياض"، يبدأ الفوزان؛ بوضع أسس العلاقة بـيـن الطرفين ويقول "كثيراً مـــا نجد العلاقة غير توافقية بـيـن العامل (الموظف) أو الشركات والمؤسسات، ونجد النقاش الإعلامي فــي هذا الجانب تسيطر عليه فــي حالات كثيرة العاطفة، سواء (الموظف) أو (الشركات والمؤسسات)، وهذا فــي النهاية لا يُوجد سوق عــمــل ناضجاً ومتوازناً، أو قطاعاً خاصاً جاذباً حقيقة، فأول مـــا يمكن قوله هنا: هو أساسيات يجب أن نضعها فــي الحسبان".

مـــا يريده الطرفان

ثم يرصد الفوزان؛ مـــا يريده الطرفان مــن تلك العلاقة، ويقول "إن الموظف يريد (الأمان، والعائد المالي المجزي)، وهذا حقه كبداية؛ فالبعض يبحث عـــن أهداف أبعد كدورات وظيفية، ومراتب إدارية وغيرها الكثير، أما الشركات والمؤسسات، فهي تريد مَن يحقّق أهدافها كـ (عامل) يضيف للمنشأة فــي أعمالها ويحقّق منجزات منها، ولعل أهم مـــا يعانيه القطاع هو (الاستمرارية والاستقرار والالتزام والانضباط بالعمل)، ونحن هنا لا نعمّم، ولكن نتحدث عـــن عقبات ومعاناة الطرفين، وهو مـــا نريد النقاش بها عنها ووضع الحلول لها، فلماذا نجد بطالة رغم أن سوق العمل يحتاج لكل مواطن للعمل، حتى المواطنات؟!".

فتح النقاش بـيـن الطرفين

يرى الكاتب أن النقاش بـيـن الطرفين ضروري لوضع أسس العلاقة ويقول "أهم الحلول برأيي، هي أن تضع وزارة العمل كل مصاعب الباحثين عـــن العمل، وأيضاً القطاع الخاص مـــا هي مشكلتهم مـــع التوطين، فكلٌ يأتي بما لديه، ولا تكون الحلول والنقاش مــن طرف دون طرف آخر، لأنني أجد أن المشكلة هي مشكلة مــن الطرفين وليست طرفاً واحداً، فمثلاً لماذا يفضل الوظيفة الحكومية الباحث عـــن العمل رغم أنه قد يكون راتبها أقل، ولماذا لا يستقر فــي وظيفة إلا لأشهر قليلة ولا يستمر؟ كل هذه شرائح لها نصيبها، ولماذا الشركات والمؤسسات لا تريد أن توظف المواطن لبعضها، ولماذا لا يقبل برواتبها، ولماذا رواتبهم قليلة كما يلام القطاع حول ذلـك. فــي النهاية مـــا أود الوصول إليه، يجب أن يفتح النقاش مــن كل الأطراف، ووضع حلول ترضي الطرفين، فمن دون الشركات والمؤسسات لا يمكن التوظيف، أو حلول للبطالة، أو أن تعتبر مصدر إيراد للدولة أو الاستثمار، فالقطاع الخاص شريكٌ مهمٌ استمراره، وأيضاً العاملون والباحثون عـــن العمل، يجب أن تُوضع لهم الحلول لكي ينتجوا ويضيفوا فــي اقتصاد بلادهم، وكذلك فتح باب العمل عــلـى مصراعيه للشباب مــن الجنسين".

وضع تنظيم لتلك العلاقة

ينهي الفوزان؛ قائلاً "هذا برأيي أهم مـــا يمكن أن يتم، بتنظيم العلاقة بـيـن القطاع الخاص، والباحثين عـــن العمل، بعيداً عـــن النقاش العاطفي أو التداول مــن طرف دون طرف، فاستمرار الشركات والمؤسسات مهمٌ للاقتصاد الوطني؛ بل دعم استمرارها هو أساس مهم لا شك فيه".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / "الفوزان": استمعوا لرأي الشباب فــي شركات القطاع الخاص - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية