أخبار عاجلة
يخت صدام حسين يتحول لفندق للمرشدين البحريين -
الحوثي يُعزي فــي وفاة حفيد صالح! -

الشرق الأوسط / عباس يشدد عــلـى تعدد الوساطة لتحقيق الـــســلام - صحف.نت

الشرق الأوسط / عباس يشدد عــلـى تعدد الوساطة لتحقيق الـــســلام - صحف.نت
الشرق الأوسط / عباس يشدد عــلـى تعدد الوساطة لتحقيق الـــســلام - صحف.نت

الخميس 1 فبراير 2018 11:53 مساءً

- : كفاح زبون

شدد الـــرئـيـس الفلسطيني محمود عباس عــلـى أي وساطة جديدة تطرح لتحقيق الـــســلام يجب أن تكون متعددة، وتشمل الرباعية الدولية وعددا مــن الدول العربية والأوروبية.
وأضـــاف عباس أنه يعول عــلـى الدورين الألماني والفرنسي فــي الاتحاد الأوروبي، إلــى جانب الولايات المتحدة الأميركية، للوصول إلــى سلام دائم وعادل فــي المنطقة.
وجاء حديث عباس فــي تصريحات للصحافيين مـــع وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، فــي رام الله.
وقــال عباس إن العملية السياسية الرامية لتحقيق الـــســلام تمر حاليا بمأزق شديد، لكنه متمسك بثقافة الـــســلام. وأردف: «نحن متمسكون بثقافة الـــســلام، رغم الضغوط التي نتعرض لها، كقضية ، وقضية تمويل الأونروا، وكذلك نجدد تأكيدنا محاربة الإرهاب فــي كل مكان».
وجدد عباس تمسكه بحل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية عــلـى حدود عام 1967، لتعيش دولة ودولة إسرائيل بأمن واستقرار.
وأيد وزير الخارجية الألماني موقف عباس، منتقدا قـــرار الولايات المتحدة الأميركية بخصوص مـــديـنـة القدس وواصفا إياه بـ«قـــرار خارج مــفــاوضــات الـــســلام، ويعطي انطباعا بأننا نبتعد عـــن كل مـــا تم الاتفاق عليه فــي اتفاق أوسلو». وأضـــاف غابرييل: «وضع القدس يجب أن يتم التفاوض عليه بـيـن الطرفين، ولا يتم فرضه مــن قبل أي طرف خارجي، وهذا ليس موقف ألمانيا، ولكن موقف جميع دول الاتحاد الأوروبي».
وطالب الوزير الألماني بإيجاد سبيل للعودة إلــى طاولة الــمــفــاوضــات.
وقــال: «هذا يحتاج إلــى استعداد أميركي للعودة إلــى طاولة الــمــفــاوضــات، لذلك نأمل فــي أن تضع الولايات المتحدة مقترحا عــلـى الطاولة نستطيع التفاوض بشأنه».
وأكــــد غابرييل أنه يثق فــي أن الجانب الفلسطيني لديه الشجاعة والقدرة بالعودة إلــى روح الـــســلام، وما تم الاتفاق عليه فــي أوسلو للوصول إلــى سلام. وأضـــاف: «ألمانيا لديها التزام خـــاص تجاه ضمان وجود دولة إسرائيل تعيش بسلام داخل حدود آمنة، كذلك الفلسطينيون لديهم الحق فــي العيش بدولة آمنة بسلام واستقرار، والشعبان يريدان العيش بسلام واستقرار».
وأشــــار غابرييل إلــى أن ألمانيا تدعم حل الدولتين بقوة، ولا ترى أي خيار عملي أو سياسي غيره للوصول إلــى الـــســلام.
كما انتقد غابرييل تخفيض الدعم الـــمــقــدم للسلطة الفلسطينية، أو لوكالة الأونروا. وقــال إنه «شيء سيئ، لأنه يجب أن نسعى كي لا تسوء أحوال اللاجئين فــي المنطقة».
وجاء الانتقاد الفلسطيني الألماني المشترك للإدارة الأميركية فــي وقت حاول فيه جيسون غرينبلات الــــمــبـعــوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، التخفيف مــن أثر الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلا إن ذلـك لا يحدد بأي شكل حدود الـــمــديـنـة، وأن ذلـك متروك للمفاوضات.
وقــال غرينبلات فــي كلمة فــي مؤتمر معهد الأمـــن القومي الإسرائيلي: «الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل لا يحدد مسبقا حدود السيادة الإسرائيلية عــلـى الـــمــديـنـة». وأضـــاف: «لم نتخذ موقفا بشأن الحدود».
ودافع غرينبلات عـــن قـــرار ترمب بقوله إنه «لم يعد صياغة التاريخ مــن جديد». متابعا: «لكنه كان يدرك أن الاعتراف بهذا الواقع هو خطوة مهمة ليس فقط لإسرائيل وإنما لإرساء أساس لسلام حقيقي ودائم».
وتخالف تصريحات غرينبلات، تصريحات رئيسه ترمب، الذي قـــال الأسبوع الماضي فــي لــقــاء مـــع رئـيـس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه بهذا الإعلان «أزال موضوع القدس عـــن الطاولة»، وهو التصريح الذي جلب رد فعل فلسطينيا قويا تلخص فــي تحذير ترمب ونتنياهو مــن أن إزالة القدس عـــن الطاولة يعني كذلك إزالة عملية الـــســلام.
وانقطعت العلاقة بـيـن السلطة والإدارة الأميركية بعد إعلان ترمب حول القدس، وأعلن الـــرئـيـس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أنه لن يقبل بالولايات المتحدة وسيطا لأي عملية سياسية.
وأكــــد مسؤولون فلسطينيون أن أي اتصالات لن تقام مـــع قبل أن تتراجع عـــن إعلان القدس وقــال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن أي مباحثات مـــع الإدارة الأميركية لن تعقد، مؤكدا أن السلطة ستتصدى لسياسة الإملاءات الأميركية. ويخطط الفلسطينيون الآن لإيجاد إطار عــمــل دولي متعدد لرعاية عملية سياسية جديدة، تحت مظلة الأمــم الـــمــتـحــدة كما قـــال عباس.
لكن يتضح مــن حديث غرينبلات أن الأميركيين لا يبالون بهذه المساعي ويصرون عــلـى المواصلة فــي رعاية عملية سياسية.
وقــال غرينبلات إن رؤية ترمب تقوم عــلـى السماح للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني أن يقررا سويا مستقبلهما والتوصل إلــى حلّ عـــن طريق التفاوض، مضيفا: «لن يفرض أي اتفاق سياسي أو أي صفقة عــلـى الإسرائيليين والفلسطينيين». وأردف: «الـــرئـيـس ترمب سيدعم أي قـــرار تتوصل إليه الأطراف».
ورأى المسؤول الأميركي أن هناك فرصة حقيقية لإقامة الـــســلام. معتبرا أن اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل سيعزز الـــســلام.
ومضى غرينبلات يقول: «الاعتراف لا يخالف الوضع الراهن، والرئيس دعا صراحة للحفاظ عليه، وأكــــد التزامه العميق لحل الـــصـــراع، ولكن الـــســلام لا يمكن أن يتحقق مــن خلال حرمان اليهود مــن حقّهم التاريخي فــي القدس وترك طاولة الــمــفــاوضــات». وتابع: «مــن غير الممكن تحقيق الـــســلام عبر التخلي عـــن الــمــفــاوضــات. فرصة الـــســلام قائمة ولكن فقط مــن خلال مــفــاوضــات جدية ومتواصلة. مــن السهل مغادرة الــمــفــاوضــات لكن هذا لا يساعد أي جانب، وهو يضر بل ويدمر فرص التوصل إلــى اتفاق سلام، وسوف تكون له عواقب رهيبة عــلـى الشعب الفلسطيني». وأكــــد غرينبلات أن «الولايات المتحدة ملتزمة أكثر مــن أي وقت مضى بالتوصل لاتفاق يضمن مستقبلا زاهرا لكلا الجانبين، لهذا تواصل الإدارة الحالية فــي البيت الأبيض العمل عــلـى إعداد خطة سلام يمكنها دفع الطرفين إلــى طاولة الــمــفــاوضــات».
وأردف: «منذ الإعلان عـــن القدس عاصمة لإسرائيل ورغم ردود الفعل السلبية الكثيرة، فقد واصلنا العمل بجد، ولم ننحرف عـــن الجهود بشأن عملية الـــســلام».

صحيفة الشرق الأوسط

التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل