أخبار عاجلة

الحياة / وزراء الخارجية العرب يحددون خطوات للتعامل مـــع قـــرار ترامب بشأن القدس - صحف.نت

الحياة / وزراء الخارجية العرب يحددون خطوات للتعامل مـــع قـــرار ترامب بشأن القدس - صحف.نت
الحياة / وزراء الخارجية العرب يحددون خطوات للتعامل مـــع قـــرار ترامب بشأن القدس - صحف.نت

الخميس 1 فبراير 2018 11:53 مساءً

- جدد وزراء الخارجية العرب اليوم (الخميس) رفضهم لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحددوا خطوات للتعامل مـــع القرار، أبرزها العمل عــلـى بناء آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية الـــســلام.

ومثل القرار الذي اتخذه الـــرئـيـس الأميركي دونالد فــي كانون الأول (ديسمبر) بإعلان اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، عدولاً عـــن السياسة الأميركية المتبعة منذ عقود وعن الإجماع الدولي عــلـى ضرورة ترك وضع الـــمــديـنـة لمفاوضات الـــســلام بـيـن الإسرائيليين والفلسطينيين. وأثار القرار غضب العرب وحلفاء أميركا حول الـــعــالــم.

وقــال وزراء الخارجية العرب فــي بيان صدر بعد اجتماعهم اليوم فــي مقر الجامعة العربية بالقاهرة إنهم «أعادوا التأكيد عــلـى رفضهم لقرار ترامب، لمخالفته قواعد القانون الدولي وقرارات الـــشــرعــيـة الدولية».

وأضافوا أن «الدول العربية ستعمل مـــع الأطراف الدولية الفاعلة، لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمــم الـــمــتـحــدة لرعاية عملية الـــســلام، بما فــي ذلـك الدعوة لعقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية سلام ذات صدقية ومحددة بإطار زمني».

وكــانت السلطة الفلسطينية قــالــت فــي أعقاب قـــرار ترامب إنها لم تعد تعترف بالولايات المتحدة وسيطاً للسلام.

وشدد البيان عــلـى «تمسك العرب بالسلام كخيار استراتيجي، وبحل الـــصـــراع الـــعــربـي الإسرائيلي وفق مبادرة الـــســلام العربية الصادرة العام 2002، وعلى أساس قرارات الـــشــرعــيـة الدولية ومبدأ الأرض فــي مقابل الـــســلام وحل الدولتين عــلـى خطوط الرابع مــن حزيران (يونيو) العام 1967».

وتبنى الـــوزراء توجه الفلسطينيين للحصول عــلـى عضوية كاملة فــي الأمــم الـــمــتـحــدة، بالإضافة إلــى العمل عــلـى الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، ودعم حقها فــي الانضمام إلــى المنظمات والمواثيق الدولية.

ورحب البيان بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة فــي 21 كانون الأول (ديسمبر)، والذي دعا واشنطن إلــى سحب قرارها فــي شأن القدس.

ودعا الـــوزراء الفصائل والقوى الفلسطينية إلــى سرعة إتمام المصالحة الوطنية وفق اتفاق القاهرة الموقع العام الماضي.

مــن جهة ثانية، رفض وزراء الخارجية العرب فــي بيانهم قـــرار الولايات المتحدة فــي وقت سابق هذا الشهر بتعليق حوالى نصف المساعدات المبدئية التي خصصتها لوكالة الأمــم الـــمــتـحــدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وكــانت وزارة الخارجية الأميركية قــالــت يوم 16 كانون الثاني (يناير) إنها ستقدم 60 مليون دولار لأونروا لكنها ستعلق 65 مليون دولار أخرى فــي الوقت الراهن، قائلة إن عــلـى وكــــالــة الإغاثة إجراء إصلاحات لم تحددها.

وقــال بيان وزراء الخارجية اليوم إنهم رفضوا ودانوا «محاولات إنهاء أو تقليص دور أونروا مــن خلال الحملات الإسرائيلية الممنهجة ضدها، والتحذير مــن خطورة أي قـــرار مــن أي دولة ينقص أو يخفض مــن الدعم المالي للوكالة».

وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط فــي كلمته خلال الاجتماع مــن أن قـــرار واشنطن بخفض المساعدات يهدد قضية اللاجئين الفلسطينيين ومن أن تبعاته قد تنال مــن الاستقرار والأمن الإقليمي.

وقــال: «تابعنا بمزيد مــن القلق والانزعاج قـــرار الولايات المتحدة (بشأن أونروا)... ولا يخفى مـــا يمثله هذا التوجه مــن تهديد لقضية اللاجئين وهي واحدة مــن قضايا الحل النهائي الأساسية، فضلاً عما ينطوي عليه مــن تبعات سلبية لن تطاول الدول المستقبلة للاجئين فحسب وإنما ستنال مــن الاستقرار والأمن فــي الإقليم». وأضـــاف أن قضية اللاجئين لا تقل خطورة عـــن قضية القدس.

مــن جانبه قـــال المفوض العام لوكالة أونروا بيير كرينبول فــي كلمة خلال الاجتماع إن «الوكالة تواجه أزمـــة مالية غير مسبوقة» فــي أعقاب القرار الأميركي. وأضـــاف: «هي أصعب أزمـــة واجهناها فــي تاريخنا».

ويعتمد أكثر مــن نصف ســـكــان قطاع غزة البالغ حوالى مليوني شخص عــلـى الدعم الـــمــقــدم مــن «أونروا» وغيرها مــن الوكالات الإنـســانـيـة. ويقول الفلسطينيون إن قـــرار خفض التمويل قد يعمق المعاناة فــي القطاع حيث يبلغ معدل البطالة 46 فــي المئة.

وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأونروا فــي العام 1949 بعد فرار مئات الآلاف مــن الفلسطينيين أو طردهم مــن ديارهم فــي حرب العام 1948.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / وزراء الخارجية العرب يحددون خطوات للتعامل مـــع قـــرار ترامب بشأن القدس - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"


السابق سبق / الزميل "آل شاطر" يتلقى التعازي فــي وفاة عمه ‎ - صحف نت
التالى القريات.. ضبط مفحط خلال زفة عرس بطريق عام