أخبار عاجلة
هذه هي فوائد الحمّام التركي -
الرئيس السوداني يعفي وزير خارجيته من منصبه -

العربية / هكذا تتخلص مــن آلامك النفسية - صحف نت

الخميس 1 فبراير 2018 11:54 مساءً

- عندما تنتاب الإنـســـان مشكلات نفسية فإن مشاركة الآخرين بالفضفضة قد تكون فعالة فــي تخفيف الألم النفسي بأن تقاسم تجربتك مـــع الناس.

لكن الإشكال فــي عدم قدرة كل الناس عــلـى التعبير عـــن ذواتهم وألمهم، رغم أن القاعدة تظل قائمة، أن تتواصل مـــع الـــعــالــم.

واحدة مــن المشاريع التي تعمل فــي هذا الإطار عبر الانترنت، مشروع Perspective Project أو "مشروع المنظور" الذي يحاول أن يحل القضايا النفسية مــن خلال التواصل، ولكن بطريقة أخرى غير الكلام، حيث يكون التعبير الفني هو نافذة الإنـســـان إلــى الوجود.

والمشروع هو عبارة عـــن منصة عــلـى الإنترنت تساعد كل شخص فــي أن يقوم بنشر أفكاره والتعبير عـــن مخاوفه ومشاعره مــن خلال الرسم أو كتابة القصص والأشعار.

قصة المنصة

وقد أُطلق المشروع مــن قبل مارك أنسكومب (24 عاماً)، الذي أدرك قوة تأثير مشاركة الأفكار والمشاعر مـــع الآخرين.

وقد أخبر صــحــيـفــة "مترو" البريطانية قائلاً: "منذ أيام المدرسة، كنت قد شعرت بأن قضية الصحة النفسية فــي تزايد وباتت مدمرة".

ويقول إن اثنين مــن زملائه توفوا فــي الصف السادس بسبب أمور نفسية، "وإن مشاكل الصحة العقلية كالاكتئاب والقلق أصبحت سائدة اليوم بشكل مبالغ فيه بـيـن الأهل والأصدقاء".

ويشير إلــى أنه نفسه فــي العام الماضي عانى مــن القلق، مـــا دفعه إلــى الاجتهاد لأجل مكافحة هذه الوصمة.

ويرى أن القلق جزء مــن حياة الإنـســـان، ويجب أن يفهم لأجل التعامل معه وعلاجه.

ويؤكد أنه وجد مــن خلال الخبرة مدى أثر تعبير الناس عـــن أنفسهم وأفكارهم وعكس مشاعرهم، عــلـى نواحي الصحة النفسية، ومن هنا جاءت فكرة المشروع.

ويقول: "الكثير مــن الناس يستخدمون الفن والكتابة والشعر للتعبير عـــن أنفسهم، لعكس دواخلهم، مهما كانت رائعة أو قبيحة وبغض النظر عـــن مستوى الصدمة، فالفن هو التعبير النهائي عـــن العاطفة".

ويضيف: "خلق وتقاسم الفن هو تجربة علاجية لكثير مــن الفنانين، ونأمل أن يوفر مشروعنا منفذاً للعلاج وداعم له".

نجاح الفكرة

يعمل الموقع عــلـى قبول الأفراد سواء بأسماء حقيقية أو مستعارة لمشاركة تجاربهم، وحيث يتصل كذلك مـــع منظمات المجتمع التي تعمل فــي الصحة النفسية.

ونجح الموقع فــي استقطاب فنانين وشعراء حقيقيين لم يقوموا بمشاركة إبداعهم مــن قبل مـــع الآخرين، ربما لأسباب نفسية، أو لانعدام الثقة أو الخوف، وقد عكس تجارب أكثر مــن 60 فناناً مــن جميع أنحاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

وعادة مـــا يشعر الناس فــي البداية بالتحقير وهم يقدمون باكورة أعمالهم للناس، لكن الوضع يتغير مـــع الزمن والموقع يقدم هذه الفرصة، ويبقى الأساس هو قوة العاطفة والطريقة.

ويأمل مؤسس هذه المنصة أن تعمل عــلـى تحقيق هدفين هما، إبراز فنانين وشعراء حقيقيين للعامة حال العامل النفسي والخوف دون وصولهم للناس، والهدف الثاني هو حل القلق النفسي وقضايا الصحة النفسية لدى الكثيرين.

تجربة سالي

ذكرت واحدة مــن أميز فناني المشروع، تطلق عــلـى نفسها "سالي"، أن المشاركة بأعمالها جعلتها تشعر بالتحسن النفسي، مــن خلال التواصل مـــع الناس والشعور بأنها ليست وحدها.

وتقول: "لقد عثرت عــلـى هذا المشروع فــي واحدة مــن أشد لحظات حياتي سوءاً، وقد أحسست مــن خلاله بالخروج مــن العزلة.. وفـــي الماضي لم أكن أناقش مــن أحد سوى المعالج النفسي".

وتشير إلــى أنها دائماً ظلت ترسم وتكتب للخروج مــن الحصار النفسي ولكن فــي محيطها الشخصي فقط، والآن مــن خلال المشاركة تشعر بأنها ليست وحدها وأن عقلها بدأ يتأقلم عــلـى وضع جديد.

وتأمل أن يعمل فنها ولوحاتها أيضاً عــلـى مساعدة الآخرين فــي الغوص داخل ذواتهم، مؤكدة أن مقاومة الاضطراب النفسي صعبة جداً، وأن مشاركة الآخرين تخفف الألم وتظهر القوة، عــلـى الأقل مــن خلال المناقشات.

وتؤمن الآن بأن هذا المشروع قد أعطاها فعلاً قوة ساحرة للتعبير عـــن ذاتها مــن خلال فنها.

شاي إيما

أما "إيما هدو"، ومن خلال لوحتها المسماة "النمر وسمك القرش وأنا فــي جلسة الشاي"، التي تظهر فتاة أو امرأة تتناول الشاي عــلـى الطاولة مـــع الحيوانين، فتقول إنها ظلت تعاني القلق منذ سنوات المراهقة لدرجة الإحساس بالشلل فــي بعض الأحيان.

وتقول إنها بدأت الآن فــي مواجهة الشياطين التي تسكن رأسها، وأن صحتها النفسية تتحسن رغم أنه لايزال ثمة ضباب باق بالداخل.

"تنوية" قارئ (صحف نت) وافاكم بخبر ( العربية / هكذا تتخلص مــن آلامك النفسية - صحف نت ) من موقع ( العربية نت )" وبإمكانكم مطالعة الماده الأصليه بالنقر على إسم المصدر السالف الذكر

السابق "المدنية" تعلن ترشيح 1208 متقدمين ومتقدمات عــلـى الوظائف الإدارية
التالى سبق / "الزعاق": سنعيش التقلبات الجوية خلال الـ 25 يومًا المقبلة - صحف نت