أخبار عاجلة

عكاظ / قُبلة عــلـى جبين كــــبـيـر العائلة.. قصة رباط الدم والمصير المشترك - صحف.نت

عكاظ / قُبلة عــلـى جبين كــــبـيـر العائلة.. قصة رباط الدم والمصير المشترك - صحف.نت
عكاظ / قُبلة عــلـى جبين كــــبـيـر العائلة.. قصة رباط الدم والمصير المشترك - صحف.نت

- «» (جدة)

فــي مشهد احتل مكانة راسخة فــي قلوب وذاكرة الشعبين الشقيقين فــي والإمارات، لم تزل قبلة الشيخ محمد بن زايد عــلـى جبين كــــبـيـر العائلة الخليجية بن عبدالعزيز، تحكي قصة وفاء وإخلاص، رباطها الدم وأخوة المصير المشترك، التي لا يشوبها شائبة، ويحمل عنوانها بياض القلوب كما الأثواب، وتسطر حروفها علاقة أبدية، يتشارك فيها أبناء الدولتين فــي الأرض والهواء والوطن والهوية؛ خليجيين، مسلمين، عربا، مؤتلفين غير مختلفين، يجمعهما الانسجام والتوافق فــي كل المواقف، وعشق أبدي لا يمكن أن تزيده الأزمات إلا قوة واستقرارا فــي وجدان كل خليجي غيور عــلـى وطنه وأبنائه.

لوحة الأب والابن، رسمتها عين خليجية، والتقطت عفويتها قلوب تنبض صدقا ووفاء، لتبقى شامخة عــلـى جدار التاريخ، تنسج بحروف مــن نور، حكاية وفاء أجيال وراء أجيال، تسمو فــي العلياء بعلو هامة قيادتي البلدين، والمخلصين مــن أبناء الشعبين هنا وهناك.

لا يمكن أن تفسر هذه الصورة، بغير مـــا احتوته مــن دفء مشاعر، وتماهٍ تاريخي، سجلته علاقات متفردة بـيـن بلدين، آثرت قيادتهما أن تكون مصالحهما واحدة، ومصيرهما واحدا. فتوحدت رؤاهما واختلطت دماؤهما، فــي ميدان الـــحــرب قبل السلم، ضد فتن الإرهاب وأذنابه، ليظل هذا الــتــحــالــف، أبديا، متفردا، سامقا، يكتسب قوته وديمومته مــن اعتقاد الأخوة الراسخ بـيـن القيادتين والشعبين، مـــا يمنحه صفة الأبدية. ويفسر ذلـك التناغم فــي المواقف الإقليمية، والدولية، والإيمان بأن أمن السعودية مــن أمن ، وقوة الإمارات مــن استقرار السعودية.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (عكاظ / قُبلة عــلـى جبين كــــبـيـر العائلة.. قصة رباط الدم والمصير المشترك - صحف.نت) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق «أبها الترفيهية» تستقطب 1500 زائر يوميا
التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية