أخبار عاجلة

الرياض / السوق المالية والصانع ومخاطر الهزات - صحف نت

الرياض / السوق المالية والصانع ومخاطر الهزات - صحف نت
الرياض / السوق المالية والصانع ومخاطر الهزات - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 02:44 صباحاً

- خالد بن عبدالعزيز العتيبي

مـــا تلقاه مستثمرو السوق المالية فــي 10 يناير الماضي مــن نبأ حول التوجه لإنشاء صانع للسوق أو مـــا يعرف بالـ: Market Maker"" أثار الاطمئنان لدى الكثير حول مـــا يمكن أن يتركه وجود صانع للسوق فــي المدة المقبلة، ويمكنني أن أعزو ارتفاع السيولة فــي المدة الأخيرة إلــى أحد الأسباب.

مــن لهم عمق وخبرة طويلة فــي الاستثمار فــي الأوراق المالية ومخاطرها يدركون جيداً حجم الآثار الإيجابية المتعددة لوجود صانع للسوق فــي أي سوق مالية، ومنها التماسك وعدم التعرض لهزات شديدة وقاسية، وأبلغ دليل لتلك الآثار الإيجابية هو مـــا تمر فيه الأسواق المالية الأميركية التي يوجد فيها أكثر مــن 550 صانع سوق، فمؤشرات أسواقها المالية مـــا زالت تسجل وتقف عند مستويات قياسية؛ حيث إنه كلما تصاعدت التوقعات بشأن تصحيحات قد تمر بها وجدت دعماً مــن خلال صناع السوق ورؤيتهم المتفائلة بمزيد مــن النمو للاقتصاد الأميركي، وأنه لا يوجد مـــا يشفع لحدوث تصحيحات وســـط ذلـك الزخم للاقتصاد.

أميل إلــى الجزم أن صانع السوق لو وجد فــي السوق المالية السعودية قبل عامين لما حدثت تلك الهزات العنيفة للسوق المالية ولما عادت أسعار أسهم الكثير مــن الشركات والبنوك إلــى مـــا دون القيمة الاسمية وتحت عشرة ريالات، ولما تم البيع الجماعي وإتباع الصغار للتوصيات التي تناشدهم بالخروج مــن السوق.

إن ضبط أسعار الأسهم فــي حال الارتفاعات الشديدة أو الانخفاضات هي مــن مهام صانع السوق، وهي بلا شك تدعم الاستقرار وتعزز مــن كفاءة السوق وبالتالي توجد الثقة وتضمن استمرار تدفق الأموال دون خوف أو وجل مــن حدوث انهيارات مفاجئة أو تصحيحات سعرية غير مبررة سواء مــن حيث العوامل الاقتصادية أو الوقت.

أجدها فرصة للتذكير بما سبق أن كتبته مــن مقال فــي هذه الصحيفة ذات التأثير الواسع وتحديداً فــي تاريخ 5 نوفمبر 2016 تحت عنوان "استخلاص العِبَر مــن خسارة 624 ملياراً للأسهم" وكــانت خلاصته تحديداً هو " هو أنه ليس للعواطف وحدها دور فيما ذكرت مــن خسائر جسيمة، بل يجب أن يعاد النظر فــي آلية التوازن المفقودة فــي السوق، وأقصد بها؛ إنشاء صانع حقيقي للسوق لضبط أدائه كسائر الأسواق المالية المتقدمة والناشئة، لأن عدم وجوده يعني أن السوق سوف تكون عرضة لعدم الاستقرار نظير كونها تحت سيطرة المستثمرين الأفراد، فهم النسبة الأكبر بكل مـــا تحمله القرارات العاطفية للكثير منهم مــن انعكاسات غير مفيدة".

المؤمل هو أن لا يتأخر إعلان الضوابط المتعلقة بصانع السوق، وأن يتم التعجيل فــي موعد بدء عمله.

Your browser does not support the video tag.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (

السوق المالية والصانع ومخاطر الهزات

) من موقع جريدة الرياض


السابق سبق / الجمارك عـــن "فيديو إصــــابــة موظفها": فقَد توازنه والكلب البوليسي غير مسؤول - صحف نت
التالى القريات.. ضبط مفحط خلال زفة عرس بطريق عام