أخبار عاجلة
عشر عادات خاطئة يمكن أن تدمر الكلى -

سبق / بـيـن تصريحات الشيخ "المطلق" وردود الأفعال المتباينة.. ارتداء العباءة عادة أم عبادة؟ - صحف نت

سبق / بـيـن تصريحات الشيخ "المطلق" وردود الأفعال المتباينة.. ارتداء العباءة عادة أم عبادة؟ - صحف نت
سبق / بـيـن تصريحات الشيخ "المطلق" وردود الأفعال المتباينة.. ارتداء العباءة عادة أم عبادة؟ - صحف نت

الثلاثاء 13 فبراير 2018 10:43 مساءً

- "السعيدي": لا مانع مــن الفضفاضة.. و"العويد": لباس شرعي .. و"نبيلة": نلجأ للفتوى فــي أبسط الأمور

اختلفت الآراء حول مـــا إذا كان ارتداء المرأة للعباءة عادة أم نوع مــن العبادة المفروضة، فمنهم مــن رأى أن الشرع لم يلزم النساء سوى بملابس فضفاضة لا تظهر مفاتن الجسم وليس بشرط كونها عباءة سوداء، فيما رأت الجهة الأخرى أن العباءة هي الزي الشرعي المتفق عليه، وما جاء فــي تصريحات الشيخ المطلق كان لعموم النساء مــن دول أخرى؛ وأنه مــن الأفضل لهن ارتداء ثياب فضفاضة أفضل مــن البنطال والثياب القصيرة، نافين أن يكون الشيخ المطلق يفتح بابًا لخلع العباءة.

بـيـن هؤلاء وهؤلاء، تطرح "سبق" وجهات النظر المتباينة بعد أن فتحت فتوى الشيخ المطلق نافذة للحوار مــن جديد؛ حيث يقول رئـيـس وحدة التوعية الفكرية بجامعة أم القرى، الدكتور محمد السعيدي لـ"سبق": ينبغي أن ننظر إلــى تاريخ الزي الـــعــربـي منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلــى يومنا الحاضر، حيث كانت ترتدي المرأة فوق الثياب مـــا تلبسه ليغطي تفاصيل جسدها.

وأضـــاف: ومن ناحية الـــبـلاد الإسلامية، نساء المسلمات فــي شتى أنحاء الـــعــالــم يأتين إلــى الحج والعمرة ويلبسن فوق ملابسهن أغطية فوق الثياب .. وردًا عــلـى مـــا ذكره الدكتور المطلق عـــن إمكانية الاكتفاء بالثياب إذا كانت فضفاضة، رأى "السعيدي" أنه نادر ويعد مــن الأزياء الحديثة غير المعروفة فــي تاريخنا الإسلامي، مبينًا أن النساء فــي صلاتها لا يكتفين بالثوب بل يرتدين فوقه "عباءة - رداءً وملفعة" أيًا كان اسمها، وهذا يؤكد أنه لا ينبغي أن تكتفي المرأة بالثوب فمن النادر. أن نجد ثوبًا لا يظهر تفاصيل الجسم.

وتابع قائلاً: كثير ممن عمم كلام الشيخ المطلق، حيث كان موجهًا لعموم المسلمات اللاتي لم يتعودن عــلـى لبس العباءة، فلا مانع مــن ارتدائها ثياب واسعة وخير لهن مــن البنطال والثياب القصيرة، وتساءل مـــا الهدف مــن تأويل حديث الشيخ المطلق فــي الوقت الحالي؟ لافتًا إلــى أنه ليس بالبريء.

وردًا عــلـى تساؤل حول العباءة عادة أم عبادة، أجاب قائلاً: العباءة أمر شرعي ينبغي المحافظة عليه وكـــان هناك لباس شرعي فــي عهد الرسول وأقره عليه الصلاة والسلام، مستدلاً بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها عندما أخبرت عـــن كون نساء الأنصار متلفعات بمروطهن كأن عــلـى رؤسهن الغربان.

مــن جانب آخر، رأى الشيخ عصام العويد أن العباءة تعد زيًا شرعيًا، وبسؤاله عـــن مواصفات الزي الشرعي، أجاب فضفاض لا يُظهر أي مــن مفاتن النساء سوى الكفين، ولقد أذن للقواعد مــن النساء أي مـــا فوق الستين أن تكشف وجهها، وأن يستعففن خير لهن، فما بالك بعموم النساء، لافتًا إلــى أن اللجنة الدائمة أفتت بأن الزي الشرعي للمرأة هو الذي لا يُظهر منها شيء وما دون ذلـك فهو حرام.

ورأت الكاتبة فــي جريدة الـــمــديـنـة نبيلة محجوب أن رأي الشيخ المطلق يتفق مـــع سياسة الدولة فــي القضاء عــلـى الفكر المتطرف الذي أدخل الأمور الحياتية فــي نطاق ديني، بل وألزم بها المجتمع خصوصًا المرأة باعتبارها الطرف الأضعف.

وتابعت: بعض المفسدين والمتطرفين رسخوا لفكرة أن المرأة هي سبب الفتن والشرور لزيادة اضعافها وتهميشها، حتى ضحكوا عــلـى المرأة مــن منظور ديني حتى تستجيب لكل الأفكار، واستجابت المرأة بسبب عاطفتها الدينية.

وبسؤالها حول مـــا إذا كانت العباءة عادة أم عبادة، قــالــت نبيلة محجوب: جدتي كانت ترتدي الجامة باللون الأبيض، ومن قبل الجنعة التركي، وبعدها جاءت العباءة وفرضت وأصبحت الغطاء الشرعي حتى إنها مثلت الزي الوطني.

وحسب رأي نبيلة محجوب، أن الشيخ المطلق فتح نافذة جديدة فــي وعي المجتمع، للفصل بـيـن العادة والعبادة، وتساءلت: ٩٠ % مــن المسلمات لا يرتدين العباءة، هل هذا يعني أنهن غير ملتزمات؟ بالطبع ليس بالضرورة، مضيفة أن القرآن الكريم الشريف لم يلزم المرأة بارتداء العباءة، بل نحن مــن أجبرنا أنفسنا.

وأعربت عـــن أسفها فــي كثير مــن الأمور التي تم تدجين المجتمع فيها، حتى صرنا نلجأ للفتوى فــي أبسط أمور حياتنا، حيث لا يستطيع أن يفكر ولا يعقل الحلال والحرام، مؤكدة أنه آن الأوان لإعادة النظر فيما أدخل فــي دين الله وهو ليس بالدين مــن شيء، لكي يتنفس الفرد بعضًا مــن الحرية بضوابطها الـــشــرعــيـة.

وبسؤالها عـــن الزي الشرعي، قــالــت: مــن وجهة نظري؛ التدين ليس له زي ولكل فرد أن ينتقي مـــا يواكب بيئته معتمدًا عــلـى المفاهيم الـــشــرعــيـة للزي الشرعي، وأردفت: كثيرٌ مــن نساء يعانين هشاشة العظام وتمنع العباءة وصول الشمس لأجسادهن، وهناك الكثير مــن النساء عــلـى الرغم مــن مرضها وكبر سنها أصبحت العباءة بالنسبة لها عادة لا تستطيع التخلص منها، بل قد تعوق حركتهن وتعرقلها بالمشي، بيد أنه ارتبط فــي أذهانهن أن نزع العباءة معناه التخلي عـــن الدين.

وأنهت حديثها قائلة: حتى وإن تخلى الشيخ المطلق عـــن رأيه، فإنه أوضح جزءًا مهمًا للمرأة وعليها ألا تهمله، وهو أن تفكر فــي كل مـــا يعرض عليها مــن فتاوى وان تتخلى عـــن العادات التي تعرقل حركتها طالما لم تغضب الله سبحانه وتعالى.

ومن ناحية أخرى، قـــال المواطن محمد الماجد لـ" سبق" الشيخ المطلق لم يدع للتبرج والعري كما قـــال الكثير، ويكفي عـــن العباءة الثوب الفضفاض، فالأمر فيه سعة والدين فيه سعة، وفـــي رأيي أن العباءة زي نجدي قديم لا يلزم أن تلتزم به جميع النساء، لافتًا إلــى أن هناك كثيرًا مــن السعوديات يخلعونه عند السفر لأي دولة عربية، فهل هذا يعني أنهن تخلين عـــن دينهن.

وقــالـت أم عبدالله ربة منزل: تعودنا منذ صغرنا عــلـى أن العباءة ترتدي خوفًا مــن الله وستر ومحافظة عــلـى المرأة، فهي ليست بالأمر الذي يخضع للذوق العام وهوى الفرد، بل شريعة مفروضة علينا.

وردت ميساء السعيد قائلة: الشرع حث عــلـى الستر ونبذ التبرج مــن غير تحديد لزي محدد، ولكن مـــا الفرق بـيـن المؤمنة التقية والمسلمة المتبرجة ؟ وتابعت: أعتقد أن العباءة تميز المرأة وهي رمز العفة واحترام النفس.

أما مها الحرفي فرأت أن العباءة تراث ثقافي وليست مطلبًا شرعيًا، والاحتشام هو المطلب الحقيقي سواء بالعباءة أو مــن غيرها، مشيرة إلــى أن ارتداء العباءة يعد فضيلة معنوية وأحد أنواع الستر التي أمر الله تعالى بها، بيد أنه لا ينبغي أن نفرضها أو نعرفها بالزي الرسمي للتدين.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / بـيـن تصريحات الشيخ "المطلق" وردود الأفعال المتباينة.. ارتداء العباءة عادة أم عبادة؟ - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

السابق «موكسي»... أول هاتف ذكي للكلاب
التالى "الأرصاد" فــي تنبيه متقدم لمكة: أمطار غزيرة وبرد تتواصل للمساء