أخبار عاجلة
أسباب التهابات المفاصل وطرق علاجها -

الرياض / حضور "حوار الأديان " : الملك سلمان نشر الـــســلام و دعى للتعايش - صحف نت

الرياض / حضور "حوار الأديان " : الملك سلمان نشر الـــســلام و دعى للتعايش - صحف نت
الرياض / حضور "حوار الأديان " : الملك سلمان نشر الـــســلام و دعى للتعايش - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:10 مساءً

- فيينا - نايف ال زاحم

ثمّن عـــددٌ مــن القيادات الدينية وصانعي السياسات والدبلوماسيين، الذين حضروا مؤتمر فيينا للحوار بـيـن أتباع الأديان مــن اجل الـــســلام ،الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية بقيادة خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير بن عبدالعزيز، فــي الدعوة للحوار بـيـن أتباع الأديان والثقافات لنشر ثقافة التعايش والتعاون والتفاهم والتسامح، ونشر الـــســلام ودعم الأعمال الإنـســانـيـة والإغاثية فــي الـــعــالــم جنبًا إلــى جنب مـــع جهوده فــي استقرار الأمم والشعوب وحمايتها مــن التطرف، الذي تحض عــلـى الـــعـنـف والكراهية مكافحة الـــعـنـف والإرهاب عــلـى مختلف المستويات الإقليمية والدولية، وهي مــن أسس ثوابت المملكة عــلـى مختلف الأصعدة، ومن خلال مشاركتها وتأسيسها للعديد مــن المؤسسات الإقليمية والدولية ومنها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنـســانـيـة؛ ومركز الملك سلمان العالمي، والمركز العالمي لمكافحة التطرف والإرهاب (اعتدال) ، ومركز الـــحــرب الالكترونية والجهود العظيمة التي تقوم بها رابطة الـــعــالــم الإسلامي.

وكـــان مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بـيـن أتباع الأديان والثقافات فــي فيينا، قد ختم لقاءه الثاني، بعنوان:(الحوار بـيـن الأديان مــن أجل السَّلام: تعزيز التعايش السلمي) أمس الثلاثاء، الذين نظمه المركز خلال الفترة مــن 26-27 فبراير2018م؛ استكمالاً للنجاح الذي حققه اللقاء فــي دورته الأولى عام2014م، والذي شكَّل مساهمة إضافية فــي مسيرة المركز العالمي للحوار كمنظمة دولية فريدة تجمع بـيـن الدول المؤسسة وفـــي مقدمتها المملكة العربية السعودية، صاحبة المبادرة بالشراكة مـــع جمهورية النمسا ومملكة والفاتيكان، كعضو مؤسّس مراقب، فــي مـــجـــلـــس الأطراف، وممثلين لمجلس الإدارة مــن المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس، ومجلس استشاري يتكون مــن مائة عضو مــن أتباع أديان وثقافات متنوعة فــي الـــعــالــم.

حــضــر اللقاء الدولي الثاني ممثلون عـــن مـــجـــلـــس أطراف المركز والمنظمات الدولية، عـــن الــجــمــهــوريـة النمساوية؛ والمملكة العربية السعودية؛ ومملكة إسبانيا، والفاتيكان؛ والممثل السامي لمكتب الأمــم الـــمــتـحــدة لتحالف الحضارات نيابة عـــن الأمين العام للأمم المتحدة. ؛ و البطريرك برثولماوس الأول بطريرك القسطنطينية المسكوني ورئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية.؛ كما تشارك رابطة الـــعــالــم الإسلامي ممثلةً فــي معالي رئيسها الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى؛ ومنظمة التعاون الإسلامي ممثلةً فــي معالي أمينها العام الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين.

وعبر عـــدد مــن كــبـار القيادات الدينية وصانعي السياسات فــي ختام فعاليات اللقاء الدولي الثاني: إن المملكة بحكم مكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية ، وقوة تأثيرها فــي القرار العالمي أخذت عــلـى عاتقها مهمة الدعوة إلــى الـــســلام والحوار ومكافحة الأفكار الشاذة التي تغذي ثقافة الـــعـنـف وخطاب الكراهية فــي المجتمع الإنساني، هي جهود كبيرة لا ينكرها أحد مــن أجل استقرار المجتمع الإنساني.

وأكدوا إلــى منهج المملكة الثابت، والواضح فــي علاج المشكلات وهو الحوار والدعوة للتعايش الإنساني، وهو مبدأ إسلامي أصيل فــي حلال مشكلات، مثمنين جهود مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بـيـن أتباع الأديان والثقافات، الساعية إلــى مكافحة التطرف ومناهضة دعوات الـــعـنـف والسعي إلــى إحلال الـــســلام فــي شتى بقاع الـــعــالــم مــن خلال الحوار، معتبرين مـــا تقوم به المملكة، جهودًا ضخمة تحقيق التعايش المشترك فــي ظل المواطنة المشتركة، ومكافحة التطرف والإرهاب فــي الـــعــالــم بأسره،

وأكدت القيادات الدينية وصانعو السياسات والدبلوماسيين، عــلـى نهج المملكة فــي الحوار واتخاذه مبدأ ووسيلة مهمة فــي معالجة مختلف القضايا والمشكلات والأحداث التي تتعرض لها مناطق مختلفة مــن الـــعــالــم، إنما يؤكد التزام المملكة بمنهج الإسلام ودعوته إلــى الحوار فيحل المشكلات والقضاء عــلـى الصراعات وإعلاء وإرساء قيم الـــســلام والتسامح الإنساني والحضاري لكي تنعم البشرية بالسلام والأمن والاستقرار.

وأعربوا فــي مداخلاتهم وتصاريحهم عـــن عظيم شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، عــلـى حرصهم -حفظهم الله- عــلـى استقرار الـــعــالــم، بما يحقّق الـــســلام والأمن والأماني المجتمعات الإنـســانـيـة.

Your browser does not support the video tag.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (

حضور "حوار الأديان " : الملك سلمان نشر الـــســلام و دعى للتعايش

) من موقع جريدة الرياض

التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل