أخبار عاجلة

سبق / رداً عــلـى وسائل الإعلام الغربية.. "الدوسري": مصطلح "تغيير قادة الـــجــيـش" ليس دقيقاً - صحف نت

سبق / رداً عــلـى وسائل الإعلام الغربية.. "الدوسري": مصطلح "تغيير قادة الـــجــيـش" ليس دقيقاً - صحف نت
سبق / رداً عــلـى وسائل الإعلام الغربية.. "الدوسري": مصطلح "تغيير قادة الـــجــيـش" ليس دقيقاً - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:15 مساءً

- قـــال: إنشاء صناعات عسكرية فــي المملكة هدف رئيسي

يؤكد الكاتب والمحلل الـــسـيـاسـي سلمان الدوسري، أن الاهتمام الواسع فــي الغرب وإعلامه بعملية التحديث فــي ، أمر طبيعي؛ لأن المملكة دولة محورية ولها ثقلها عــلـى المستوى الدولي؛ لكنه يتحفظ عــلـى تعبير "تغيير قادة الـــجــيـش السعوديين"، وهو العنوان الذي هيمن عــلـى وسائل الإعلام الغربية فــي تغطيتها للأوامر الملكية الأخيرة؛ مؤكداً أن مـــا حدث هو تدوير للمواقع؛ فــي إطار إعادة هيكلة وزارة الـــدفـــاع حسب استراتيجية الـــدفـــاع الوطني؛ لافتاً فــي نفس الإطار إلــى أن إنشاء صناعات عسكرية فــي المملكة أصبح هدفاً رئيسياً.

هيكلة وزارة الـــدفـــاع

وفـــي مقاله "تغيير قادة الـــجــيـش السعوديين" بصحيفة ""، يكشف الدوسري أسباب إعادة هيكلة وزارة الـــدفـــاع ويقول: "منذ تولي بن عبدالعزيز سدة الحكم قبل ثلاث سنوات، وعجلة إعادة هيكلة الدولة السعودية لا تتوقف، والتحديث والتطوير يطالان جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية، وهكذا كان الحال فــي التغييرات الأخيرة التي أجراها العاهل الــســعــودي الاثنين الماضي؛ إلا أن الأبرز فــي تقديري، مـــا شهدته المؤسسة العسكرية السعودية، بإقرار وثيقة تطوير وزارة الـــدفـــاع المنبثقة عـــن استراتيجية الـــدفـــاع الوطني، التي أقرها مـــجـــلـــس الـــوزراء الــســعــودي فــي مطلع يناير الماضي".

الشعب يطلع عــلـى التفاصيل

ويرى الدوسري أنها "المرة الأولى التي يطلع فيها السعوديون عــلـى تفاصيل دقيقة تخص إعادة هيكلة وزارة الـــدفـــاع، التي تشهد منذ عام 2014 أكبر عملية تحديث فــي تاريخها، بنموذج تشغيلي جديد يحدد أدوارها؛ بما يضمن حماية المصالح الوطنية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لها، كما أنها المرة الأولى التي يسمع السعوديون عـــن الهيكل التنظيمي للوزارة السيادية، وإدخال الحوكمة إلــى أروقتها، والعنصر الأكثر أهمية الحصول عــلـى نتائج أفضل للإنفاق الــســعــودي عــلـى وزارة الـــدفـــاع، كما أشار ولي العهد الــســعــودي فــي حواره أمس مـــع صــحــيـفــة ()".

مصطلح "تغيير قادة الـــجــيـش"

ويناقش الدوسري تعبير "تغيير قادة الـــجــيـش" فــي الصحف الغربية ويقول: "إذا كان الحقيقي والكبير تَمَثّل فــي إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية؛ فلا بد مــن الإشارة هنا إلــى تعبير (تغيير قادة الـــجــيـش السعوديين)، وهو العنوان الذي هيمن عــلـى وسائل الإعلام الغربية فــي تغطيتها للأوامر الملكية الأخيرة، وهو مــن جهةٍ مفهومٌ باعتبار أن أي تغييرات فــي أي جيش فــي الـــعــالــم تجد اهتماماً واسعاً مــن قِبَل وسائل الإعلام، ومن جهة أخرى هناك لبس كــــبـيـر؛ فمصطلح «تغيير قادة الـــجــيـش» ليس دقيقاً؛ فهو يوحي بأنه تم إعفاء القادة العسكريين مــن مناصبهم وذهبوا إلــى منازلهم؛ بينما العكس هو الصحيح؛ إذ تم إعادة تعيين القادة العسكريين بحسب مـــا تتطلبه المرحلة؛ فمن بـيـن ثماني قيادات عسكرية شملتهم القرارات الملكية، هناك خمسة تم ترقيتهم وتعيينهم فــي مواقع أخرى أقوى؛ أما بالنسبة للثلاثة الذين تم إعفاؤهم؛ فاثنان منهم تم تعيينهما فــي مواقع أخرى مهمة، وشخص واحد فقط تمت إحالته للتقاعد؛ وهو مـــا يوضح أن التغيير فــي حقيقة الأمر هو تدوير للمواقع بحسب الرؤية الجديدة لوزارة الـــدفـــاع، وليس كما يوحي تعبير «تغيير القادة العسكريين»؛ وكأن الــــعــشـــرات تم إعفاؤهم وتعيين آخرين بدلاً منهم".

أهداف تطوير المؤسسة العسكرية

وحسب الدوسري؛ فإن "تطوير المؤسسة العسكرية السعودية؛ يهدف إلــى تقوية العمل المشترك داخل أفرع الـــجــيـش، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتحديث منظومة التسليح، والوصول إلــى هدف رئيسي بأن تكون 50% مــن متطلبات القوات المسلحة السعودية مصنّعة محلياً؛ فليس معقولاً أن رابع أكبر دولة فــي الإنفاق العسكري لا توجد لديها صناعة عسكرية، وهي الصناعة التي إن نجحت الوزارة فــي تحقيقها؛ فستكون قد حققت هدفاً استراتيجياً سيوفر عــلـى ميزانيتها عشرات المليارات مــن الدولارات؛ ناهيك عـــن خلق وظائف بعشرات الآلاف فــي قطاع يُفترض أن يكون دوره رئيسياً فــي تنمية الاقتصاد الوطني؛ إلا أن الواقع لم يكن كذلك".

لأن السعودية دولة محورية

ويُنهي الدوسري مؤكداً أنه "طبيعي أن أي عملية تحديث فــي السعودية تحظى بهذا الاهتمام الواسع فــي الغرب، إن كان إصلاحاً اجتماعياً أو اقتصادياً أو حرباً عــلـى الفساد أو تغييرات فــي المؤسسة العسكرية؛ فالمملكة دولة محورية ولها ثقلها عــلـى المستوى الدولي، وليست دولة تعيش عــلـى الهامش أو تسعى للفت الأنظار إليها حتى لو كانت دولة صغيرة.. الأهم أن مـــا تقوم به السعودية مــن عملية إصلاح شاملة؛ نابعٌ مــن احتياجاتها ومتطلباتها الــداخــلـيـة، وتقوم بذلك بمساندة قوية مــن شعبها، أما التكهنات والتحليلات والإشاعات عما يحدث فــي السعودية؛ فإنها لم تتوقف يوماً حتى مــن دون أي تغيير جذري؛ فما بالك والمملكة تشهد تحديثاً لم تعرفه فــي تاريخها؟!".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / رداً عــلـى وسائل الإعلام الغربية.. "الدوسري": مصطلح "تغيير قادة الـــجــيـش" ليس دقيقاً - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل