أخبار عاجلة
استيراد 1.1 مليون رأس أغنام لموسم حج العام الجاري -
أول تصريح لرونالدو بعد انتقاله إلــى يوفنتوس -
«تصريح أمني» لأهالي سيناء قبل العودة لمنازلهم -
5 سيارات تحافظ عــلـى قدراتها لسنين طويلة! -

سبق / "سلطان بن سلمان" يطلق اسم ذوي "القدرات الفائقة" بدلاً مــن "الاحتياجات الخاصة" - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 05:03 مساءً

- خلال افتتاحه لفعاليات المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة

نيابة عـــن خادم الحرمين الشريفين بن عبد العزيز ـ حفظه الله - افتتح رئـيـس مـــجـــلـــس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، اليوم، النسخة الخامسة للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، تحت شعار "رؤية وآفاق نجاح"، والمعارض المصاحبة، والذي يعقد عــلـى مدار يومين، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتننتال بالرياض.

وقــال الأمير سلطان بن سلمان، فــي كلمته التي ألقاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر أمام أكثر مــن ألف شخص مــن العلماء والمختصين والناشطين فــي قضية الإعاقة: "يشرفني نيابة عـــن مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، "مؤسس المركز"، راعي المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، أن أرحب بكم مفتتحين، بعون الله تعالى، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، وقد كلفني- حفظه الله- بأن أنقل تحياته لكم، وأمنياته بالتوفيق والنجاح لهذا المؤتمر العلمي المهم".

وأضـــاف أن "رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للمؤتمر تؤكد اهتمامه - حفظه الله- بتبني المؤتمرات العلمية التي تعنى بقضية المعوقين والإعاقة، والبحث العلمي المتخصص، ويعكس هذا الاهتمام الجهود الخيرية للدولة مــن أجل إحداث نقلة نوعية فــي التعامل مـــع البحث العلمي فــي مختلف مجالات العلاج والتعليم والتأهيل للمعوقين، التي ستسهم ـ بإذن الله ـ فــي مواجهة تزايد الإعاقات، وإيجاد الحلول الطبية والتربوية والعلمية التي تمنع الإعاقة قبل حدوثها بمشيئة الله تعالى، وتحسن حياة المعوقين، ليسهموا فــي بناء مجتمعاتهم".

وأطلق الأمير سلطان بن سلمان، اسم "ذوي القدرات الخاصة" عــلـى ذوي الاحتياجات الخاصة؛ تقديرًا لكفاحهم ومثابرتهم فــي التغلب عــلـى معاناتهم قائلًا: كمتابع لقضية الإعاقة وكعامل فــي هذا المجال الرحب مـــع المعوقين وأسرهم منذ مـــا يقارب 35 عامًا، فإني لا أجد أفضل مــن أن نطلق عــلـى هذه الفئة المكافحة مسمى (ذوي القدرات الفائقة) فهم يثبتون لنا كل يوم ولأنفسهم أنهم قادرون ومثابرون ومنجزون".

وتابع: "ينطلق هذا اللقاء العلمي لآفاق رحبة، وبطموحات كبيرة تحاكي طموح جميع مواطني بلادنا، مؤملين أن يسهم ذلـك فــي إحداث نقلات ملموسة فــي جميع المجالات المتعلقة بالإعاقة، ومن أهمها ترسيخ ثقافة البحث العلمي المركز، مـــا يتوافق مـــع شعار المركز "علم ينفع الناس".

وقــال: "لقد عملنا فــي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، بشراكة مـــع مؤسسات الدولة والمؤسسات العلمية المرموقة حول الـــعــالــم، وشركائنا فــي بلادنا فــي كل مكان عــلـى مواجهة الإعاقة بمنظومة مــن الحلول العلمية الخلاقة، تستند عــلـى التدخل المبكر قبل حدوثها لتفادي حدوثها أساساً بمشيئة الله، والعمل مـــع جمعية الأطفال المعوقين لتوعية المجتمع بالإعاقة ومسبباتها ومن خلال الأبحاث والبرامج التطبيقية التي تستند عــلـى مواكبة التقنية والعلوم الحديثة والاستفادة مــن التجارب الناجحة عــلـى المستوى العالمي".

وأشــــار إلــى أن المركز تأسس عام 1411هـ (1990م) بمبادرة مــن مـــجـــلـــس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، وبدعم مــن صاحب الفضل فــي تأسيسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ـ يحفظه الله ـ وأصبحت المبادرة حقيقة ملموسة، وتوالت أيادي الخير والعطاء فــي دعم المركز بعد أن أثبتت المبادرة جديتها وأهميتها، وتوج ذلـك بأن قدم الملك فهد بن عبد العزيز والملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمهما الله- الدعم والتأييد، ثم تلقى المركز الدعم مــن الأمير سلطان بن عبد العزيز - طيب الله ثراه- مــن خلال مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وتفضل بقبول الرئاسة الفخرية لمؤسسي المركز، ورعايته للقاء الرابع للمؤسسين والاجتماع الأول للجمعية العمومية، وتقديم منحة سنوية قدرها عشرة ملايين ريال دعماً لبرامج وأبحاث المركز، كما أسهم الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله- فــي دعم برنامج الوصول الشامل".

ونوه بالإنجازات الكبيرة التي حققها مركز الملك سلمان، لأبحاث الإعاقة، خلال مسيرة الثلاثة عقود الماضية، مشيدًا بالدعم الكبير والتعاون المثمر أهل الخير والعطاء مــن مؤسسي المركز مــن قطاعات مهمة فــي الدولة، ومن كبرى الشركات والجمعيات والمؤسسات الخيرية والمصارف والأسر والأفراد، والعلماء والباحثين محلياً وعالمياً فــي تحقيق أهداف المركز، وجعل تلك المبادرة الصغيرة تتحول إلــى واقع حقيقي شامخ ماثل للعيان.

ولفت إلــى مـــا حققه المركز وشركائه ضمن استراتيجيته العلمية البحثية العديد مــن الإنجازات منذ تأسيسه فــي خدمة قضية الإعاقة، وتبني العديد مــن المبادرات الوطنية فــي مجال الإعاقة والبرامج المتخصصة، كما نظم أكثر مــن مائتي فعالية علمية متخصصة، ووقع أكثر مــن تسعين اتفاقية استراتيجية مــحـــلــيــة ودولية، إدراكًا منه أهمية البحث العلمي المتقدم بصفته نشاطًا موازيًا لما تقدم مــن خدمات تأهيلية وتعليمية.

وأوضح الأمير سلطان، أن المركز تبنى إعداد نظام رعاية المعوقين، وهو إحدى توصيات المؤتمر الدولي الأول الذي نظمته جمعية الأطفال المعوقين والمركز عام 1992م، وتوج بتبني الدولة لهذا النظام، الذي اشتمل عــلـى إنشاء المجلس الأعلى للمعوقين، كما عــمــل المركز وشركائه عــلـى عـــدد كــــبـيـر مــن المشاريع والأنظمة والدراسات التي جرى تطبيقها عــلـى أرض الوقع، منها مشروع الوصول الشامل الذي أصبح مشروعاً وطنياً أساسياً، تبنته الدولة.

وعمل المركز مـــع وزارة التعليم عــلـى تأهيل عشرين ألف معلم؛ للتصدي لصعوبات التعلم فــي المملكة، واستفاد مــن البرنامج أكثر مــن خمس مئة ألف طالب وطالبة، إلــى جانب مئات الدورات التي قدمها المركز واستفاد منها عشرات الآلاف مــن المواطنين والمقيمين، وتوالت الإنجازات بتبني الدولة مؤخرًا إنشاء "هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة" التي نبعت مــن توصيات المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل عام 2014م.

وقــال الأمير سلطان بن سلمان: "لقد صدرت عـــن المؤتمرات الأربعة السابقة أربع وثلاثون توصية تابعها المركز بدقة، بُنيت عــلـى الدراسات البحثية، واستندت عــلـى ممارسات علمية موثوقة، وتجاوزت نسبة تنفيذ التوصيات تسعين فــي المئة.

وأضـــاف: "أودّ هنا أن نسجل تقديراً خاصاً لجمعية الأطفال المعوقين، التي عملت عــلـى أن تجعل قضية الإعاقة أمراً واقعاً متداولاً مــن خلال مبادراتها الرائدة التي بدأت منذ عام 1982م وللجمعية الآن عشرة فروع عاملة، وثلاثة فروع تحت الإنشاء منتشرة عــلـى مستوى المملكة، تقدم الخدمة المجانية للأطفال ذوي الإعاقة، كما تنتشر المشاريع الوقفية للجمعية والمركز فــي مختلف مناطق المملكة".

وأضـــاف أن "استراتيجية المركز لم تقف عــلـى الدور المحوري والحيوي الذي يقدمه فــي سد ثغرة الأبحاث المتخصصة فــي مجال الإعاقة فقط، فإلى جانب اهتماماته بالعلم والمعرفة بكل مـــا ينفع الأشخاص ذوي الإعاقة والباحثين والعاملين فــي هذا المجال، وتبنى المركز العديد مــن المبادرات الوطنية فــي إطار سعيه لتشجيع الجهود المحلية والإقليمية والعالمية الرامية إلــى تثرية العلم والمعرفة فــي مجالات الإعاقة المختلفة، وتعزيز بيئة الإبداع الفكري والتفوق العلمي فــي مجال الإعاقة، ولعل أهمها إنشاء جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة التي نحتفي اليوم بالفائزين بها".

وهنأ الفائزين بجائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة فــي دورتها الثانية بفروعها الثلاثة (العلوم الصحية والطبية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية، والعلوم التربوية والتعليمية)، كما قدم الشكر لوزير العمل والتنمية الاجتماعية، د. علي الغفيص، ومنسوبي الوزارة، عــلـى دعم برامج وفعاليات المركز تحقيقاً لأهدافه.

وقدم الأمير سلطان بن سلمان، شكره للوزراء ومنسوبي الوزارات والمؤسسات التي تعمل مـــع المركز، والعلماء والخبراء المشاركين فــي المؤتمر، والجهات المنظمة والداعمين والقائمين عــلـى المؤتمر، والشكر والتقدير لمؤسسي المركز، ونعدهم جميعاً أن المركز سيواصل العمل مـــع أفضل الشركاء عــلـى مستوى الـــعــالــم، لتصبح بلادنا فــي مقدمة الدول التي تحقق نتائج ملموسة فــي مواجهة الإعاقة وعلاجها وأن نطرق كل المجالات المستقبلية فــي مجالات الأبحاث والتطبيقات العلمية المتقدمة، وأن نُحول ذلـك العلم لما ينفع الناس بإذن الله تعالى.

كما قدم الشكر لمنسوبي جمعية الأطفال المعوقين، والمركز والجمعيات المتخصصة الأخرى؛ لدورهم الكبير فــي تطوير الخدمات لذوي الإعاقة، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد.

واختتم الأمير سلطان بن سلمان، كلمته قائلا: أودُ أن نتضامن جميعاً مقدرين معاناة إخوتنا وأبنائنا المعوقين والذين يكابدون متخطين العقبات والتحديات الهائلة التي تعترضهم، جراء الإعاقة، والذين يحولون الإعاقة إلــى قصص نجاح، ويعملون بمثابرة ليصبحوا أعضاء فاعلين نافعين فــي مجتمعاتهم.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / "سلطان بن سلمان" يطلق اسم ذوي "القدرات الفائقة" بدلاً مــن "الاحتياجات الخاصة" - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

السابق «مايكروسوفت» تحسّن ميزة التعرّف عــلـى الوجه
التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية