أخبار عاجلة
مصرع القيادي الحوثي "علي الحاكم" فــي حجة -

الحياة / تأجيل زيارة مفتشي «الأسلحة الكيماوية» إلــى دوما - صحف.نت

الحياة / تأجيل زيارة مفتشي «الأسلحة الكيماوية» إلــى دوما - صحف.نت
الحياة / تأجيل زيارة مفتشي «الأسلحة الكيماوية» إلــى دوما - صحف.نت

الاثنين 16 أبريل 2018 06:29 مساءً

- قـــال مسؤولون بريطانيون وروس إن زيارة مفتشي الأسلحة الكيماوية إلــى مـــديـنـة دوما فــي سورية، يشتبه بأنه كان بغاز سام، تأجلت اليوم (الاثنين)، فيما تبادلت القوى الغربية وروسيا الاتهامات فــي أعقاب ضربات صاروخية قادتها الولايات المتحدة رداً عــلـى الهجوم.

ودانت ، الحليفة الرئيسة للرئيس السوري بشار الأسد، أمس ضربات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا العسكرية فــي سورية، لرفض الدول الثلاث الانتظار لحين صدور نتائج فريق تفتيش تابع إلــى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فــي شأن الهجوم المزعوم قبل شن الضربات.

ووصل مفتشو المنظمة إلــى دمش ق يوم الجمعة وكانوا يعتزمون التوجه إلــى دوما التي تقع عــلـى مشارف الـــعــاصــمـة اليوم. لكن وفد بريطانيا إلــى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قـــال إن وسورية لما تسمحا بدخول المفتشين.

وقــال السفير البريطاني للمنظمة بيتر ويلسون فــي مؤتمر صحافي فــي لاهاي إن الأمــم الـــمــتـحــدة سمحت للمفتشين بالذهاب، لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلــى دوما لأن سورية وروسيا لم تتمكنا مــن ضمان سلامتهم.

وجاء فــي بيان عـــن الوفد البريطاني أن «إمكان الدخول مــن دون قيود ضرورية... عــلـى روسيا وسورية التعاون».

واعتبر نـائـب وزير الخارجية الروسي أن التأخير جاء بسبب الضربات الغربية.

وكـــان الكرملين اعتبر اليوم أن «لا أساس» لاتهام روسيا بعرقلة وصول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلــى مـــديـنـة دوما.

وصرح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «نعتبر ان هذه الاتهامات لا أساس لها»، مؤكداً أن روسيا كانت منذ البداية «مـــع تحقيق محايد».

واكد بيسكوف أنه «منذ البداية، رفضت روسيا بشكل قاطع الاتهامات أو الاحكام المسبقة أو التي لا أساس لها» حول المنفذين المحتملين لهذا الهجوم وأعلنت تاييدها إجراء «تحقيق محايد».

وتعهدت موسكو «عدم التدخل» فــي عــمــل بعثة تقصي الحقائق التي وصلت سورية بدعوة رسمية مــن سلطات دمشق التي تنفي أي ضلوع لها بهجوم كيماوي مفترض فــي دوما.

وأفادت السفارة الروسية فــي لاهاي عــلـى «تويتر» بأن «روسيا تؤكد التزامها ضمان سلامة وأمن البعثة ولن تتدخل فــي عملها».

وذكر مبعوث الولايات المتحدة لدى المنظمة اليوم أن «روسيا ربما أفسدت موقع الهجوم الذي وقع فــي السابع مــن نيسان (أبريل)، وتقول منظمات إغاثة إنه أودى بحياة عشرات الرجال والنساء والأطفال.

وقــال الــــمــبـعــوث الأميركي كينيث وورد: «تأخر كثيراً هذا المجلس فــي إدانة الــحــكــومــة السورية عــلـى ممارستها حكم الإرهاب الكيماوي والمطالبة بالمحاسبة الدولية للمسؤولين عـــن تلك الأفعال البشعة».

والتقى نـائـب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فــي دمشق لنحو ثلاث ساعات أمس فــي حضور ضباط روس ومسؤول أمني سوري بارز.

وفـــي تلك الأثناء استعدت لزيادة الضغط عــلـى روسيا بعقوبات اقتصادية جديدة وهدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإجراءات مماثلة.

وفـــي وباريس، واجهت رئيسة الـــوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات مــن خصومهما السياسيين لاتخاذهما قـــرار المشاركة فــي الضربات الجوية عــلـى سورية.

وكــانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت 105 صواريخ عــلـى أهداف قــالــت وزارة الـــدفـــاع الأميركية (البنتاغون) إنها ثلاث منشآت للأسلحة الكيماوية فــي سورية، رداً عــلـى الهجوم الذي يشتبه بأنه كان بالغاز السام فــي دوما.

وتحمل الدول الغربية الأسد مسؤولية هـــجـــوم دوما الذي جعل الـــصـــراع السوري الدائر منذ أكثر مــن سبع سنوات فــي صدارة الاهتمام العالمي مرة أخرى وصعد مــن مواجهة ديبلوماسية مـــع الكرملين. وتنفي الــحــكــومــة السورية وحليفتها روسيا الضلوع فــي هجمات مــن هذا النوع.

كانت دوما، التي تقع فــي الغوطة الشرقية، أحد آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب دمشق. ووقع الهجوم المزعوم فيها وســـط حملة حكومية شرسة لاستعادة السيطرة عــلـى المنطقة.

وستلقي رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بياناً فــي البرلمان اليوم فــي شأن قرارها، وستكرر تأكيدها عــلـى أن القوات الموالية للأسد هي المسؤولة عـــن الهجوم عــلـى الأرجح.

ووفقاً لمقتطفات مــن خطابها، ستقول ماي إنه لم يكن بوسع الحلفاء الانتظار «لتخفيف المعاناة الإنـســانـيـة الناجمة عـــن هجمات الأسلحة الكيماوية». لكن ستنهال عليها الأسئلة عـــن سبب عدم سعيها للحصول عــلـى موافقة البرلمان عــلـى العمل العسكري وهو قـــرار تقول هي ووزراؤها إنه كان بدافع الحاجة إلــى التحرك بسرعة.

وياتي ذلـك، بعد بدء اجتماع طــــارئ للمنظمة فــي لاهاي اليوم، فــي جلسة مغلقة لبحث الهجوم المفترض عــلـى دوما فــي السابع مــن نيسان (ابريل) الماضي، الذي اوقع 40 قتيلا.

وتضم المنظمة 192 عضواً، لكن اجتماع اليوم يشمل اعضاء المجلس التنفيذي الـ 41، ودعا اليها رئيسه الحالي سفير بنغلادش شيخ محمد بلال «لبحث الاستخدام المفترض لاسلحة كيماوية» فــي سورية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / تأجيل زيارة مفتشي «الأسلحة الكيماوية» إلــى دوما - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"

التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل