أخبار عاجلة
محاولة أمريكية لتدمير أسعار النفط -

هاتف «هواوي بي 20 برو» يغير مفاهيم التصوير فــي الهواتف الجوالة

هاتف «هواوي بي 20 برو» يغير مفاهيم التصوير فــي الهواتف الجوالة
هاتف «هواوي بي 20 برو» يغير مفاهيم التصوير فــي الهواتف الجوالة

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:26 صباحاً

- استطاعت التقنيات الحديثة خلال العام الماضي رفع جودة التصوير فــي الهواتف الجوالة بشكل كــــبـيـر، وتطورت دقة كاميراتها وقدراتها عــلـى معالجة الصور، مضيفة الذكاء الصناعي إلــى العملية. وقررت «هواوي» تطوير التجربة التصويرية بشكل أكبر بطرح هاتف «بي 20 برو» P20 Pro بنظام ثلاثي للكاميرات الخلفية، وكاميرا أخرى أمامية بدقة عالية جدا، مـــع تطوير تقنيات الذكاء الصناعي لتتعرف عــلـى أكثر مــن 500 حالة وتعديل إعدادات التصوير آليا بالكثير مــن القدرات غير الموجودة إلا فــي الكاميرات الاحترافية. كما وحافظت الشركة عــلـى التصميم الأنيق ليتناسب مـــع أذواق المستخدمين. واختبرت «» الهاتف قبل إطلاقه فــي المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق
وسيلاحظ المستخدم فور استخدام الهاتف أن تصميمه أنيق للغاية، حيث إن الشاشة تشغل غالبية المنطقة الأمامية مـــع الإحاطة بالكاميرا ومستشعر بصمة الوجه. ويوفر الهاتف القدرة عــلـى إلغاء هذه الميزة بجعل الطرف العلوي للشاشة ينتهي تحت الكاميرا ومستشعر البصمة للمستخدمين الذين لا يرغبون فــي استخدامها. ووضعت الشركة مستشعر البصمة أسفل الشاشة لتسهيل فتح قفله، ولون منتصف زر التشغيل باللون الأحمر للمزيد مــن الأناقة والتميز فــي التصميم.
وبالنسبة للجهة الخلفية، فهي أنيقة للغاية، وخصوصا اللون الأزرق ولون الشفق الذي يقدم ألوانا متدرجة باستخدام طبقات عدة بألوان مختلفة. ووضعت الشركة النظام الكاميرا والفلاش أسفل بعضها البعض وفـــي أعلى المنطقة اليسرى، ووضعت شعارها بشكل جانبي للدلالة عــلـى أن الهاتف هو بديل للكاميرات الاحترافية، بحيث يمسك به المستخدم جانبيا للتصوير وكأنه كاميرا.

هاتف «تصويري»
ويقدم هاتف «بي 20 برو» نظاما ثلاثيا لكاميرات خلفية تبلغ دقتها 8 و20 و40 ميغابكسل ومجسا لتعديل لون ضوء «فلاش» ومستشعر بث واستقبال ليزريا لتعديل البعد البؤري آليا. ويستطيع هذا النظام التقاط صور وتفاصيل غنية فــي ظروف الإضاءة المنخفضة لا تستطيع العين مشاهدتها مــن أمام المستخدم، بالإضافة إلــى تقديم وضوح كــــبـيـر وألوان واقعية فــي الإضاءة العادية أو تحت أشعة الشمس. كما تستطيع هذه الكاميرات تقريب الصورة لغاية 3 أضعاف مــن خلال العدسات المدمجة، و5 أضعاف مــن خلال نظام هجين مــن العدسات والبرمجيات، و10 أضعاف مــن خلال البرمجيات، وذلك للحصول عــلـى أفضل تقريب إلــى الآن فــي الهواتف الذكية.
وبعد التقاط الصور، يستطيع المستخدم إيجاد مصدر ضوء افتراضي وتحريكه عــلـى الشاشة ومشاهدة أثر ذلـك الضوء عــلـى جميع عناصر الصورة، والشعور بأن مصدر الضوء طبيعي بالكامل. كما ويتميز هذا النظام التصويري بأن فترة انغلاق مصراع التصوير منعدمة، مـــع استخدام تقنيات الذكاء الصناعي للتنبؤ بحركة العناصر السريعة وتعديل تركيز الكاميرا عليها استباقيا، وذلك للحصول عــلـى أفضل الصور بالتركيز الكامل مهما كانت سرعة حركة الأجسام أمام الكاميرا. ويسمح الهاتف للمستخدم التقاط الصور فورا وبمجرد النقر مرتين عــلـى الشاشة وهي مقفلة، وذلك فــي خلال 0.3 مــن الثانية فقط، أي أكثر مــن 3 صور فــي الثانية الواحدة ودون الحاجة لفتح قفل الشاشة. كما يستطيع هذا النظام التقاط 960 صورة فــي الثانية وتشغيلها عــلـى شكل عرض فيديو بطيء مليء بالتفاصيل.
وبالنسبة للذكاء الصناعي، فيستطيع التعرف عــلـى أكثر مــن 500 حالة مــن 19 فئة قبل التقاط الصورة، وتعديل خصائص التصوير وفقا لذلك للحصول عــلـى أفضل صورة ممكنة فــي كل لحظة، حتى لو لم يكن لدى المستخدم أي دراية تقنية مسبقة فــي عالم التصوير. وتشمل الفئات التي يستطيع الذكاء الصناعي التعرف عليها مجموعات الأصدقاء والأطعمة والمناظر الطبيعية والصور الليلية والوثائق النصية والحيوانات الأليفة والألعاب النارية والسماء الزرقاء والمسرحيات وغروب الشمس والثلج والشلالات وشاطئ البحر، وغيرها. كما سيقوم الذكاء الصناعي بتغيير تقريب الصورة لوضع جميع الأفراد فيها، حتى لو قرب المستخدم إطار التصوير بالخطأ وأخرج جزءا مــن جسم أحد الأصدقاء مــن الصورة. ويقدم الهاتف أعلى قدرة لحساسية الإضاءة بـISO يبلغ 102400 (القيمة نفسها الموجودة فــي واحدة مــن أفضل الكاميرات الاحترافية Canon 5D Mark IV) مقارنة بـ6400 الموجود فــي كل مــن «آيفون 10» و«غالاكسي إس 9+».
كما يستطيع الذكاء الصناعي إلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم لمدة تصل إلــى 6 ثوان، وذلك للحصول عــلـى صورة مبهرة فــي التصوير المطول فــي النهار أو الليل دون الحاجة لاستخدام نظام حمل ثلاثي للكاميرا Tripod. ويعتبر مستشعر النظام الأكبر بـيـن المنافسين، حيث إنه أكبر بنسبة 125 فــي المائة مقارنة بـ«غالاكسي إس 9+» وأكبر بنحو 170 مقارنة بـ«آيفون 10»، ويستطيع تسجيل وحدات «بكسل» أكبر للحصول عــلـى إضاءة أفضل، حيث إن حجم الـ«بكسل» المسجلة أكبر بنحو 22 فــي المائة مقارنة بـ«غالاكسي إس 9+» وأكبر بنحو 61 فــي المائة مقارنة بـ«آيفون 10». أما بالنسبة للكاميرا الأمامية لالتقاط الصور الذاتية «سيلفي»، فتبلغ دقتها 24 ميغابكسل!
الميزة الإضافية فــي الهاتف هي القدرة عــلـى تحويل صورة المستخدم الذاتية إلــى صورة تعبيرية حقيقية متحركة، وليست رسما متحركا يشابه المستخدم، ومشاركة هذه الصور مـــع الآخرين عبر تطبيقات الدردشة النصية المختلفة.
وخلال التجربة، كانت الصور الملتقطة بغاية الوضوح والدقة، مـــع توفير نمط التصوير اليدوي الذي يقدم وظائف بغاية التقدم لمحترفي التصوير تسمح لهم بالتحكم فــي جميع إعدادات الكاميرا للحصول عــلـى أفضل الصور فــي جميع ظروف الإضاءة، حتى فــي البيئة التي يكاد الضوء فيها ينعدم بالكامل. واستطعنا الحصول عــلـى عروض فيديو بطيئة رائعة بكل سهولة، مثل تصوير قطع حطب تحترق وتصوير السوائل أثناء ملء كأس زجاجية، وغيرها. كما استطاع الذكاء الصناعي التعرف عــلـى تصوير الأطفال والبحر وغروب الشمس، وعدل إعدادات التصوير آليا للتناسب مـــع مـــا يتم تصويره.

مزايا إضافية
كما يقدم الهاتف ولأول مرة القدرة عــلـى تعديل الصور بتقنية «بريزما» Prisma دون الحاجة للاتصال بالأجهزة الخادمة فــي الإنترنت، وبسرعات عالية جدا (أسرع بنحو 3 مرات مقارنة بـ«آيفون 10»). كما يمكن للمستخدم تصوير أي منتج مــن حوله ليبحث الهاتف عـــن ذلـك المنتج فــي متجر «أمازون» الإلكتروني ويعرض النتائج أمام المستخدم، وبسرعة كبيرة أيضا. ويدعم الهاتف التعرف عــلـى بصمة وجه المستخدم، بالإضافة إلــى تقديم مستشعر بصمة عالي السرعة أسفل الشاشة يعمل فــي نحو 0.6 مــن الثانية، وهي ضعف سرعة التعرف الموجودة فــي هاتفي «آيفون 10» و«غالاكسي إس9+».
كما يدعم الهاتف تقنية الواقع المعزز ARCore مــن «غوغل»، مـــع تكامل وظائفهما مـــع مساعد «غوغل» الشخصي، بحيث يستطيع المستخدم تفعيل الكاميرا مــن داخل المساعد، أو سؤاله «مـــا هي المزايا الجديدة فــي هذا الهاتف؟» ليحصل عــلـى الإجابة فورا. كما ويمكن وصل الهاتف بالتلفزيون مباشرة ليتحول نمط العرض إلــى نمط الكومبيوتر المكتبي وليتفاعل المستخدم مـــع الهاتف مــن خلال فأرة ولوحة مفاتيح لاسلكيتين، والعمل عــلـى عدة تطبيقات فــي آن واحد. ويقدم الهاتف سماعتين جانبيتين تدعمان تجسيم الصوتيات بتقنية «دولبي أتموس» Dolby ATMOS للحصول عــلـى تجربة سينمائية فريدة أثناء مشاهدة عروض الفيديو أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، مـــع دعم تقنية الصوتيات فائقة الدقة Hi - Res Audio اللاسلكية.
وقدم الهاتف أداء متقدما أثناء الاستخدام دون ملاحظة أي بطء، واستطاعت بطاريته العمل لنحو اليومين مــن الاستخدام المكثف الذي يشمل التصوير وتصفح الإنترنت والتحدث وتشغيل التطبيقات والألعاب الإلكترونية والاستماع إلــى الموسيقى.

مواصفات تقنية

> يستطيع الذكاء الصناعي رفع مستويات الأداء بنحو 60 فــي المائة ذلـك أنه يتعلم مــن أسلوب استخدام الهاتف بشكل يومي، ويعتبر معالجه «كيرين 970» الأفضل مقارنة بمعالجي «سنابدراغون 845» و«آبل إيه 11» الحديثين، مـــع قدرته عــلـى شحن الهاتف بسرعات عالية جدا (300 فــي المائة أسرع مــن «آيفون 10»).
ويدعم الهاتف شبكات الجيل الرابع والنصف 4.5G المقبلة (شبكات الجيل الرابع المطورة لنقل البيانات بسرعات عالية جدا تصل إلــى 1.2 غيغابت فــي الثانية) قبل انطلاق شبكات الجيل الخامس، وهي ضعف سرعة نقل البيانات فــي «آيفون 10» مـــع رفع جودة استقبال الإشارة بشكل كــــبـيـر حتى فــي المناطق ضعيفة التغطية. ويدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال، وهو يعمل بنظام التشغيل المطور «آندرويد 8.1».
ويبلغ الشاشة 6.1 بوصة (23 فــي المائة أكثر إشراقا مقارنة بـ«آيفون 10») وتبلغ قدرة بطاريته 4000 ملي أمبير فــي الساعة. الهاتف متوافر فــي لوني الأزرق والأسود، ويبلغ سعره 2899 ريالا سعوديا (نحو 773 دولارا أميركيا) بـ6 غيغابايت مــن الذاكرة و128 غيغابايت مــن السعة التخزينية المدمجة وسيطلق اليوم فــي المنطقة العربية، وستطلق الشركة إصدار لون الشفق فــي المنطقة العربية فــي النصف الثاني مــن شهر مايو (أيار) .

منافسة مـــع الأفضل

> بمقارنة الهاتف مـــع «آيفون 10»، نجد أن «بي 20 برو» يتفوق فــي قطر الشاشة (6.1 مقارنة بـ5.8 بوصة) والذاكرة (6 مقارنة بـ3 غيغابايت) والكاميرا (40 و20 و8 و24 مقارنة بـ12 و12 و7 ميغابكسل) ودعم لمستشعر بصمة الإصبع، والبطارية (4000 مقارنة بـ2716 ملي أمبير فــي الساعة) والتصوير البطيء والسعر. ويتعادل الهاتفان فــي مقاومة المياه والغبار ودعم بصمة وجه المستخدم، بينما يتفوق «آيفون 10» فــي السماكة (7.7 مقارنة بـ7.8 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ180 غراما) ودقة الشاشة (2436x1125 مقارنة بـ2240x1080 بكسل).
ولدى مقارنة الهاتف بـ«غالاكسي إس 9+»، نجد أن «بي 20 برو» يتفوق فــي الكاميرا (40 و20 و8 و24 مقارنة بـ12 و12 و8 ميغابكسل) والسماكة (7.8 مقارنة بـ8.5 مليمتر) والوزن (180 مقارنة بـ189 غراما) والبطارية (4000 مقارنة بـ3500 ملي أمبير فــي الساعة) ونظام التشغيل («آندرويد 8.1» مقارنة بـ«آندرويد 8.0») والقدرة عــلـى تحويله إلــى نمط الكومبيوتر الشخصي دون استخدام أي ملحقات إضافية وتقديم وحدة بث للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية عـــن بعد ودعم التعرف عــلـى بصمة الإصبع وبصمة الوجه والسعر. ويتعادل الهاتفان فــي حجم الذاكرة (6 غيغابايت) ودعم استخدام شريحتي اتصال واستخدام زجاج «غوريلا غلاس 5» و8 أنوية للمعالج ودعم للتصوير البطيء وتقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC. ويتفوق «غالاكسي إس 9+» فــي قطر الشاشة (6.2 مقارنة بـ6.1 بوصة) ودقة الشاشة (1440x2960 مقارنة بـ1080x2240 بكسل).

صحيفة الشرق الأوسط

التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية