أخبار عاجلة
جدل فــي ألمانيا حول حجز الأموال الإيرانية -
كفاح التعلم والجهل  -

«التعاون الإسلامي» ترصد تراجع «الإسلاموفوبيا»

«التعاون الإسلامي» ترصد تراجع «الإسلاموفوبيا»
«التعاون الإسلامي» ترصد تراجع «الإسلاموفوبيا»

الثلاثاء 1 مايو 2018 02:14 صباحاً

- أكــــد تـقــريـر حول «الإسلاموفوبيا» أصدرته الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الظاهرة واصلت تراجعها فــي الفترة مــن يوليو (تموز) 2017 وحتى أبريل (نيسان) 2018، وذلك بمقارنتها بالفترة السابقة نفسها مــن عامي 2016 و2017، إلا أن الـــتـقــريـر الذي سيرفع إلــى وزراء الخارجية بالدول الأعضاء بالمنظمة خلال انعقاد الدورة الخامسة والأربعين فــي دكا ببنغلاديش فــي الخامس مــن الشهر الحالي، لم يخفف مــن تداعياتها التي لا تزال تشكل تحديا حقيقيا للمسلمين المقيمين فــي الدول الغربية ودول أخرى مثل وميانمار وأستراليا.
الذي سيجري رفعه إلــى وزراء الخارجية بالدول الأعضاء بالمنظمة خلال انعقاد الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية فــي دكا ببنغلاديش فــي الخامس مــن مايو (أيار) 2018 ويحتوي أربعة فصول بالإضافة إلــى ملحق، ويتألف مــن 104 صفحات باللغات الرسمية الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية.
وأكــــد تـقــريـر أن الظاهرة واصلت تراجعها فــي الفترة مــن يوليو 2017 وحتى أبريل 2018، وذلك بمقارنتها بالفترة السابقة نفسها مــن عامي 2016 و2017، إلا أن الـــتـقــريـر لم يخفف مــن تداعياتها التي لا تزال تشكل تحديا حقيقيا للمسلمين المقيمين فــي الدول الغربية ودول أخرى مثل الصين وميانمار وأستراليا.
ورصد مرصد الإسلاموفوبيا، الذي صدر فــي ملحق خـــاص بالعدد 40، صورة مــن صور الإساءة للمسلمين فــي دول مختلفة تشمل أوروبا والولايات المتحدة والهند وحتى كوريا الجنوبية، وتنوعت هذه الصور بـيـن اعتداء عــلـى المساجد شملت العدد الأكبر مــن الانتهاكات التي بلغت 21 تعدياً، بالإضافة إلــى 4 حملات إعلامية ودرامية مسيئة للإسلام، و3 صور لإساءات مباشرة للرموز الدينية الإسلامية، و7 إهانات وجهت إلــى أفراد مسلمين، و5 أخرى لتحرشات استهدفت محجبات أو منقبات.
وتعود هذه الأرقام إلــى الأخبار التي تم نشرها فــي وسائل الإعلام، وتعد أقل بكثير مــن الأرقام الفعلية التي جرى رصدها مــن خلال استطلاعات الرأي فــي البلدان ذات العلاقة، خـــاصـــة أن الكثير مــن المسلمين المقيمين فــي تلك الدول لا يلجأون إلــى القضاء حال التعرض للإساءة، مـــا يتعذر مــن خلاله رصد وتوثيق الاعتداءات أو الإساءات اللفظية طالما لم يتم التبليغ عنها.
وعزا الـــتـقــريـر التطور الإيجابي الذي يقف وراء تراجع الإسلاموفوبيا إلــى أربع نقاط أساسية، تتمثل الأولى فيما أسماه «فشل السياسة العنصرية فــي الولايات المتحدة وتشظي الجناح اليميني»، والإجماع الأوروبي عــلـى تسوية أحادية الجانب لقضية المهاجرين، إضافة إلــى الإخفاق الـــسـيـاسـي للأحزاب اليمينية المتطرفة فــي أوروبا فــي الانتخابات، والبرامج والإجراءات التي اتخذتها الدول الغربية لمواجهة هذه الظاهرة عــلـى أراضيها، وأخيراً تنامي الاتجاه نحو تعزيز حوار أتباع الأديان فــي كل مــن أوروبا والولايات المتحدة.
واستند الـــتـقــريـر فــي تحليله لتراجع ظاهرة الإسلاموفوبيا إلــى النتائج التي توصلت إليها مكاتب منظمة التعاون الإسلامي فــي وبروكسل وجنيف، بجانب مكتبها التمثيلي فــي منظمة الأمــم الـــمــتـحــدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» فــي ، بوصف هذه المكاتب منصّات ومراصد نموذجية غير مباشرة تعمل عــلـى توثيق الانتهاكات والسياسات الغربية المختلفة.
وخصص الفصل الثالث، للتركيز عــلـى الجوانب الإيجابية فــي معالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا، سواء كان ذلـك مــن خلال مجموعات الضغط، أو نشطاء، أو مــن خلال أفراد شكلوا جدارا دفاعياً للذود عـــن المسلمين والمحجبات والمساجد، أو مــن خلال أولئك الداعمين لفكرة حوار أتباع الأديان.

صحيفة الشرق الأوسط

التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية