أخبار عاجلة
خالد فارس: سوريا الجديدة.. ماهى؟ مجتمع أم دولة؟ -
قيادي حوثي يشتري فلة بـ200مليون ريال فــي صنعاء -

رئـيـس الـــوزراء السوداني: التقشف لتفادي انهيار شامل

رئـيـس الـــوزراء السوداني: التقشف لتفادي انهيار شامل
رئـيـس الـــوزراء السوداني: التقشف لتفادي انهيار شامل

الثلاثاء 1 مايو 2018 02:23 صباحاً

- فــي اعتراف نادر، أقر رئـيـس الـــوزراء السوداني بأزمة شح النقد الأجنبي فــي الـــبـلاد، وبالاختلالات الاقتصادية الناجمة عـــن سياسة التحرير والخصخصة المطلقة، وإفرازاتها السلبية عــلـى الأداء الاقتصادي بشكل عام.
وقــال رئـيـس الـــوزراء بكري حسن صالح فــي خطابه المعني بالسياسات العامة للدولة والذي قدمه للمجلس الوطني (البرلمان)، أمس، إن «الإجراءات الاقتصادية» التي اتبعتها حكومته أخيراً «كانت ضرورية تفادياً للانهيار الاقتصادي الشامل».
ومنذ مارس (آذار) الماضي، شهدت الـــبـلاد أزمـــة حادة فــي المحروقات، تكررت لمرتين خلال أقل مــن شهر. وتعيش الخرطوم وولايات الـــبـلاد الأخرى شحاً فــي وقود الديزل والبنزين وغاز الطبخ، أدى إلــى تراص السيارات والشاحنات فــي صفوف طويلة أمام محطات الخدمة، وإلى شح فــي المواصلات العامة.
وأقـــر صالح بـ«الظروف الاقتصادية الصعبة والحقيقية التي تعيشها الـــبـلاد»، بما فــي ذلـك شح النقد الأجنبي وقلة المتداول منه. وقــال إن وزارة النفط طلبت 102 مليون دولار عجزت الــحــكــومــة عـــن تسديدها «مـــا تسبب فــي الأزمـــة». وأضـــاف: «نحن متألمون لما يحدث فــي الشارع مــن صفوف بسبب أزمـــة الوقود». وتوقع انتهاء أزمـــة الوقود الحادة خلال يومين، بعد عودة «مصفاة الخرطوم للنفط» إلــى العمل بعد اكتمال صيانتها.
وهذه المرة الأولى التي ينتقد فيها مسؤول بهذا المستوى «سياسة التحرير الاقتصادي» التي انتهجتها حكومة الـــرئـيـس عمر البشير، بقوله: إن «سياسة التحرير المطلق وعمليات الخصخصة أفرزت درجة مــن الاختلال، كان لها تأثيرها السلبي عــلـى كفاءة الاقتصاد فــي الداخل والخارج».
ورأى صالح أن الاختلالات التي نجمت عـــن سياسة الخصخصة والتحرير الاقتصادي «انعكست سلباً عــلـى القدرة الاقتصادية للدولة، وعلى سعر صرف العملة الوطنية وميزان المدفوعات، وزيادة الإنتاج والإنتاجية لتحقيق الأمـــن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج الصناعي».
ومنذ إعلانها مطلع العام، رافقت ميزانية 2018 إجراءات تقشفية جعلت منها الموازنة «الأقسى» فــي تاريخ الـــبـلاد. بيد أنها لم تفلح فــي معالجة الاختلالات التي يواجهها الاقتصاد. وقــال صالح إن «موازنة عام 2018 صعبة، لكنها موازنة عبور لتحقيق الأمـــن والاستقرار فــي الـــبـلاد».
واتخذت الــحــكــومــة إجراءات تضمنت محاولة سحب السيولة مــن الأسواق، وتقييد السحب مــن الحسابات الجارية، وإلقاء القبض عــلـى المضاربين وتجار العملة. بيد أن تلك الإجراءات أدت إلــى ارتفاع فــي أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها الخبز. ولم تفلح هي الأخرى فــي وقف تدهور سعر العملة الوطنية الذي بلغ أدني مستوياته (45 جنيهاً للدولار الواحد).

صحيفة الشرق الأوسط

التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية