أخبار عاجلة
فرار 10 مــن أعضاء البرلمان الخاضع للحوثيين -

تونس: أزمـــة ثقة تخيم عــلـى انتخابات البلديات

تونس: أزمـــة ثقة تخيم عــلـى انتخابات البلديات
تونس: أزمـــة ثقة تخيم عــلـى انتخابات البلديات

الثلاثاء 1 مايو 2018 02:23 صباحاً

- عكست المشاركة الضعيفة لعناصر الأمـــن والجيش فــي المرحلة الأولى مــن الانتخابات البلدية التونسية، أول مــن أمس، أزمـــة ثقة بـيـن الناخبين والكيانات السياسية، خيمت عــلـى الاستعدادات للمرحلة الثانية المقررة الأحد المقبل لتصويت المدنيين.
ولم تتجاوز نسبة المشاركة حدود 12 فــي المائة فــي المرحلة الأولى التي خصصت لموظفي الأجهزة الأمنية والعسكريين. وأشــــار أكثر مــن حزب سياسي إلــى إمكانية تحول هذه «المقاطعة» التي نفذتها نقابة قوى الأمـــن الداخلي، إلــى مقاطعة شعبية عــلـى خلفية أزمـــة الثقة فــي القوى المشاركة فــي الائتلاف الحاكم، والفشل فــي حل معظم الملفات الاجتماعية والاقتصادية الشائكة، وعدم إيفاء معظم الأحزاب بوعودها الانتخابية.
وقــال زعـــيــم «تحالف الجبهة الشعبية» اليساري المعارض حمة الهمامي لـ«» إن العزوف عـــن المشاركة فــي الانتخابات البلدية التي ستفعل آلية الحكم المحلي فــي للمرة الأولى «لن يخدم سوى مصالح أطراف سياسية فشلت فــي إخراج تونس مــن أزماتها المتكررة وباتت تخشى معاقبتها مــن خلال صناديق الاقتراع». واعتبر أن هذه القوى «ستفلت مــن المحاسبة فــي حال إحجام التونسيين عـــن التوجه إلــى صناديق الاقتراع لتغيير منظومة الحكم الفاشلة».
وقــال الخبير فــي شؤون المحليات محمد الضيفي إن عزوف الأمنيين والعسكريين عـــن المشاركة فــي الانتخابات البلدية «لا يخفي فــي نهاية المطاف مخاوف مختلف القوائم الحزبية مــن تواصل عزوف التونسيين عـــن مكاتب الاقتراع الأحد المقبل». وأكــــد «وجود مؤشرات عدة لا تؤدي إلا إلــى بوادر مقاطعة شعبية لحق الانتخاب، منها برود الحملات الانتخابية وضعف تفاعل التونسيين معها». وكـــان رئـيـس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري أعلن فــي مؤتمر صحافي عـــن النسبة النهائية لمشاركة الأمنيين والعسكريين فــي الدفعة الأولى مــن الانتخابات البلدية، مؤكداً أنها لم تتجاوز 12 فــي المائة. وشارك فــي عملية الاقتراع وفق الأرقام الرسمية 4492 مــن حاملي السلاح مــن إجمالي 36495 ناخباً مسجّلاً بـيـن أمنيين وعسكريين.
وسُجلت أعلى نسبة مشاركة عــلـى مستوى الهيئات الفرعية للانتخابات فــي ولاية المنستير (مسقط رأس الزعيم التاريخي الحبيب بورقيبة)، حيث بلغت النسبة حدود 23 فــي المائة. وشهدت ولاية جندوبة (شـــمـــال غربي تونس) أضعف نسبة مشاركة، إذ لم تتجاوز 5 فــي المائة. وكــانت أضعف مشاركة فــي بلدية تطاوين (جــــنـوب شرقي تونس)، حيث لم يتجاوز عـــدد المقترعين 28 ناخباً.
وفيما يخص المشاركة الضعيفة لقوات الأمـــن والجيش فــي الانتخابات البلدية، أكــــد الـــمــتــحــدث باسم «نقابة وحدات التدخل» مهدي بالشاوش أن «اعتماد وزارة الــداخــلـيـة نظام عــمــل 12 ساعة عــلـى 12 ساعة هو الذي عطل مشاركة معظم الأمنيين فــي عمليات الاقتراع».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق رئـيـس الـــوزراء السوداني: التقشف لتفادي انهيار شامل
التالى قمة مصرية ـ قبرصية ـ يونانية عــلـى ضفاف المتوسط