أخبار عاجلة

"تعليم مكة" يودّع "الحارثي" بعد 33 عاماً مــن العطاء

الثلاثاء 1 مايو 2018 10:38 صباحاً

- قـــال مــــديـر تعليم منطقة مكة المكرمة، محمد بن مهدي الحارثي، فــي ليلة وداع مــــديـر مــكـتـب تعليم شـــمـــال مكة الدكتور، عبدالله بن ردة الحارثي: إن تعليم المنطقة خسر قائداً مميزاً فــي التعليم؛ موجهاً شكره للمحتفى به نظير مـــا قدمه مــن منجزات خلال مسيرته التعليمية عــلـى مدى ثلاثة عقود "33 عاماً".

جاء ذلـك خلال الحفل الذي أقامه تعليم المنطقة ممثلاً فــي مــكـتـب تعليم شـــمـــال مكة المكرمة، مساء أمس، بإحدى القاعات بمخطط الزايدي، وســـط حضور عـــدد كــــبـيـر مــن المشرفين التربويين، وبعض مديري الأجهزة الحكومية، ومشايخ وأعيان قبيلة بني الحارث، وأعيان المجتمع المكي.

وعبّر المدير العام لتعليم مكة -خلال كلمته- عـــن شكره وتقديره لمدير مــكـتـب تعليم شـــمـــال مكة، الذي أفنى جُل وقته فــي كفاح وبذل وعطاء غير مستغرب؛ مشيراً إلــى أن هذا التكريم دليل محبة له بـيـن زملائه، وتقديراً للجهود المبذولة التي قدّمها؛ موجهاً شكره للمحتفى به بقوله: "خسرنا قائداً مميزاً فــي تعليم مكة؛ فهنيئا لك مـــا قدمت مــن أعمال ومنجزات ومبادرات وسيرة عطرة؛ مشيداً بجميل مـــا قدّم للمحتفى به فــي يوم تكريمه مــن استعراض لسيرته؛ مذكراً بحديث رسول الله (أنتم شهداء الله فــي أرضه)؛ قائلاً: مـــا يقوم به الإنـســـان فــي حياته مــن خير شاهد له فــي حياته ويوم القيامة"؛ مشيداً بجودة التنظيم مــن منسوبي مــكـتـب تعليم الشمال، والإشادة بأعمال المحتفى به.

وقد تنوعت فقرات الحفل بـيـن الكلمات المنبرية والشعرية، وعرض مرئي لسيرة المحتفى به، وفقرة نشيد "الوطن" مــن أداء المنشد وليد عدنان القرشي، تلاها كلمة مــــديـر تعليم مكة الـــســـابـق حامد السلمي، عبّر فيها عـــن صادق الوفاء والتقدير؛ مستعرضاً سيرة المحتفى به أثناء فترة عمله؛ فكلمة لشيخ شمل بني الحارث عطية بن ختام الحارثي، فقصيدة للشاعر غراب الثقفي، فنشيد "نبض المشاعر" مــن كلمات الدكتور علي الغامدي وأداء المنشد عبدالملك الهتاري، أعقبها كلمة قادة المدارس بمكتب شـــمـــال مكة ألقاها عدنان القرشي، فكلمة لزملاء المحتفى به السابقين فــي مــكـتـب التعليم ببني مالك بمحافظة ميسان ألقاها علي الثقفي.

مــن جانبه، تَقَدّم المحتفى به الدكتور عبدالله بن ردة الحارثي، بعبارات الشكر والثناء لكل مــن ساهم وحــضــر وشارك وأهدى فــي حفل تكريمه؛ معتبراً ذلـك وفاءً مــن أهل الوفاء.

وبهذه العبارات، يترجل الدكتور عبدالله بن ردة الحارثي عـــن منصبه؛ مخلفاً الذكرى العطرة والسيرة الجميلة التي ارتسمت وبرزت فــي كلمات زملائه وأصدقائه الذين عبّروا بها مــن خلال كلماتهم وإهداءاتهم المتنوعة.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / ("تعليم مكة" يودّع "الحارثي" بعد 33 عاماً مــن العطاء) من موقع (صحيفة سبق)

التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية