أخبار عاجلة
محاولة أمريكية لتدمير أسعار النفط -

"نسيب" لـ "الكهرباء": الفاتورة ليست بالاستهلاك أو الترشيد .. مـــا حسبتكم؟

"نسيب" لـ "الكهرباء": الفاتورة ليست بالاستهلاك أو الترشيد .. مـــا حسبتكم؟
"نسيب" لـ "الكهرباء": الفاتورة ليست بالاستهلاك أو الترشيد .. مـــا حسبتكم؟

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:23 مساءً

- مواطن أبلغه بأنه رشّد استهلاكه فارتفعت فاتورته .. نصحه بالعيش دونها لمدة شهر

ينصح الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب؛ مواطناً، بالعيش دون كهرباء لمدة شهر، ثم ينتظر فاتورة الكهرباء، وذلك تعليقاً عــلـى رسالة المواطن الذي قام بترشيد الاستهلاك لمدة شهر، ثم فُوجئ بالفاتورة تزيد، ويرى نسيب؛ أن إصدار فواتير كهرباء غير متوقعة، يؤكّد للناس أن "الزيادة ليست بالاستهلاك ولا بالترشيد؛ بل بطريقة أخرى أتمنى مــن شركة الكهرباء إيضاحها للناس".

فاتورة مُحبطة جداً

فــي مقاله "فاتورة مُحبطة جداً..!!" بصحيفة "الـــمــديـنـة"، يقول نسيب "قبل الصيف وهذا القارئ المواطن يحكي قصته مـــع الترشيد، يقول: أطفأت لمبات الشقة المكونة مــن (5) غرف إلا للضرورة القصوى وأعلنت حالة الطوارئ فــي البيت وكثّفت المحاضرات عـــن ترشيد الكهرباء وتابعت بنفسي كل مـــا يجري غرفة.. غرفة، وكنت أعتقد أن فاتورة الكهرباء ستأتي منخفضة لأكتشف أن كل تعبي وحرصي ذهب أدراج الرياح، وأن لا شيء تغيّر سوى أن الفاتورة قفزت لمبلغ (609) ريالات بزيادة عـــن الفاتورة السابقة بـ (40) ريالاً التي كانت بمبلغ (569) ريالاً، وذلك يعني أن لا شيء تغيّر بعد حملة الترشيد والتعب؛ بل عــلـى العكس ارتفع لدرجة أنه أحبطني جداً ومنحني إحساساً بالندم عــلـى كل الجهود التي لم تقدم لي شيئاً يُذكر، وهي حقيقة محبطة ومؤسفة أن تعيش بـيـن جدران الظلام وتتعب مــن أجل الترشيد وتنتهي بهكذا نتيجة وزيادة غير متوقعة..!!".

البسطاء لا يستطيعون تحمُّلها

يرى نسيب؛ أن الزيادات غير المفهومة، رسالة سلبية للمواطن بشأن الترشيد لا يفيد، ويقول "حاجة غريبة أن تأتي فاتورة الكهرباء بهذه الطريقة وكأنها تريد أن تقول للناس إن الزيادة ليست بالاستهلاك ولا بالترشيد؛ بل هي بطريقة أخرى أتمنى مــن شركة الكهرباء إيضاحها للناس، وخاصة البسطاء، الذين أجزم أنهم لا يقدرون أبداً عــلـى تحمُّل فواتير الخدمات التي باتت مكلفةً جداً، والسؤال: يا تُرى ماذا يفعلون؟ وماذا يدفعون وماذا يتركون..؟! وكل شيء يأتيهم ليأخذ منهم مالهم..!! الغذاء والضريبة والكهرباء والوقود وما أدراك مـــا الوقود، والاتصالات وحكاياتها الخيالية والبنوك وقروضها الجهنمية. وهنا أقولها وبأمانة: إن التعب لم يعد كلمة؛ بل أصبح واقعاً يعيشه البسطاء ولا حول لهم سوى البكاء..!!".

العيش دون كهرباء

ينهي نسيب؛ قائلاً "بعد فشل تجربة الترشيد السابقة بوصول فاتورة الكهرباء اللاهبة.. أنصح القارئ الكريم بتجربة دون كهرباء الشهر المقبل، وليته يبلغني بمبلغ الفاتورة القادمة.. حاجة غريبة فعلاً".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / ("نسيب" لـ "الكهرباء": الفاتورة ليست بالاستهلاك أو الترشيد .. مـــا حسبتكم؟) من موقع (صحيفة سبق)

السابق كاتب يطالب بفرض ضرائـب على «مشاهير التواصل» لدعم العمل الخيري
التالى حماس تعلن التهدئة.. وإسرائيل ترفض التأكيد