أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

بالفيديو.. "الحميدي": انفضوا الكسل.. بدأت بائع "بطيخ" وحصلت عــلـى شهادات طـــيــران

بالفيديو.. "الحميدي": انفضوا الكسل.. بدأت بائع "بطيخ" وحصلت عــلـى شهادات طـــيــران
بالفيديو.. "الحميدي": انفضوا الكسل.. بدأت بائع "بطيخ" وحصلت عــلـى شهادات طـــيــران

الأربعاء 16 مايو 2018 09:08 مساءً

- وجه رسالته العصامية للشباب بعد "مشاوير" التحدي والملعب الرياضي والمطعم الهندي

يرى الشاب العصامي محمد بن عبدالله الحميدي الذي اعتاد منذ نعومة أظافره أن يسابق "طيور الفجر" بحثا عـــن رزقه ؛ فرصا ضخمة لشباب المملكة فــي كل المناطق؛ غير أنه يعتصر ألما وهو يشاهد أرتال السيارات تصطف أمام الاستراحات والمقاهي ليلا ونهارا مهدرين أوقاتهم فــي التسمر "الممل" دون الاستفادة مــن خيرات البلد التي يرحل بسببها أكثر مــن 100 مليار ريال سنويا للخارج دون توطينها.

وفور إعلان اسمه كأحد شباب الأعمال الفائزين فــي حفل جائزة "الشاب العصامي" الذي رعاه أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل ؛ وصعوده المسرح وســـط حرارة التصفيق ،لا يعلم الحضور أن هذه الخطوات قد أزالت معوقات وتحديات وقفت فــي طريقة فــي مراحل مبكرة مــن عمره حتى لحظة التتويج وقبل توظيف الشباب الــســعــودي بعد أن كان هو بنفسه باحثا عـــن عــمــل ولقمة عيش.

يقول "الحميدي" : مرت حياتي الشخصية والعملية بعدة مراحل أثرت تأثير كبيرا فــي بناء حياتي ، ففي المرحلة المتوسطة كنت حريصا عــلـى مرافقة الوالد- شفاه الله- فــي متجره الخاص ،وكـــان لمرافقتي للوالد الأثر الكبير، فقد اكتسبت خبرة جيدة فــي التعامل مـــع العملاء وإدارة الحسابات.

وأضـــاف متحدثا عـــن بداياته : فــي تلك الفترة حاولت الاعتماد عــلـى نفسي، ورغبة مني فــي تحقيق هدفي خلال هذه المرحلة قررت أن أمارس التجارة فــي حدود المستطاع ،وخلال هذه الفترة بدأت فــي تجارة الخضار والفواكه ، وكنت أسير يوميا مـــع خيوط الفجر الأولى وأقطع مسافة 240 كلم ذهابا وعودة إلــى مركز "ساجر" لشراء البطيخ مــن المزارع هناك ،وفـــي عنيزة أعمل عــلـى بيعه بالحبة فــي "البسطات" ،وكــانت المداخيل اليومية تصل إلــى 1000 ريال.

وفـــي المرحلة الثانوية كبر الحلم قليلا ، وقرر الشاب العصامي تغيير المشروع مستثمرا مزرعة والدة الملاصقة للنطاق العمراني ، حيث أنشأ ملاعب رياضية وبدأ بتأجيرها ونجح عــلـى الرغم مــن اعتراض والده وتوقعاته بالفشل ، لكن الأب اقتنع أخيرا بعد المكاسب المالية الجيدة فــي فترة وجيزة ، ليبدأ مشوار رأس المال التجاري.

وفـــي كل عام يثبت "الحميدي" أنه مختلف عـــن أقرانه ، وحاول الدخول فــي مجال الطيران هوايته وعشقه إلا أن الأمنية لم تتحقق، ونجح بممارسة هوايته بالحصول عــلـى دورات تدريبية ، وفشل مجددا فــي الحصول عــلـى بعثة فــي الطيران ، وقرر الالتحاق فــي برامج الإبتعاث للدراسة ، وبالفعل تم قبوله لدراسة الهندسة الكهربائية بولاية "رود إيلاند" بأمريكا ، وفـــي بلاد الغربة مرّ بظروف مادية صعبة إلا أن مشروعه "البار" فــي المملكة ساعده عــلـى مصاريف السفر والمعيشة.

ويروي قصته فــي بلاد "العم سام" قائلا :خلال تواجدي بأمريكا كنت أعمل دائما عــلـى زيادة رأس مالي مــن إيجار الملعب، وقررت الاستفادة مــن نجاح المشروع والاسم الذي حققه، فقررت إنشاء ملعب أكبر، وقمت بالإشراف عــلـى إنشاء المشروع بنفسي ، وكنت أستغل الإجازات حتى ولو أسبوع للسفر والإشراف عــلـى إنشائه، حتى تم الانتهاء مــن إنشاء الملعب وحقق ولله الحمد النجاح".

وتابع : أثناء تواجدي بأمريكا زاد حبي وشغفي بالطبخ ، وكـــان أصدقائي دائما يقومون بتشجيعي ويسألوني "ليش يا محمد مـــا تفتح مطعم"؟ ، وهذه العبارة كانت رنانة فــي أذني وكل فترة أفكر فيها ،وأسأل نفسي هذا السؤال ، وبعد العودة للمملكة فكرت فــي إنشاء مطعم ، وبالفعل بدأت فــي تنفيذ هذه الفكرة ، وكـــان لحبي للأكل الإيطالي أن قررت فتح مطعم إيطالي ، وبعد للمشروع رأيت أن منطقة القصيم تفتقر للمطعم الهندي فقررت الدمج بـيـن الأكل الهندي والإيطالي فــي مطعم واحد وهو "برادايز"، وفـــي عام 2011 تم تجهيز المطعم وجرى افتتاحه أثناء شهر العسل، وتوسعت فــي مشاريع كثيرة ومتنوعة.

وفـــي ختام قصته ، قـــال "صانع الأمل" محمد بن عبدالله الحميدي : الوطن مليء بالفرص والخيرات ، لكنه يفتقر للإرادة والعزيمة والتضحية والصبر، وأقول للشباب كلمتين فقط "انفضوا الكسل".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (بالفيديو.. "الحميدي": انفضوا الكسل.. بدأت بائع "بطيخ" وحصلت عــلـى شهادات طـــيــران) من موقع (صحيفة سبق)

السابق بالصور .. "وقار" تُقيم دورة مجانية بعنوان "الـــعـنـف ضد كــبـار السن"
التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية