«الوزاري الـــعــربـي» يناقش تطورات القدس فــي اجتماع طــــارئ اليوم

«الوزاري الـــعــربـي» يناقش تطورات القدس فــي اجتماع طــــارئ اليوم
«الوزاري الـــعــربـي» يناقش تطورات القدس فــي اجتماع طــــارئ اليوم

الخميس 17 مايو 2018 02:41 صباحاً

- يعقد وزراء الخارجية العرب اليوم فــي القاهرة اجتماعا طارئا «لمواجهة العدوان الإسرائيلي عــلـى الشعب الفلسطيني»، وكذلك «مواجهة قـــرار الولايات المتحدة غير القانوني بنقل سفارتها إلــى »، وذلك بناء عــلـى طلب مــن المملكة العربية ، ودعم وتأييد مملكة البحرين، وعـــدد مــن الدول العربية.
وقــال حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، لـ«» إنه «تقرر عــقــد اجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية عــلـى مستوى وزراء الخارجية بناء عــلـى طلب السعودية، لمواجهة العدوان الإسرائيلي عــلـى الشعب الفلسطيني، والتحرك لمواجهة القرار غير القانوني، الذي اتخذته الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها إلــى مـــديـنـة القدس».
وكـــان مـــجـــلـــس الجامعة العربية قد انعقد أمس عــلـى مستوى المندوبين، برئاسة السعودية، التي مثلها السفير الــســعــودي بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أسامه نقلي، وبحضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، وبناءً عــلـى طلب مــن دولة وبتأييد عـــدد مــن الدول العربية.
وقــالـت مــصـــادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» إن «مشروع القرار الذي تم رفعه لوزراء الخارجية العرب لا يهدف فقط إلــى إدانة مـــا حدث فــي القدس وقطاع ، وإنما الاتفاق عــلـى تحرك عربي سريع لمنع نقل مزيد مــن السفارات إلــى القدس، ومطالبة ، وكل دول الـــعــالــم الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مقابل الاعتراف بالقدس الغربية لدولة إسرائيل، والطلب مــن الإدارة الأميركية تحديد مـــا لديها مــن خيارات، وخطة واضحة لتحقيق الـــســلام العادل والشامل فــي المنطقة، وذلك فــي ظل ارتفاع الأصوات الفلسطينية، وبعض الدول، بأن أميركا لم تعد وسيطا فــي عملية الـــســلام، والدعوة إلــى مـــا يسمى بتعدد الأطراف الدولية».
وأفادت الــمــصـــادر بأن مشروع القرار سيدعو «المؤسسات الدولية» للحصول عــلـى دعم وتأييد قـــرار الجمعية العامة الـــســـابـق للأمم المتحدة ببطلان القرار الأميركي بنقل السفارة إلــى القدس، باعتبارها أرضاً محتلة، وضمن قضايا الحل النهائي، وكذلك المطالبة بلجنة تحقيق دولية فيما تعرض له قطاع غزة مــن مجزرة ضد الشعب الفلسطيني، عشية ويوم احتفالية نقل السفارة الأميركية إلــى القدس، والمطالبة بحماية دولية للشعب الفلسطيني».
وخلال الاجتماع المغلق أكــــد سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، عــلـى أهمية أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية عــلـى مستوى المندوبين الدائمين، وقــال دياب اللوح، سفير فلسطين ومندوبها فــي الجامعة العربية، إن نقل السفارة الأميركية للقدس فــي ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني يعتبر عدوانا عــلـى حقوقه، واستفزازا لمشاعر الأمة العربية الإسلامية والمسيحية، وزيادة فــي تأجيج الـــصـــراع، وعدم الاستقرار فــي المنطقة، مشددا عــلـى «ضرورة التدخل السريع لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل، خـــاصـــة بعد المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد متظاهرين سلميين فــي قطاع غزة، كرد فعل عــلـى القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية، والذي راح ضحيته أكثر مــن 62 شهيدا و3000 جريح تقريبا».
وقــال زكي خلال مؤتمر صحافي فــي ختام اجتماع المندوبين الدائمين، إن هناك «تكليفا مــن مـــجـــلـــس الجامعة العربية للأمانة العامة للجامعة بإعداد خطة تحرك عربية، قصد التعامل مـــع القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها».
وأوضح زكي أن «الاجتماع ناقش مشروع قـــرار سيعرض عــلـى وزراء الخارجية العرب فــي اجتماعهم الطارئ (اليوم)، يتضمن الموقف الـــعــربـي مــن القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلــى القدس، والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني».
وأضـــاف زكي أن «هذا القرار سيمثل أقصى المواقف السياسية، التي يمكن أن يتخذها مـــجـــلـــس الجامعة العربية فــي دعمه للصمود الفلسطيني، ورفضه للقرار الأميركي». موضحا أن «هذا القرار سيعكس موقفاً عربياً قوياً عبرت عنه القمة العربية الأخيرة فــي الظهران بالمملكة العربية السعودية، ويأخذ مرحلة متطورة فــي دعم الفلسطينيين ونضالهم وصمودهم».
مــن جهته، قـــال السفير الــســعــودي فــي ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير أسامة نقلي، إن الاجتماع «ناقش موضوعين هما قـــرار الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها للقدس، والثاني هو التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني فــي غزة، وقد تم مناقشة الأمر مــن كافة جوانبه». مبرزا أنه كان هناك «إجماع عــلـى مشروع القرار، الذي سيرفع إلــى اجتماع وزراء الخارجية العرب، وأعتقد أن الإجماع الذي تم عــلـى مشروع القرار يعكس الإجماع الـــعــربـي عــلـى القضية الفلسطينية وحول القدس».
ووجه دياب اللوح، مندوب فلسطين الدائم بالجامعة العربية، الشكر للدول العربية، مشيرا إلــى أن هذا الاجتماع تحول إلــى «اجتماع تشاوري بعد دعوة السعودية لاجتماع وزاري»، وقــال: «إننا نواجه تحديات كبيرة عقب تنفيذ الولايات المتحدة الأميركية لقرارها الشائن بنقل سفارتها مــن تل أبيب للقدس، وعقب المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها قـــوات الاحتلال الإسرائيلي فــي غزة».
وبشأن الموقف مــن الدول التي شاركت فــي حفل افتتاح السفارة الأميركية بالقدس، قـــال اللوح إن هذه المشاركة «مدانة ومرفوضة بالنسبة للشعب الفلسطيني والعرب، وسوف نتابعها بالاتصال الدبلوماسي المباشر مـــع هذه الدول، ونأمل مــن خلال الاتصال الدبلوماسي المباشر أن نحدث تغييرا فــي مواقفها».
وردا عــلـى سؤال بشأن وضع المبادرة العربية للسلام، قـــال السفير نقلي إن «الجامعة العربية تقول فــي كل اجتماع بأن المبادرة مطروحة مــن الجانب الـــعــربـي، باعتبار أن الـــســلام خيار استراتيجي للعرب، وهذا مـــا أكدت عليه جميع القمم العربية والاجتماعات الوزارية».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق غواتيمالا تنقل سفارتها إلــى القدس وســـط احتجاجات فلسطينية
التالى مشكلات فنية رافقت فرز النتائج ومطالب بالعودة إلــى الفرز اليدوي