الانضمام لـ«معاهدة مراكش» لخدمة المكفوفين

الانضمام لـ«معاهدة مراكش» لخدمة المكفوفين
الانضمام لـ«معاهدة مراكش» لخدمة المكفوفين

- حازم المطيري (الرياض)

‏وافق مـــجـــلـــس الشورى أخيراً عــلـى انضمام المملكة لمعاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلــى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى فــي قراءة المطبوعات.

وأكــــد عضو مـــجـــلـــس الشورى الدكتور أحمد السيف لـ«» أن معاهدة مراكش اعتمدت فــي 27 يونيو 2013 فــي مراكش، وتعد جزءا مــن مجموعة المعاهدات لحقوق المؤلف الفكرية التي تديرها (WIPO)، ولهذه المعاهدة بُعد إنساني واضح يرمي إلــى تنمية المجتمع، وتهدف لوضع مجموعة مــن التقييدات والاستثناءات الإلزامية لفائدة المكفوفين ومعاقي البصر وذوي الإعاقات الأخرى فــي قراءة المطبوعات بشتى صورها.

وأوضح السيف أن المعاهدة تعد الأولى فــي مجال حـــقــوق المؤلف تنطوي عــلـى منظور واضح يحترم حـــقــوق الإنـســـان، تماشياً مـــع الإعلان العالمي لحقوق الإنـســـان واتفاقية الأمــم الـــمــتـحــدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، خصوصا فــي مادتها (التاسعة) المعنية بالوصول الشامل إلــى البيئة المحيطة والمعلومات. وقــال السيف: إن المعاهدة تشدد عــلـى أهمية حـــقــوق المؤلف أمام كل الأشخاص، بمن فيهم ذوو الإعاقات البصرية، فــي قراءة المطبوعات، وحسب تقدير منظمة الصحة العالمية يبلغ عـــدد المكفوفين فــي الـــعــالــم 285 مليون نسمة حول الـــعــالــم، 90% منهم يعيشون فــي الدول النامية، وفـــي إحصاء للويبو وجد أن 60 دولة فقط لديها استثناءات فــي قوانينها الخاصة بحقوق المؤلف التي تسهل حصول المكفوفين ومن يعانون مــن صعوبات القراءة، عــلـى أهمية حماية حق المؤلف باعتبارها حافزاً ومكافأة عــلـى الإبداعات الأدبية والفنية وأهمية تعزيز الفرض؛ وتشمل الفوائد المتوخاة مــن المعاهدة تحسين الوعي لدى الأشخاص ذوي الإعاقات فــي قراءة المطبوعات وزيادة سبل النفاذ إلــى التعليم وتعزيز الاندماج الاجتماعي والمشاركة الثقافية وزيادة الإسهامات فــي الاقتصاد المحلي، كل ذلـك يأتي وفقاً لنموذج حـــقــوق الإنـســـان فــي التعامل مـــع الإعاقة. وبين أن المملكة بانضمامها إلــى هذه المعاهدة تضيف إلــى سجلها الحافل مـــا يعزز حـــقــوق الإنـســـان، وخصوصا لذوي الإعاقة، والذي يحقق انسجاما مـــع مسيرة رؤية المملكة 2030. ووفقاً لالتزامات الدول المصادقة عــلـى هذه المعاهدة يتعين عليها تعديل قوانينها المتعلقة بالملكية الفكرية لتتماشى مـــع بنودها.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (الانضمام لـ«معاهدة مراكش» لخدمة المكفوفين) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق غواتيمالا تنقل سفارتها إلــى القدس وســـط احتجاجات فلسطينية
التالى مشكلات فنية رافقت فرز النتائج ومطالب بالعودة إلــى الفرز اليدوي