أخبار عاجلة

خادم الحرمين: سخرنا إمكاناتنا لمحاربة الإرهاب وتعزيز الـــســلام

خادم الحرمين: سخرنا إمكاناتنا لمحاربة الإرهاب وتعزيز الـــســلام
خادم الحرمين: سخرنا إمكاناتنا لمحاربة الإرهاب وتعزيز الـــســلام

- «» (جدة)

* حريصون عــلـى الصورة المشرقة للإسلام والذود عـــن حياضه

* مــن هذه الـــبـلاد المباركة انطلقت مشاعل الهدى ودين الحق

أكــــد خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز حرص المملكة منذ تأسيسها عــلـى الصورة المشرقة للدين الإسلامي، والذود عـــن حياضه، والسعي فــي خدمة مصالح المسلمين والقضايا الإسلامية.

وقــال فــي كلمة إلــى شعب المملكة العربية والمسلمين فــي كل مكان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، إن المملكة عملت، وما زالت تعمل، بكل مـــا أوتيت مــن إمكانات وثقل سياسي ومكانة دولية عــلـى محاربة التطرف والإرهاب، والتأكيد فــي المنابر الدولية كافة أنهما لا ينتميان إلــى دين أو ملة أو ثقافة، والتصدي لكل مـــا يفسد عــلـى الـــعــالــم أمنه واستقراره، وذلك بعقد التحالفات مـــع دول الـــعــالــم الداعمة للسلام، وإنشاء مركز هو الأول مــن نوعه فــي مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز التعايش بـيـن الشعوب.

وفـــي مـــا يلي نص الكلمة التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد:

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، القائلِ فــي كتابِهِ الكريمِ «شَهْرُ رَمَضَانَ الذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً للنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مــنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ..»، والصلاةُ والسلامُ عــلـى خيرِ خلقِهِ.. محمدٍ بنِ عبدِاللهِ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

أيها الإخوةُ المواطنونَ.. إخواني المسلمينَ فــي كلِّ مكانٍ

الـــســلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

وكلُّ عامٍ وأنتمْ بخير

نحمدُ اللهَ الذي بلَّغَنا شَهرَ رمضانَ.. شهرَ الرَّحمةِ والمغفرَةِ، وقدِ اشتاقتِ النفوسُ إلــى مَقدِمِهِ السعيدِ، إذْ يستذكرُ فيهِ المسلمونَ الفرحةَ العُظمى بنزولِ الذكرِ الحكيمِ فــي ليلةٍ هيَ خيرٌ مــن ألفِ شهرٍ، مبتَهلِينَ إلــى المولَى جَلَّ وَعَلا أنْ يحملَ فــي ظِلالِهِ هذا العامَ للأمةِ الإسلاميةِ وللعالَـمِ أجمعَ، الأمـــنَ والاستقرارَ والمحبَّةَ والسلامَ. ونحمدُهُ عزَّ وجلَّ عــلـى مـــا حبا هذهِ الـــبـلادِ المباركةِ مــنْ خيرٍ وفضلٍ واختصَّها بخدمةِ الحرمينِ الشريفينِ وجعَلَها مَبعَثَ النُّبوَّةِ الشريفةِ، وقبلةً للمسلمينَ. سائلينَ اللهَ جلَّتْ قُدرتُهُ أن يُعينَنَا عــلـى مُواصلةِ مـــا شرَّفَنا بهِ سبحانهُ، مــن خِدمةِ قاصِدِي الحرمينِ الشريفينِ، مِنَ الحجاجِ والزوَّارِ والمعتَمِرينَ.

أيها الإخوةُ المسلمون

لقدِ انطلقَتْ مــن هذهِ الـــبـلادِ المباركةِ مَشاعلُ الهُدى ودِينِ الحقِ، وظلّتْ حكومةُ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، منذُ تأسِيسِها عــلـى يَدِ الملكِ عبدِ العزيزِ رحمْهُ اللهُ، تعملُ جاهدةً للإبقاءِ عــلـى الصورةِ المشرِقةِ التي اتِّسمَ بها الدينُ الإسلاميُّ، والعملِ عــلـى الذَّودِ عـــنْ حياضِهِ، والسَّعيِ فــي خدمةِ مصالحِ المسلمينَ والقضايا الإسلاميةِ. وحينما دَبَّ الإرهابُ فــي جسدِ العالـَمِ عمِلتِ المملكةُ، ومازالتْ تعملُ، بِكلِ مـــا أُوتِيَتْ مــن إمكاناتٍ وثِقَلٍ سياسيٍّ ومكانةٍ دَوْليةٍ، عــلـى مُحاربةِ التَّطَرفِ والإرهابِ، والتأكيدِ فــي كلِّ المنابرِ الدُّوَلِيةِ عــلـى أنَّهما لا يَنتَميانِ إلــى دِينٍ أو مِلَّةٍ أو ثقافةٍ، والتصدِّي لكلِ مـــا يفسدُ عــلـى الـــعــالــمِ أمنَهُ واستقرارَهُ، بعقدِ التحالفاتِ مـــعَ دولِ الـــعــالــمِ الدَّاعِمَةِ للسلامِ، وإنشاءِ مركزٍ هوَ الأولُ مــن نوعِهِ فــي مكافَحَةِ الفكرِ المتطرِّفِ وتعزيزِ التعايُشِ بـيـنَ الشُّعُوبِ.

إخواني المسلمين

لقد جعلَ اللهُ مــن رمضانَ رحمةً للعالَمينَ، وفرصةً للمسلِمِ لمراجعةِ النفسِ وإصلاحِ العملِ، بما يحملُ هذا الشهرُ الكريمُ فــي ثَناياهُ مــنْ دروسٍ عظيمةٍ تَندُبُ إلــى التسابُقِ فــي الخيراتِ والأعمالِ الصالحةِ. فقدْ كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبشرُّ أصحابَهُ برمضانَ، حتى يَتهيؤُوا لهُ ويَغتنمُوا فَضلَهُ، فأسألُ اللهَ ألَّا يحرِمَنا أجرَهُ وفَضلَهُ، وأنْ يَتَقبلهُ مِنَّا ويجعلَنَا مــنْ عُتقائِهِ.. إنه سميعٌ مجيب.

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (خادم الحرمين: سخرنا إمكاناتنا لمحاربة الإرهاب وتعزيز الـــســلام) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق مُغرِّدون يُلجِمون حمد بن جاسم: يسعى للمتاجرة بالقضية الفلسطينية
التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل