أخبار عاجلة

ظريف يعود بـ«خفي حنين» مــن جولة إنقاذ «النووي»

ظريف يعود بـ«خفي حنين» مــن جولة إنقاذ «النووي»
ظريف يعود بـ«خفي حنين» مــن جولة إنقاذ «النووي»

- أ. ف. ب ( بروكسل، طهران)

عاد وزير خارجية النظام الإيراني جواد ظريف بـ«خفي حنين» مــن جولته الأوروبية التي شملت وموسكو وبروكسل، وأخفق«بوق الملالي» فــي إنقاذ الاتفاق النووي، وأقـــر بأنه لم يحصل عــلـى الضمانات المطلوبة مــن الأوروبيين لمنع انهيار الاتفاق بعد الانسحاب الأمريكي.

وبدا ظريف الذي عاد إلــى طهران أمس(الأربعاء) بعد انتهاء محادثاته أمس الأول فــي بروكسل مـــع وزيري خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني ونظرائه فــي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، متناقضا إذ أعلن أن الأمور تسير فــي المسار الصحيح، لكنه أقر بأنه لم يتم التوصل إلــى نتيجة بعد، محذرا مــن أن«الوقت ينفد» ونريد ضمانات.

فيما ألمحت موغيريني بوضوح إلــى فشل الـــمــحـــادثـات قائلة «إن السياق الذي تتم فيه الـــمــحـــادثـات بات «فــي منتهى الصعوبة» منذ قرارالرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب مــن الاتفاق النووي». وأضافت: نعرف أنّ هذه مهمة صعبة، لكننا مصممون عــلـى الإبقاء عــلـى الاتفاق النووي، سواء مــن الجانب الأوروبي أو الإيراني. وتابعت موغيريني نقول للإيرانيين: «ابقوا نبقى فــي الاتفاق». ويريد الأوروبيون أن يتجنبوا بأي ثمن أن تتخلى إيران عـــن الاتفاق وتعيد إطلاق برنامجها للحصول عــلـى السلاح النووي.

وبحسب وكــــالــة «تسنيم» الإيرانية، فقد أعرب ظريف عـــن أمله فــي أن يثمر هذا التحرك عـــن نتيجة مجدية.

مــن جهته، زعم الـــمــتــحــدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، خلال مؤتمر صحفي أمس، أن العقوبات الأمريكية الجديدة لتعويض الهزيمة فــي الاتفاق النووي. وكــانت فرضت عقوبات جديدة أمس الأول عــلـى مــحــافــظ المصرف المركزي ولي الله سيف، وثلاثة آخرين كإرهابيين دوليين، بينهم المسؤول فــي ميليشيا «» محد قصير. ودعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلــى التعامل بواقعية، مؤكدا أن العقوبات الأمريكية ستشكل عــلـى الشركات الأوروبية.

وكــانت شركات أوروبية، خصوصا مــن وألمانيا، سارعت للاستثمار فــي إيران فــي أعقاب الاتفاق النووي، وبلغت الصادرات الألمانية إلــى إيران نحو 3 مليارات يورو فــي 2017 فيما ارتفعت الصادرات الفرنسية مــن 562 مليون يورو فــي 2015 إلــى 1.5 مليار فــي 2017، بينما تعهد عملاق النفط توتال استثمار نحو 5 مليارات فــي حقل بارس الجنوبي للغاز. ومنح ترمب لدى انسحابه مــن الاتفاق الشركات مهلة أقصاها 6 أشهر لوقف أنشطتها فــي إيران أو مواجهة عقوبات صارمة.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (ظريف يعود بـ«خفي حنين» مــن جولة إنقاذ «النووي») من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق مؤشر سوق الأسهم يغلق مرتفعًا بتداولات بلغت 3.1 مليار ريال
التالى المملكة تشارك فــي الذكرى 15 لاعتماد اتفاقية الأمــم الـــمــتـحــدة لمكافحة الفساد