أخبار عاجلة
موسكو: مستعدون لتنفيذ مخرجات قمة هلسنكي -
كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحج؟ (فيديو) -

هل سيلقى المرشد الإيراني خامنئي مصيره المحتوم عــلـى طريقة صدام حسين؟

هل سيلقى المرشد الإيراني خامنئي مصيره المحتوم عــلـى طريقة صدام حسين؟
هل سيلقى المرشد الإيراني خامنئي مصيره المحتوم عــلـى طريقة صدام حسين؟

الأحد 1 يوليو 2018 01:24 صباحاً

- التاريخ يعيد نفسه وأحداثه بعد 28 عاماً

يبدو أن هناك تشابهًا كبيراً بـيـن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله عــلـى خامنئى، وبين الـــرئـيـس العراقي الأسبق صدام حسين، وكأن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى، فكلاهما سعى للإضرار بنفسه وسمعته وتدمير دولته مــن خلال التخطيط للإطاحة بدول الخليج، رغم أنها مسالمة حتى النخاع، وكلاهما يطمع فــي السيطرة عــلـى خيرات تلك الدول، والاستحواذ عليها فــي إطار مخطط كــــبـيـر (قاده صدام فــي الـــســـابـق، وخامنئى حاليًا) جمع الرجلين، لتركيع تلك الدول ومصادرة قرارها، حتى تكون تابعة لدولة كل منهما، فضلاً عـــن رغبة الاثنين فــي امتلاك أسلحة دمار شامل لتهديد الـــعــالــم بأكمله.

فقبل 28 عامًا، وتحديدًا فــي عام 1990، ارتكب صدام جرمًا كبيراً لم يتوقعه الأغلبية، عندما جمع جيوشه، وهاجم عــلـى دولة الكويت "المسالمة" فــي جنح الظلام، وقرر أن يحتلها عنوة، ويسيطر عــلـى خيراتها، رغم مـــا قدمته للعراق مــن مساعدات ودعم مالي ضخم، أثناء حربه مـــع إيران، التي استمرت مــن عام 1980 إلــى عام 1988، ولم ينس صدام خلال فترة احتلاله الكويت أن يهدد بقية جيرانه الخليجيين، ويوجه صواريخه صوبهم، وبخاصة المملكة العربية ، التي لطالما ساندت صدام ووقفت بجانبه وجانبه شعبه أثناء حرب الخليج الأولى، بيد أنه تنكر للجميل، وأغمض عينيه عـــن الحق والعدل، ورفض الاستماع إلــى دعوات الـــعــالــم بمغادرة الكويت، وقرر أن يهدم المعبد عــلـى رأس الجميع، وسعى أيضًا إلــى امتلاك أسلحة دمار شامل، يهدد بها الـــعــالــم، فكان جزاؤه أن لقي مصيره المحتوم، بأن أخرج عنوة مــن الكويت، وسقطت بغداد فــي لمح البصر، وهرب هو إلــى مكان غير معلوم، إلــى أن عثرت عليه القوات الأمريكية فــي قبو تحت الأرض، وحاكمته، ومن ثم أعدمته فــي مشهد مأساوي.

واليوم.. قرر خامنئي أن يقتفي أثر صدام حسين، ويسير عــلـى خطاه، وكأنه يمنح القوى العالمية الحجج والذرائع لمحاصرة وتضييق الخناق عليه وعلى بلاده، ليس لسبب سوى أنه يتبع استراتيجية، لاستعادة مجد الأمبراطورية الفارسية فــي المنطقة، والسيطرة عــلـى مقدرات منطقة الخليج بأكلمها، وتقوم هذه الاستراتيجية عــلـى محاصرة دول الخليج، عـــن طريق السعي لامتلاك أسلحة دمار شامل، يعتقد أنها المفتاح السحري الذي سيحقق له كل مـــا يطمح فيه، فضلاً عـــن التدخل الصريح والمباشر والعلني فــي شؤون الدول المجاورة، والتحكم فيها عـــن بُعد، عبر رعاية التنظيمات والجماعات الإرهابية فيها، وتكليفها بمهام إثارة الفتن والقلاقل والاضطرابات السياسية والاجتماعية فــي تلك الدول، وهو مـــا يحدث حالياً فــي عـــن طريق دعم مـــا يسمى بـ""، وسوريا التي تحتضن مقاتلين إيرانيين، تحت سيطرة قـــائـد فيلق فــي الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والعراق التي تدين بعض الفصائل السياسية فيها بالولاء لطهران، بجانب التي تشتعل نارًا بسبب الانقلاب عــلـى الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة هناك، مــن قبل مــلــيـشــيـات المدعومة مــن إيران، والإيعاز لهذه المليشيات بضرب صواريخ باليستية تجاه المملكة العربية السعودية وتهديد الأمـــن والسلم فــي المنطقة.

مــن المؤكد أن الصبر الأمريكي عــلـى تصرفات الدولة الإيرانية، وبخاصة مرشدها الأعلى خامنئى قد ينفد، وإن لم يكن نفد بالفعل، وهو مـــا دفع وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، للتأكيد عــلـى وجوب محاسبة خامنئى، عــلـى "زعزعة أمن الخليج وإطالة أمد معاناة الشعب اليمنى. وكتب وزير الخارجية الأمريكى، عبر تغريدة عــلـى موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، أوردتها قناة سكاي نيوز أن "دعم إيران للحوثيين لا يسمح فقط بالهجمات عــلـى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بل يشكل أيضًا خطرًا بزيادة الأزمـــة الإنـســانـيـة الهائلة فى اليمن.

ولا يستبعد المحللون أن يروا ـ فــي وقت قريب جداً ـ الدولة الإيرانية تنتفض مــن الداخل عــلـى حكم خامنئي، بشكل أكبر مما يحدث حاليًا، وأن يخرج كل أطياف الشعب الإيراني المغلوب عــلـى أمره بسبب الفقر المدقع والعوز والبطالة، ليعلن رفضه لسياسية المرشد، التي تصادر خير الـــبـلاد والعباد، وتدفع به خلسة إلــى العصابات والمليشيات فــي المنطقة العربية والعالم، لتنفيذ المخطط الإيراني المدمر، ولا يستبعدون أيضًا أن يهرب خامنئي إلــى مكان غير معلوم ـ كما فعل صدام حسين ـ ويعثرون عليه هنا أو هناك، ويلقون به فــي غياهب السجون، ليلقي مصيره المحتوم عــلـى أيدي أبناء شعبه الإيراني، الذي يُحاكم أفراده حاليًا لأنهم أرادوا أن يعيشوا بسلام آمنين فــي بلادهم، وينعموا بخيرات بلادهم.

ولن ينفع خامنئي محاولاته الفاشلة، بتحسين صورته، ولعل آخر تلك المحاولات، إصداره عفوًا وخفضًا للعقوبات بشأن 537 مــن المدانين بأحكام صادرة عـــن المحاكم العامة والثورة الإسلامية ومؤسسة التعزيرات الحكومية وجهاز القضاء لدى القوات المسلحة قبيل عيد الفطر الماضي، فمثل هذه المحاولات يصفها الشعب الإيراني بأنها وصمة عار عــلـى جبين السلطات فــي إيران، التي تلقي القبض عشوائيًا عــلـى أفراد الشعب، وتمنح خامنئي الفرصة للإفراج عنهم فــي المناسبات، حتى يظهر فــي صورة القائد المتسامح صاحب القلب الأبيض!!.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (هل سيلقى المرشد الإيراني خامنئي مصيره المحتوم عــلـى طريقة صدام حسين؟) من موقع (صحيفة سبق)

السابق تعليم الطائف ينفِّذ مشروعَيْ أكاديمية الخط الـــعــربـي وتدريب الطلبة عــلـى اللغة الإنجليزية
التالى تدشين مبادرة «طريق مكة» فــي ماليزيا