أخبار عاجلة
إيران تعلن عـــن مشروع ضخم لتربية التماسيح -

قيادات انقلابية تتساقط فــي الحديدة ومحيطها

قيادات انقلابية تتساقط فــي الحديدة ومحيطها
قيادات انقلابية تتساقط فــي الحديدة ومحيطها

الأحد 1 يوليو 2018 02:01 صباحاً

- واصل الـــجــيـش الــيــمــنـي والمقاومة الشعبية بإسناد مــن تحالف دعم الـــشــرعــيـة، أمس، تكبيد الميليشيات الحوثية المزيد مــن الخسائر البشرية والميدانية فــي أكثر مــن جبهة، مـــع استمرار ابتلاع الساحل الغربي لمزيد مــن قادة الميليشيات فــي الوقت الذي يقترب فيه الـــجــيـش مــن تطهير مديريتي التحيتا وزبيد مــن الجيوب الحوثية. جاء ذلـك فــي وقت شدد الـــرئـيـس الــيــمــنـي عبد ربه منصور ، أمس، عــلـى أهمية توحيد عــمــل المؤسسات العسكرية وإعادة تنظيمها وتدريبها وتوزيعها عــلـى أسس علمية ووطنية للارتقاء بمهامها وإسهامها فــي تعزيز الأمـــن والاستقرار جنباً إلــى جنب مـــع الأجهزة الأمنية.
وذكرت الــمــصـــادر الرسمية الــيــمــنــيــة أن هادي أكــــد خلال استقباله، أمس، فــي القصر الرئاسي بعدن، قـــائـد قـــوات الشرطة العسكرية اللواء الركن ناصر علي النوبة، «أهمية تعزيز الجهود وضبط الاختلالات وتعزيز الإمكانات المادية والبشرية فــي سياق الدور الذي يقع عــلـى عاتق وحدات الشرطة العسكرية.
وبينما وجّه هادي بتقديم كل أشكال الدعم للمؤسسة العسكرية لإعادة بنائها وتحديد اختصاصات وحداتها وانتشارها عــلـى مسرح العمليات وفق خطط عملية مدروسة، أفادت وكــــالــة «سبأ» بأن اللواء النوبة، المعيّن حديثاً فــي هذا المنصب، استعرض خلال اللقاء «جملة مــن الصعوبات والتحديات التي تواجه عــمــل الشرطة العسكرية وغيرها مــن الوحدات الأخرى التي هي بحاجة إلــى تقييم وإعادة النظر وفقاً لمهام واحتياجات الظروف الراهنة».
ويسعى الـــرئـيـس هادي منذ عودته إلــى الـــعــاصــمـة المؤقتة، ، قبل أكثر مــن أسبوعين، إلــى الإشراف المباشر عــلـى عملية إعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية وتطبيع الأوضاع، بموازاة الإشراف عــلـى مسار العمليات العسكرية المتواصلة ضد الميليشيات الحوثية.
وفـــي السياق نفسه، وجّه الـــرئـيـس الــيــمــنـي أمس، فــي أثناء لقائه قيادات الهيئات القضائية، بسرعة البتّ فــي قضايا المواطنين المنظورة فــي المحاكم، مشدداً عــلـى متابعة مختلف التفاصيل المتعلقة بالعدالة بجوانبها المختلفة، والنزول الميداني، والتفتيش القضائي، للاطلاع عــلـى جوانب النجاح ومعالجة القصور وتجاوزه.
كما أمر بسرعة البت فــي ملفات السجناء المعلقة وإحالتهم إلــى النيابة والمحاكم والإفراج عمن ثبتت براءتهم بالتنسيق مـــع الأجهزة الأمنية فــي هذا الصدد. عــلـى الصعيد الميداني، استمرت قـــوات الـــجــيـش والمقاومة الشعبية، المسنودة بقوات تحالف دعم الـــشــرعــيـة، فــي عمليات التمشيط للمناطق الشرقية مــن الساحل الغربي، جــــنـوب ، فــي مديريات التحيتا وبيت الفقيه والدريهمي.
وذكر الموقع الرسمي للجيش الــيــمــنـي، أن قـــوات الـــجــيـش والمقاومة وسّعت معاركها فــي عمق مديرية التحيتا لمسافة تزيد عــلـى 30 كيلومتراً، بالتزامن مـــع ملاحقة الجيوب الحوثية باتجاه مـــديـنـة زبيد، فيما أدت العمليات إلــى قتل وجرح عشرات ، وأسر 12 آخرين.
وفـــي السياق نفسه، استمرت معارك الساحل الغربي فــي ابتلاع كــبـار القيادات الميدانية للميليشيات، حيث أكدت مــصـــادر عسكرية متطابقة، مـــقــتــل قـــائـد الميليشيات الحوثية فــي المديريات الجنوبية لمحافظة الحديدة، ويدعى أبو عماد حنيشة، جراء ضربة لطيران تحالف دعم الـــشــرعــيـة استهدفته الخميس الماضي مـــع عـــدد مــن مرافقيه فــي مديرية التحيتا.
وحسب الــمــصـــادر، يعد القيادي الصريع، حنيشة، مــن أبرز القيادات الميدانية للجماعة، التي تنحدر مــن مــحــافــظــة حيث المعقل الـــرئـيـس لكبار قادتها المقربين مــن زعيمها ، وذكرت الــمــصـــادر أن جثته نُقلت الجمعة الماضي مــن مـــديـنـة الحديدة، لتُدفن فــي مسقط رأسه. كما لقي أربعة قادة آخرين فــي الجماعة مصرعهم، فــي اليوم نفسه، إثر غارة جوية، فــي الساحل الغربي يتصدرهم القيادي إسماعيل عبد الله الحوثي وهو نجل القيادي عبد الله يحيى زيد الحوثي، المعيّن مــن قبل الميليشيات نائباً لوزير العدل، إضافةً إلــى 3 قياديين كانوا رفقته وهم: وليد السراجي، وعبد القادر أحمد عباس شرف الدين، وهاشم إسماعيل السيد.
إلــى ذلـك، أوردت مــصـــادر مــحـــلــيــة يمنية، إحصاء تضمن لائحة بنحو 40 قيادياً حوثياً ميدانياً قــالــت إنهم قُتلوا فــي الأيام الأخيرة، جراء المعارك المتواصلة فــي الساحل الغربي وضربات طـــيــران الــتــحــالــف الداعم للشرعية، فيما أفادت مــصـــادر طبية فــي لـ«»، بأن المستشفيات الحكومية الخاضعة للجماعة استقبلت فــي صنعاء خلال شهر واحد، أكثر مــن 5 آلاف جريح، أغلبهم سقطوا فــي جبهة الساحل الغربي. ويسعى الـــجــيـش الــيــمــنـي ووحدات الـــمــقــاومــة الشعبية، بإسناد مــن تحالف دعم الـــشــرعــيـة إلــى تحرير الحديدة واستعادة مينائها، مــن قبضة الميليشيات، بعد استعادة مطارها والتقدم إلــى الأحياء الجنوبية للمدينة، فــي حين تراهن الجماعة عــلـى خوض معركتها المصيرية بعد أن حولت الـــمــديـنـة إلــى ثكنة عسكرية استعداداً لحرب شوارع.
وفـــي السياق الميداني، فــي جبهة الشريجة شمالي مــحــافــظــة ، شنت وحدات مــن «اللواء الثاني مشاة حزم» أمس، هجوماً عنيفاً عــلـى ميليشيا الحوثي المتمركزة فــي المرتفعات الجبلية جنوبي مديرية الراهدة وفـــي الوادي الذي يفصل مدخل مركز المديرية عـــن منطقة بيت حاميم.
وفـــي تصريحات رسمية، ذكر الناطق باسم المنطقة العسكرية الرابعة فــي الـــجــيـش الــيــمــنـي النقيب محمد النقيب، أن «أبطال جبهة الشريجة - الراهدة بقيادة العقيد عبد الحكيم موسى وبإشراف مباشر مــن قبل قـــائـد المنطقة العسكرية الرابعة قـــائـد (اللواء الثاني مشاة حزم) اللواء فضل حسن نفذوا هجوماً مــن محاور ثلاثة عــلـى مواقع الميليشيات فــي المرتفعات الجبلية المحيطة بالخط العام الرابط بـيـن الشريجة وبيت حاميم مــن جهة الراهدة». وأضـــاف النقيب أن «عدداً مــن عناصر الميليشيات لقوا حتفهم بينهم قناصة كانوا يتخفون داخل خنادق صخرية وترابية فــي تلة النهدين والسلسلة الجبلية الممتدة مــن شـــرق بيت حاميم إلــى مدخل مـــديـنـة الراهدة»، مشيراً إلــى أن الهجوم اعتمد عــلـى تكتيك تضييق الخناق عــلـى الميليشيات فــي المنطقة المتاخمة للراهدة، وذلك فــي سياق استكمال العملية العسكرية التي انطلقت الأسبوع الماضي فــي مختلف جبهات لحج ذات الصلة بفك الحصار عـــن .
وفـــي مــحــافــظــة ، أفاد الموقع الرسمي للجيش الــيــمــنـي بأن القوات المرابطة فــي مديرية المتون جــــنـوب غربي المحافظة، أفشلت أول مــن أمس (الجمعة)، هجوماً حوثياً فــي منطقة «حام»، وشنت عملية معاكسة كبّدت خلالها الميليشيات قتلى وجرحى.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق شظايا مقذوفات حوثية تصيب شابين وطفلاً بـ "عارضة جازان"
التالى حادث يلحق "عريبي" بشهداء الوطن وهو فــي طريقه لتقديم المساندة لقوات الــتــحــالــف