أخبار عاجلة
موسكو: مستعدون لتنفيذ مخرجات قمة هلسنكي -
كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحج؟ (فيديو) -

السيسي يعد بتحقيق تنمية سريعة

السيسي يعد بتحقيق تنمية سريعة
السيسي يعد بتحقيق تنمية سريعة

الأحد 1 يوليو 2018 02:01 صباحاً

- وعد الـــرئـيـس المصري عبد الفتاح السيسي مواطنيه باستهداف تحقيق معدلات تنمية سريعة، «تصل إلــى 7 فــي المائة وتتجاوزها» خلال السنوات القليلة المقبلة، مؤكداً أن ذلـك الهدف سيُسهم فــي «تغيير واقع فــي بأكملها، ووضعها عــلـى طريق انطلاق اقتصادي سريع».
وخلال كلمة تلفزيونية مسجَّلة ألقاها السيسي أمس، بمناسبة الذكرى الخامسة لـ«ثورة 30 يونيو 2013»، أقر الـــرئـيـس بأن «طريق الإصلاح الحقيقي (الاقتصادي) صعب وقاسٍ، ويتسبب فــي كثير مــن المعاناة»، لكنه أضاف مستدركاً: «لا شك أيضاً بأن المعاناة الناتجة عـــن عدم الإصلاح هي أكبر وأسوأ بما لا يُقاس، وقد تم تأجيل الإصلاح كثيراً حتى أصبح حتمية لا اختياراً، وضرورة وليس ترفاً أو رفاهية».
وتنفذ مصر منذ سنوات إجراءات تتبناها الحكومات المختلفة، فــي إطار مـــا تطلق عليه «خطة الإصلاح الاقتصادي»، وأقـــرّت عــلـى مراحل متتابعة رفع الدعم بشكل تدريجي عـــن عـــدد مــن خدمات النقل والكهرباء والمياه، كما أعلنت، منتصف الشهر الماضي، زيادة أسعار الوقود، التي تضمنت رفع سعر ثلاثة أنواع مــن البنزين، وكذلك أسطوانات الغاز المنزلية بنسبة 60 فــي المائة فــي المتوسط.
وفيما بدا مخاطَبة لودّ شرائح المتضررين مــن الإجراءات الاقتصادية، التي وصفها بـ«القاسية»، قـــال السيسي: «أتوجه إلــى كل مصري ومصرية بخالص التحية والتقدير. أتوجه بتحية مــن القلب لكل رب أسرة وكل ربة أسرة، يتحملون فــي كبرياء وشموخ مشاقّ توفير الحياة الكريمة لأبنائهم، وأؤكد لهم أن المستقبل أفضل لهم ولأبنائهم، وأنهم بإدراكهم العميق ووعيهم الحقيقي بمتطلبات إصلاح وطنهم يضربون المثل والقدوة، ويثبتون مجدداً مدى حكمة وعبقرية هذا الشعب الكريم».
وتركزت كلمة السيسي عــلـى الاحتفاء بذكرى «30 يونيو»، التي وصفها بـ«اليوم الخالد فــي تاريخ مصر»، مضيفاً أن «الشعب المصري العظيم كلمته بصوت هادرٍ مسموع، لينحني الـــعــالــم احتراماً لإرادته، ويتغير وجه المنطقة وتتغير وجهتها مــن مسار الشر والإقصاء والإرهاب، إلــى رحاب الأمـــن والتنمية والخير والسلام».
وزاد السيسي: «فــي ذلـك اليوم المشهود انتفض ملايين المصريين، نساءً ورجالاً، شيوخاً وشباباً، ليعلنوا أنه لا مكان بينهم لمتآمرٍ أو خائن، وليؤكدوا أنهم لا يرتضون قبلة للعمل الوطني إلا الولاء لهذا الوطن، والانتماء إليه بالقول والفعل»، وتابع قائلاً: «أوقف المصريون موجة التطرف والفرقة، التي كانت تكتسح المنطقة، والتي ظن البعض أنها سادت وانتصرت، لكن كان لشعب مصر، كعادته عبر التاريخ، الكلمة الفصل والقول الأخير».
وفـــي محاكاة لتقديم «كشف حساب» عـــن إدارة أمور الـــبـلاد بعد إسقاط حكم «»، التي تصنفها السلطات بـ«الإرهابية»، قـــال السيسي: «عــلـى صعيد الأمـــن والاستقرار، استكملنا فــي مصر تثبيت أركان الدولة، وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، مــن دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مـــع السلطة القضائية الشامخة، بنياناً مرصوصاً، واستقراراً سياسياً يترسخ يوماً بعد يوم».
وأضـــاف أنه عــلـى مستوى «التصدي للإرهاب والعنف المسلح، فقد نجح هذا الوطن الأبي، بطليعة أبنائه فــي القوات المسلحة والشرطة، وبدعم شعبي لا مثيل له، فــي محاصرة الإرهاب، ووقف انتشاره، وملاحقته أينما كان، ورغم الدعم الخارجي الكبير الذي تتلقاه جماعات الإرهاب، مــن تمويل ومساندة سياسية وإعلامية، صمدت مصر وحدها، وقدمت التضحيات الغالية مــن دماء أبنائها الأبطال، واستطاعت وما زالت تواصل تحقيق النجاحات الكبيرة، وحماية شعبها بل والمنطقة والعالم كله». وتواجه مصر منذ خمس سنوات هجمات إرهابية مختلفة، طالت مــــدنـيـيـن وعسكريين مــن قـــوات الـــجــيـش والشرطة فــي مناطق مختلفة مــن أنحاء الـــبـلاد، كانت أكثرها عنفاً فــي الفترة التي أعقبت إطاحة الـــرئـيـس الأسبق محمد مرسي، وتركزت بشكل كــــبـيـر فــي سيناء بعد أحداث «ثورة 30 يونيو».
وحظيت قضية «الأوضاع الاقتصادية» بنصيب كــــبـيـر مــن كلمة السيسي، وشرح أن «احتياطي مصر مــن النقد الأجنبي وصل فــي يونيو 2013 إلــى أقل مــن 15 مليار دولار فقط، ووصل معدل النمو الاقتصادي وقتها لنحو 2 فــي المائة فقط، وهو أقل مــن معدل الزيادة السكانية، مما يعني أن حجم الاقتصاد المصري لم يكن ينمو، وإنما كان يقلّ وينكمش، وكــانت كل هذه المؤشرات، وغيرها، علامة خطيرة وواضحة عــلـى أن إصلاح هذا الوضع لم يعد يتحمل التأخير أو المماطلة».
واستكمل قائلاً إن «الدولة صارحت الشعب بالحقائق كما هي، وهي تشركه فــي تحمل المسؤولية، إيماناً بشراكتنا جميعاً فــي هذا الوطن العزيز وتحملنا معاً لمسؤولية إصلاح أوضاعه، وبالفعل بدأ تنفيذ برنامج شامل ومدروس بدقة للإصلاح الاقتصادي الوطني، يستهدف أولاً وقف تردي الأوضاع الاقتصادية، وثانياً تحقيق نهضة اقتصادية واسعة وحقيقية».
وتابع السيسي قائلاً: «تشير النتائج المحققة حتى الآن إلــى أننا نسير عــلـى الطريق الصحيح، فقد ارتفع احتياطي مصر مــن النقد الأجنبي مــن نحو 15 مليار دولار ليصل إلــى 44 مليار دولار حالياً، مسجلاً أعلى مستوى حققته مصر فــي تاريخها، كما ارتفع معدل النمو الاقتصادي ليصل إلــى 5.4 فــي المائة».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق افتتاح مركز جمعية الأطفال المعوقين فــي جازان
التالى بكين.. بدء أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الـــعــربـي الصيني