أخبار عاجلة
موسكو: مستعدون لتنفيذ مخرجات قمة هلسنكي -
كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحج؟ (فيديو) -

وثائق بحرينية تشير إلــى حكم آل خليفة لشبه جزيرة قطر

وثائق بحرينية تشير إلــى حكم آل خليفة لشبه جزيرة قطر
وثائق بحرينية تشير إلــى حكم آل خليفة لشبه جزيرة قطر

الأحد 1 يوليو 2018 02:01 صباحاً

- كشفت وثائق تُعرض للمرة الأولى تشير إلــى تاريخ حكم آل خليفة لشبه جزيرة خلال مراحل تاريخية متعاقبة، وذلك خلال مؤتمر عُقد فــي الـــعــاصــمـة البحرينية المنامة حمل عنوان: «حكم آل خليفة فــي شبه جزيرة قطر... التاريخ والسيادة»، نظمه مركز البحرين للدراسات الدولية والاستراتيجية والطاقة، أمس.
وعرض المؤتمر وثائق تشير إلــى الأحقية التاريخية لأسرة آل خليفة الحاكمة فــي البحرين وسيادتها عــلـى شبه جزيرة قطر منذ بداية إنشاء دولة آل خليفة عام 1762م.
وتضمن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية، شدد الأول عــلـى أن «الزبارة عاصمة آل خليفة فــي شبه جزيرة قطر وجزر البحرين»، فيما ناقش المحور الثاني «التمرد عــلـى شرعية آل خليفة فــي شبه جزيرة قطر»، وسلّط المحور الثالث الضوء عــلـى «العدوان القطري عــلـى الديبل عام 1986».
وبيّن الشيخ الدكتور عبد الله بن أحمد آل خليفة رئـيـس مـــجـــلـــس أمناء مـــجـــلـــس البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة، أن إنشاء دولة آل خليفة فــي الزبارة عام 1762م كان نقطة تحول محورية فــي تاريخ المنطقة الحديث، إذ نهض حكام آل خليفة بأعمال السيادة كافة فــي تلك المنطقة فــي إطار حكم رشيد، وقدموا نموذجاً فــي الإدارة وحماية التجارة، وتأمين الملاحة البحرية، إلــى جانب استتباب الأمـــن، وتطبيق النظام والقانون، والقيام بمهام ومسؤوليات الدولة الحديثة، وتنفيذ أحكام المعاهدات الدولية عــلـى شبه جزيرة قطر وجزر البحرين، ونتيجة لذلك تحولت الزبارة إلــى حاضرة سياسية ومركز تجاري مزدهر، وواجهة رئيسية فــي الخليج الـــعــربـي.
وأشــــار إلــى أن وجود الزبارة تحت حكم آل خليفة مثّل رمزاً للوحدة بـيـن شبه جزيرة قطر وجزر البحرين. وهي حقيقة أكدها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة فــي الوقت الحاضر حينما قـــال فــي كلمة له: «نحن أعرف بشعب قطر، هم أهلنا وأصدقاؤنا وهم شعبنا قبل حكم آل ثاني».
وشدد عــلـى أن البحرين لم تتخلّ يوماً عـــن الزبارة، بل كانت ضمن المطالب الرئيسة أمام محكمة العدل الدولية، باعتبارها والمناطق الأخرى، تشكل جزءاً مــن أراضي البحرين، وقــال: «هي حـــقــوق تاريخية وشرعية موثقة مــن كيان البحرين السيادي، إذ رُسمت الحدود الجديدة جبراً بقوة إسناد أجنبية، للاستحواذ عــلـى منابع الطاقة، كما تعرضت البحرين لسلسلة متواصلة مــن الأطماع والمؤامرات، وتحملت الكثير مــن أجل النأي بمجلس التعاون الخليجي عـــن الخلافات».
وأضـــاف: «فــي المقابل، شكّل حكام آل ثاني عــلـى الدوام، عنواناً للتمرد والتآمر، ومصدراً للفتن والفرقة، لتحقيق أغراض السيطرة والتوسع، وبالوسائل كافة غير المشروعة، ومنها اللجوء إلــى القوة المسلحة الغاشمة والتهجير القسري، كما حدث فــي العدوان العسكري عــلـى إقليم الزبارة عام 1937م، وتكرر فــي الديبل عام1986م، وصولاً إلــى التدخلات القطرية فــي الشؤون الــداخــلـيـة للبحرين عبر دعم جماعات الإرهاب، والتحريض الإعلامي، وتجنيس فئات معينة بشكل غير قانوني بغرض التأثير عــلـى النسيج الاجتماعي».
إلــى ذلـك، أشار الدكتور سعود السرحان الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلــى أهمية المؤتمر خصوصاً أنه يقدم وثائق تُعرض للمرة الأولى عـــن تاريخ الزبارة وعلاقة آل خليفة بها وتاريخهم، وهي وثائق تجاوزت الحساسية السياسية فــي دول الخليج وعُرضت للمرة الأولى، وتوضح هذه الوثائق الأوضاع الديموغرافية التي كانت موجودة وكذلك الجغرافيا السياسية والتاريخية فــي منطقة الخليج. ولفت الدكتور فهد الشليمي، إلــى أن هذا المؤتمر يوثق الحق لأصحابه منذ أكثر مــن 100 عام، داعياً إلــى وجود اتفاق يضبط ويمنع المراهقات وسلوك الحكام المشاغبين بالتعدي عــلـى دول الجوار.
واعتبر أن ذهاب قطر إلــى محكمة العدل الدولية فــي لاهاي تكتيك سياسي يراد به الإثارة ليس أكثر، وتسليط الضوء عليهم ولعب دور المظلومية، رغم أن أساس التحكيم الدولي والذهاب إليه يعتمد عــلـى موافقة الطرفين وتم استخدام هذه السياسة دون الرجوع إلــى الطرف الآخر، فــي أسلوب دبلوماسي فاشل مــن أجل إقناع المجتمع الدولي بزعمهم.
وأضـــاف الشليمي قائلاً: «بإمكان ضحايا الإرهاب المدعوم مــن قطر تجاه بعض الدول مثل أن يذهبوا للمطالبة بتعويضات فــي محكمة العدل الدولية»، واصفاً المواقف القطرية بأنها «دخول للمطبخ الـــسـيـاسـي بحالة لا يمكن أن تتحمل وزرها الــحــكــومــة القطرية نفسها».
فيما ذكر كميل البوشوكة عضو مركز لممارسة القانون الدولي، أن كثيراً مــن العائلات التي هُجّرت قسراً مــن الزبارة يحق لها المطالبة بتعويضات أسوةً بمطالبات الهنود الحمر للأميركان بالتعويض، وكذلك ضحايا النازية والتهجير القسري لسكان ناميبيا مــن الألمان، مشدداً عــلـى أن الحق لا يسقط بالتقادم، إذ إن ألمانيا اعتذرت عـــن إبادة جماعية ارتكبتها قواتها بحق عـــدد كــــبـيـر مــن ســـكــان ناميبيا قبل أكثر مــن 100 عام وبدأت التعويضات عام 2016.
وتابع: «يحق لقبيلتي آل مرة والهواجر المطالبة بالتعويضات مــن حكومة قطر نتيجة إسقاط جنسياتهم والضرر التاريخي المترتب عــلـى ذلـك بعد أن أسقطت جنسيات شيوخ للقبيلتين مثل طالب بن شريم بن لاهوم وشافي بن ناصر وغيرهما مــن الشخصيات الذين أسقطت جنسياتهم بطريقة مخالفة للقانون الدولي». وأوصى المشاركون فــي المؤتمر بتشكيل لـــجــنـة متخصصة مــن الجهات المعنية، واتخاذ الخطوات الإجرائية والقانونية لإعادة الحقوق للقطريين الذين هجرتهم الدوحة قبل سنوات.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق «لي شـــمـــال مــن الحسا عشرين ناقة».. قصيدة كشفت الحال قبل شروط السلطنة
التالى ولي العهد الــســعــودي يهنئ وزيـر الـــدفـــاع الكويتي بنجاح العملية الجراحية