أخبار عاجلة
استيراد 1.1 مليون رأس أغنام لموسم حج العام الجاري -
أول تصريح لرونالدو بعد انتقاله إلــى يوفنتوس -
«تصريح أمني» لأهالي سيناء قبل العودة لمنازلهم -
5 سيارات تحافظ عــلـى قدراتها لسنين طويلة! -

«الترشيد مقابل السلامة»!

«الترشيد مقابل السلامة»!
«الترشيد مقابل السلامة»!

- ياسر عبدالفتاح (جدة)

قــالــت «الكهرباء» ولم نقل إن مكيفات الهواء هي مــن عصفت بميزانية المشتركين وأحالت صيفهم إلــى خريف حار جاف قاس وخارق لما ادخرته الجيوب لعاديات الليالي وتصاريف الزمن، فيما غالب مستهلكي «تيارات الشركة» الذين عصفت بهم «فواتير يونيو» اعتبروها مجرد نكسة عابرة، لعل القادمات فــي يوليو تأتي أقل وطأة، غير أن الشركة بشرت الشركاء بأن غدا لن يكون أفضل مــن الأمس، إذ ألمح مسؤول فيها إلــى أن حجم التفاؤل بانخفاض فواتير يوليو رهين بترشيد الاستهلاك وإطفاء المصابيح وإغلاق المفاتيح. نصائح تقليدية، كما يصفها مستفيدو الكهرباء، لم تعد ذات أثر، فالشركة التي تلقي بالكرة فــي النصف الآخر مــن الملعب فــي صورة أشبه بالهجمة المرتدة لم تتطرق إلــى مـــا يليها، ولعل المخرج مــن الأزمـــة يكمن فــي اختراق متبادل ومساومة متوازنة بـيـن الكهرباء والمستهلك قوامها «الترشيد مقابل السلامة»! مــن ثمرات أزمـــة شركة الكهرباء.. أن الجميع باتوا فــي سلال متساوية، إذ جمعت المصائب المصابين عــلـى صعيد واحد، بعد أن لحقت نيران الفواتير أطراف المعسرين وأرصدة الميسورين عــلـى حد سواء، وأمطر مشاهير الكرة والغناء والشاشات صفحات تويتر بأحزانهم العتيقة جنبا إلــى جنب الموظفين البسطاء والعمال الميامين، ليدحرجوا السؤال الكبير «متى ترشد الكهرباء أرقام فواتيرها؟».

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / («الترشيد مقابل السلامة»!) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق «الترشيد مقابل السلامة»!
التالى محامي ترمب: نهاية حكام إيران اقتربت