أخبار عاجلة
استيراد 1.1 مليون رأس أغنام لموسم حج العام الجاري -
أول تصريح لرونالدو بعد انتقاله إلــى يوفنتوس -
«تصريح أمني» لأهالي سيناء قبل العودة لمنازلهم -
5 سيارات تحافظ عــلـى قدراتها لسنين طويلة! -

الكهرباء مــن يتحمل ومن يدفع؟

الكهرباء مــن يتحمل ومن يدفع؟
الكهرباء مــن يتحمل ومن يدفع؟

الأحد 1 يوليو 2018 03:01 مساءً

- هكذا هي ! لا تدوم عــلـى حال، فبعد يوم ٢٧ مــن كل شهر ميلادي سعيد، يأتي يوم غير ذلـك، حيث يوافق صدور فواتير الكهرباء المفاجئة والمرهقة. الثامن والعشرين مــن شهر يونيو المنصرم كان الأكثر درامياً حيث اجتمعت عــلـى المواطن السعيد الكثير مــن الفواتير الأولى غطت مـــا تبقى مــن تكاليف العيد، والثانية مـــا يحمله فصل الصيف مــن مناسبات اجتماعية، أما الثالثة والتي كانت الأكبر مــن حيث التراجيديا فكانت فاتورة الكهرباء. فاتورة الكهرباء التي اشتكى منها القاصي والداني حتى وصل صداها مـــجـــلـــس الشورى الذي بدوره رأى ضرورة مخاطبة الشركة لمعرفة أسباب هذا الارتفاع. استجابة الشورى جاءت تلبية لصوت المواطن المبحوح جراء مطالباته المتكررة عبر منصات التواصل الاجتماعي وستبدي الأيام مـــا يسفر عنه هذا الاستجواب.

شركة الكهرباء بدورها بررت الارتفاع بأن فاتورة يونيو وافقت فصل الصيف وأن مـــا يقارب ٧٠٪ مــن الاستهلاك كان بسبب أجهزة التكييف، كذلك كمية الاستهلاك الأكثر مــن ستة آلاف تدخلك فــي فئة الشريحة الأعلى -الثلاثين هللة- وهذا مـــا يجعل فاتورة يونيو مرتفعة. حقيقة ومع تبريرات شركة الكهرباء بعدالة الفواتير وصحة القراءات إلا أن السخط وعدم الرضى يكاد يكون المسيطر عــلـى ذهن المواطن عند سماع أي شيء له علاقة بالكهرباء.

فــي واقع الأمر رمي اللوم عــلـى المواطن ليس عادلاً إطلاقاً فهناك الكثير مــن الشركاء المساهمين فــي زيادة ارتفاع فواتير الكهرباء عــلـى المستهلك منها عــلـى سبيل المثال لا الحصر هيئة تنظيم الكهرباء، المركز الــســعــودي لكفاءة الطاقة، المواصفات والمقاييس، وزارة التجارة والإسكان...وغيرها. هذه الجهات فــي الحقيقة لم تقدم حلولاً إبداعية ولم تسهم بدور فعال لخفض تكلفة الكهرباء عــلـى المواطن. فــي اعتقادي المواطن تحمل إخفاق الكثير مــن الجهات المعنية وعدم إبداعها أو اخفاقها فــي إيجاد الحلول لارتفاع فواتير الكهرباء، فالمنازل مثلا غير معزولة فــي الغالب مما يسبب الكثير مــن الهدر فــي الطاقة فمن المسؤول عـــن ذلـك؟ الأجهزة هي الأخرى كثيرٌ منها غير مطابق أو مقلد ويتسبب فــي الهدر هو أيضا، وغيرها الكثير مــن الأسباب التي تسبب الهدر ولا يتحملها فــي الأصل المواطن. فــي الواقع الكل يعرف مدى تأثير رفع الدعم عـــن الطاقة ولكن لم نكن نتوقع أن يكون الارتفاع بهذا الشكل.

مجمل القول وحسب تصريح الــــمــسـؤولــيـن فــي الكهرباء بأن ٧٠٪ مــن ارتفاع الفواتير يعود لاستخدام التكييف ولمن ينادي بالترشيد: نحن فــي المملكة لسنا مثل الدول الأوروبية حتى نصل للمعدل العالمي فــي كمية الاستهلاك فصيفنا لاهب لا يحتمل إطفاء التكييف ولو لثوان معدودة.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (الكهرباء مــن يتحمل ومن يدفع؟) من موقع (صحيفة سبق)

السابق بمشاركة 45 عازفاً ..هيئة الثقافة تنظم حفل فرقة دار الأوبرا المصرية فــي أبها
التالى "النقل": الانتهاء مــن تنفيذ تقاطع مدخل الخفجي الجنوبي وفتحه أمام حركة السير