أخبار عاجلة
"الحرس الأبيض": يالها مــن صدفة يا بولغاكوف -
مصادر: انفراجة في ملف تعيين 3636 معلمة بديلة -

«هالة المرواني».. خطفها «السرطان» وبقي «غيثها»

«هالة المرواني».. خطفها «السرطان» وبقي «غيثها»
«هالة المرواني».. خطفها «السرطان» وبقي «غيثها»

- نجلاء رشاد (جدة)

«وبلغتُ العشرين منتصرة عــلـى السرطان.. أناضل مــن أجل حياة أجمل، كل أمانينا الضائعة سنجدها فــي الجنة».. وها هي «هالة» رحلت إلــى باريها لتجد أمانيها الضائعة بعد أن سطرت هذه الكلمات فــي ملفها التعريفي الخاص بها عــلـى موقع لتواصل الاجتماعي «تويتر»، مودعة حياتها بعد أن هدم «المرض» لذاتها، وبقي «غيثها» ليرتوي منه كل «مريض».

«هالة المرواني»، مــن أجل أن تصنع لها أياما جميلة وإن كانت قليلة.. أعلنت الـــحــرب عــلـى مرض «السرطان» الذي هزمها واختطفها مــن «» (الأربعاء) الماضي فــي الـــمــديـنـة المنورة، فناضلت عــلـى مدى خمسة أعوام مــن أجل البقاء بسلاح «الصبر» وقاسمت أمثالها الآلام، وساعدت مــن ارتدى ثوب الابتلاء بقضاء الحاجات، تاركة بصمتها عــلـى صفحات النضال.

استطاعت الفتاة العشرينية التي لم تتجاوز الـ22 مــن عمرها قتل «اليأس» بـ«الصبر»، لتصبح نموذجا مؤثرا لكثير مــن الأشخاص، فخاضت المجال التطوعي وشاركت فــي تكوين «ملتقى متعافي الـــمــديـنـة» خلقت مــن خلاله قنوات تواصل بـيـن المرضى وأسرهم للتعرف عــلـى المرض وأعراضه، وتدريبهم عــلـى أفضل الطرق للتعامل معه، وزيادة الوعي فــي مجتمع الـــمــديـنـة المنورة بمرض السرطان وأهمية الكشف المبكر، كما شاركت فــي عـــدد مــن الفعاليات التوعوية، لتعد بعد ذلـك مــن أبرز الناشطات فــي العمل التطوعي بالمدينة المنورة، خصوصاً فــي مجال تقديم الدعم النفسي والمادي لمرضى السرطان.

وسطرت هالة المرواني تجربتها مـــع مرض السرطان فــي كتابها «غيث هالة» لتروي المرضى مــن بعدها، والذي تناقل رواد التواصل الاجتماعي مقتطفات مــن أقوالها المأثورة عبر حساباتهم فــي «تويتر» بعد أن فجعوا بنبأ وفاتها، داعين الله أن يتقبلها مــن الصالحات وأن يدخلها الجنة مـــع الأبرار.

وكــانت المرواني خريجة جامعة الملك فیصل قسم الخدمة الاجتماعية، قد أصيبت بالسرطان قبل خمس سنوات، حیث داھمھا الورم فــي القدم اليسرى ثم انتقل إلــى القدم اليمنى، فخضعت لعلاج كيماوي لعدة شھور، قبل أن يبلغها الطبيب بوجود سرطان فــي الرئة، لتبدأ رحلة جديدة مــن العلاج إلا أن حالتها تدهورت حتى توفيت.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / («هالة المرواني».. خطفها «السرطان» وبقي «غيثها») من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق 1070 موهوباً وموهوبة يبدعون فــي شارع الفن بأبها
التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية