أخبار عاجلة
"الحرس الأبيض": يالها مــن صدفة يا بولغاكوف -
مصادر: انفراجة في ملف تعيين 3636 معلمة بديلة -

منظمة ليبية تتهم رئـيـس البرلمان الأوروبي بالتضليل

منظمة ليبية تتهم رئـيـس البرلمان الأوروبي بالتضليل
منظمة ليبية تتهم رئـيـس البرلمان الأوروبي بالتضليل

واس _

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنـســـان بليبيا عـــن «انزعاجها واستنكارها الشديدين حيال تصريح رئـيـس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني» أمس الأول، بشأن نفيه وجود انتهاكات لحقوق الإنـســـان فــي الـــعــاصــمـة طرابلس.

وشددت اللجنة فــي بيان أمس عــلـى «رفضها الكامل لهذه التصريحات المنافية للواقع، مــن أجل تضليل الرأي العام الأوروبي والدولي، عبر تصوير الأوضاع الإنـســانـيـة وحالة حـــقــوق الإنـســـان بطرابلس عــلـى أنها بحالة جيدة لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة عــلـى حساب الحقيقة والواقع المأساوي لحقوق الإنـســـان.

وعدت اللجنة أن هذه «التصريحات خداع ونفاق سياسي وتضليل متعمد للرأي العام الأوروبي والدولي تجاه حقيقة الأوضاع الأمنية والإنسانية وحالة حـــقــوق الإنـســـان فــي طرابلس بشكل خـــاص وليبيا بشكل عام مــن قبل رئـيـس البرلمان الأوروبي».

وطالبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى بنقل الصورة الحقيقية للأوضاع بشكل مهني وبمصداقية دونما إخفاء أو تعتيم أو مغالطات.

وأبدت اللجنة «استعدادها لوضع رئـيـس البرلمان الأوروبي فــي صورة حقيقية للأوضاع الإنـســانـيـة بطرابلس خلال زيارته المقبلة وتصحيح المغالطات التي وردت فــي تصريحه».

إلــى ذلـك، أكــــد رئـيـس مـــجـــلـــس الدولة فــي ليبيا خالد المشري أن التواصل والحوار قيم وأسس يؤمن ويعمل بها مـــجـــلـــس الدولة وفق ثوابته وفـــي إطار التزاماته.

وقــال فــي تصريح صحفي أمس «أعلنا فــي مايو الماضي التزامنا بإعلان الذي تضمن جملة مــن النقاط، أهمها التأكيد عــلـى أن الاتفاق الـــسـيـاسـي هو الإطار الوحيد للعملية السياسية، وإجراء انتخابات فــي ديسمبر المقبل عــلـى أسس دستورية، واعتبار أي مؤسسات موازية للمؤسسات المنبثقة عـــن الاتفاق الـــسـيـاسـي مؤسسات غير شرعية وفـــي حكم الملغاة.

وأضـــاف «لذلك فإن أي جهود للتواصل سواء فــي شكل جماعي أو فردي تخرج عـــن هذا الإطار هي قطعا لا تعبر عـــن موقف المجلس الأعلى للدولة».


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (منظمة ليبية تتهم رئـيـس البرلمان الأوروبي بالتضليل) من موقع (صحيفة مكة)"

السابق الكهرباء مــن يتحمل ومن يدفع؟
التالى "المعارك": سنتخذ الإجراءات بحق شركات التأمين الرافضة تقديم خدمات الوثيقة الجديدة