أخبار عاجلة

قصة غرق مبتعثَين أنقذا طفلًا أمريكيًّا.. حلقة ضمن سلسلة بطولات كبيرة سطرها السعوديون

قصة غرق مبتعثَين أنقذا طفلًا أمريكيًّا.. حلقة ضمن سلسلة بطولات كبيرة سطرها السعوديون
قصة غرق مبتعثَين أنقذا طفلًا أمريكيًّا.. حلقة ضمن سلسلة بطولات كبيرة سطرها السعوديون

الأربعاء 4 يوليو 2018 09:42 مساءً

- "السريحي" تُوُفِّي وهو ينقذ صبيًّا ووالده و"المطيري" حرر 3 طالبات احتجزهنّ حريق

أعادت قصة الشابين السعوديين اللذين لقيا مصرعهما غرقًا فــي نهر "شيكوبي" بولاية "ماساتشوستس" الأمريكية، وهما يحاولان إنقاذ طفلين أمريكيين جرفهما التيار القوي، إلــى الأذهان قصص وبطولات المبتعثين السعوديين، الذين سطروها فــي الخارج، وأظهروا فيها شجاعة فائقة استمدت مــن منطلقات إنسانية، وقيم عربية وإسلامية يتحلَّى بها المجتمع الــســعــودي، فكانوا خير قدوة ومثال للدين الإسلامي والشباب الــســعــودي والعربي.

ولم يكن موقف هذين البطلين أولى قصص الشجاعة والإقدام ؛ فسبقهما غيرهما مــن الأبطال بقصص سال حبر الإعلام المحلي والعالمي كتابة وتدوينًا عنها؛ فمنهم مــن كُتبت له النجاة بعد محاولة الإنقاذ، ومنهم مــن لم ينجُ، ولكن ظلت ذكراه مخلدة يُحييها الأحباء والأقرباء بشيء مــن الدموع وكثير مــن الفخر.

أنقذ طفلًا ثم غرق!

كتب المبتعث الــســعــودي مشاري السريحي أسمى آيات البطولة فــي ولاية "أوهايو" الأمريكية، عندما أقدم عــلـى إنقاذ طفل يبلغ مــن العمر 14 عامًا بعد أن انقلب المركب الذي كان يستقلّه "السريحي" رفقة الطفل ووالده فــي إحدى البحيرات عــلـى إثر عاصفة قوية، وتُوُفِّي غرقًا، وهو يحاول إنقاذ والد الطفل.

وسارع الشاب الــســعــودي لإنقاذ الطفل، وإعادته إلــى بر الأمان، ثم التفت سريعًا عائدًا إلــى البحيرة الباردة لإنقاذ والد الطفل، ولكن كانت إرادة الله أقوى؛ فلقي الشاب الــســعــودي وجاره مصرعهما، بعد أنْ نال منه التعب الشديد؛ بسبب برودة الماء وقوة العاصفة. وتناقلت وسائل الإعلام الأمريكية قصة البطل مشيدة بما أقدم عليه، وأشـــارت إلــى أن والدة الصبي الأمريكي طلبت مــن أصدقاء مشاري بعض الكتب التي تشرح الدين الإسلامي؛ لمعرفة حقيقة هذا الدين العظيم الذي تصل سماحته لدرجة أن تجعل الشخص يخاطر بحياته مــن أجل إنقاذ شخص آخر مــن غير ديانته ومن غير جنسيته.

بطل نهر يارا

وفـــي أستراليا فــي مطلع العام الميلادي الحالي 2018، عرّض المبتعث الــســعــودي أحمد المحيميد حياته للخطر لإنقاذ رجل مسن سقط فــي نهر "يارا" فــي مـــديـنـة ملبورن، وبعد أن سمع نداءات الاستغاثة المتتالية، ولم يجد مــن يحرك ساكنًا، رغم وجود عـــدد مــن الأستراليين فــي المنطقة، فقرر الشاب الذهاب إلــى مصدر الصوت فوجد شخصًا فــي وســـط النهر يطلب النجدة، فلم يتردّد فــي القفز فــي النهر والسباحة لإنقاذه، عــلـى الرغم مــن وجود سمك القرش بالمنطقة وقام بسحبه إلــى بر الأمان، وهو مـــا دعا وسائل الإعلام الأسترالية إلــى إطلاق لقب "بطل نهر يارا" عليه.

وتعرض "المحيميد" لبعض الإصابات جراء قفزه فــي النهر، إلا أنه عــلـى الرغم مــن ذلـك لم يبدِ ندمًا عــلـى تصرفه الذي يحمل مـــا يحمل مــن بطولة وشهامة؛ إذ قـــال لـ"سبق" حينذاك: "إن مـــا دعاه لهذا التصرف والمخاطرة رغم خطورة السباحة فــي هذا النهر وعدم نظافة مياهه، ووجود أسماك مفترسة، هو دينه الإسلامي وتقاليده السعودية التي نشأ عليها".

بطل النار

وقبل نحو 5 أعوام تمكن مبتعث سعودي فــي ولاية إنديانا الأمريكية مــن إنقاذ 3 طالبات سعوديات، بعد أن احتجز حريق إحداهن داخل غرفتها فــي المبنى السكني الذي تقيم فيه المبتعثات، بينما تعرض البطل لبعض الحروق مــن الدرجة الثانية.

وتعود أحداث القصة حينما كان يجلس الطالب "ثامر بن سليمان المطيري" الذي يدرس الهندسة الميكانيكية فــي شقته، ولفتت انتباهه نداءات الاستغاثة الصادرة مــن الشقة المجاورة له، فقام عــلـى الفور باستكشاف الأمر، فوجد حريقًا هائلًا قد شب فــي شقة المبتعثات، فسارع إلــى إخراج طالبتين مــن الشقة، فــي حين كانت طالبة ثالثة محتجزة داخل الشقة، ولم تتمكن مــن الخروج بسبب الأدخنة التي غطت الأجواء، فخاطر بحياته واقتحم النيران، وتمكن مــن إخراجها مــن الشقة سالمة.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (قصة غرق مبتعثَين أنقذا طفلًا أمريكيًّا.. حلقة ضمن سلسلة بطولات كبيرة سطرها السعوديون) من موقع (صحيفة سبق)

السابق 4 أنفاق ذكية للمشاة تخدم زوار المسجد النبوي
التالى كفاءة الطاقة: اتباع هذه الإرشادات عند شراء المكيّف يقلص فاتورة الكهرباء