أخبار عاجلة

السعودية تدعو مـــجـــلـــس الأمـــن لإدانة تجنيد الحوثيين للأطفال والزج بهم فــي ساحات القتال

السعودية تدعو مـــجـــلـــس الأمـــن لإدانة تجنيد الحوثيين للأطفال والزج بهم فــي ساحات القتال
السعودية تدعو مـــجـــلـــس الأمـــن لإدانة تجنيد الحوثيين للأطفال والزج بهم فــي ساحات القتال

الثلاثاء 10 يوليو 2018 12:04 مساءً

- أكدت أن تجنيد الميليشيات الحوثية فــي المدعومة مــن قبل إيران للأطفال والزج بهم فــي ساحات القتال يمثل استهتاراً فاضحاً بالقوانين الدولية والأعراف الإنـســانـيـة، داعية مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي إلــى إدانة هذه التصرفات والجهات التي تدعم هذه الميليشيات التي تسعى إلــى الترويج لأجندتها الطائفية وفكرها الظلامي. جاء ذلـك فــي كلمة المملكة أمام مـــجـــلـــس الأمـــن حول المناقشة المفتوحة بشأن «الأطفال والنزاع المسلح» وألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمــم الـــمــتـحــدة السفير عبد الله المعلمي.
وقــال المعلمي: «تقدر السعودية مـــا تقوم به الأمــم الـــمــتـحــدة ووكالاتها مــن دور مهم للعمل عــلـى تجنيب الأطفال دمار الحروب ولم الشتات الذي يتعرضون له كل يوم فــي مختلف أنحاء المعمورة، فهناك فــي طفل يقتل وآخر فــي أفغانستان يجند وثالث فــي يسلح وأطفال يخنقون فــي سوريا بالغازات الكيماوية وكثير ممن يعنفون مــن قبل التنظيمات الإرهابية المتعددة، وإننا نقدر الجهود التي بذلت فــي سبيل إعداد تـقــريـر الأمين العام فــي هذا الشأن، ونؤكد دعم بلادنا كل الإجراءات والاحتياطات اللازمة للحفاظ عــلـى سلامة الأطفال والحد مــن وقوع الخسائر فــي الأرواح بـيـن المدنيين وفـــي البنية التحتية».
وأكــــد أن الشعب الفلسطيني مـــا زال يواجه فــي أرضه أبشع أنواع الاحتلال ويقع أبناء غزة تحديداً تحت وطأة حصار جائر ممتد عبر مـــا يزيد عــلـى 10 أعوام، حيث شهدنا كيف مارست قـــوات الاحتلال الإسرائيلي تحديها للإنسانية وللمجتمع الدولي عندما قتلت قبل أسابيع وفـــي خلال أيام معدودة عشرات الأطفال الأبرياء الذين كانوا يتظاهرون سلمياً للتعبير عـــن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم. وقــال: «مــن المؤلم أن يتطابق هذا السلوك مـــع سلوك السلطات السورية فــي درعا مهد الثورة السورية التي انطلق مــن شوارعها أطفال الثورة ينددون بالظلم والاستبداد ويطالبون بالحق بالعدالة والحق فــي مستقبل مشرق فــي مسيرات سلمية تصدى لها النظام بوحشية مـــا زلنا نشهدها ونواجه آثارها حتى اليوم».
وأضـــاف: «إننا نقدر لكم مبادرتكم بتقديم القرار رقم 2427 المعني بوضع إطار شامل لحماية الأطفال مــن تأثير الـــصـــراع العسكري، ونأمل أن يؤدي القرار إلــى دعم عــمــل فريق حماية الأطفال فــي النزاع المسلح، ولقد كنا نتمنى لو أن القرار قد دعا جهاز الأمــم الـــمــتـحــدة المختص بالأطفال والنزاع المسلح إلــى تحري الدقة فيما يجمعه مــن أرقام وإحصاءات وعدم الاستناد إلــى مــصـــادر غير موثوقة أو أحادية الجانب، وكنا نتمنى أيضاً أن يشتمل القرار عــلـى الدعوة إلــى دعم وحدة الأطفال والنزاع المسلح وتزويدها بالموارد والأفراد والكفاءات اللازمة لتتمكن مــن الاعتماد عــلـى نفسها فــي جمع الحقائق والابتعاد عـــن الــمــصـــادر غير الموثوقة».
وأوضح أن سجل المملكة وشركائها فــي الــتــحــالــف مــن أجل استعادة الـــشــرعــيـة فــي اليمن سجل ناصع مشرف، والواقع اليوم فــي عملية تحرير يبرهن عــلـى أن الــتــحــالــف يمارس أقصى درجات ضبط النفس والالتزام بكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، كما أن الــتــحــالــف قد دأب عــلـى مدى الأشهر الماضية عــلـى التعاون المستمر مـــع الأمــم الـــمــتـحــدة مما نتج عنه تحديث قواعد الاشتباك وتطويرها وتحديد آلاف المواقع المحظور الاقتراب منها بما فيها المدارس والمستشفيات وأماكن تجمع المدنيين وعناصر البنية التحتية وإنشاء وحدة خـــاصـــة بحماية الأطفال فــي الــتــحــالــف، بالإضافة إلــى استيعاب كثير مــن الأطفال المسلحين الذين تم العثور عليهم وهم يحملون السلاح وتمت إعادتهم عـــن طريق السلطات الــيــمــنــيــة إلــى أهاليهم، مشيراً إلــى أن برامج مركز للإغاثة والأعمال الإنـســانـيـة أصبحت نموذجاً يحتذى به فــي رعاية الأطفال وإعادة تأهيلهم، موضحاً أن المركز سيعمل عــلـى التعاون مـــع الأمــم الـــمــتـحــدة لنقل تجربة المركز والاستفادة مــن خبراته فــي مواقع كثيرة فــي الـــعــالــم.
وأكــــد أن مـــا تقوم به الميليشيات الحوثية فــي اليمن المدعومة مــن قبل إيران مــن تجنيد للأطفال والزج بهم فــي ساحات القتال واستخدامهم دروعاً بشرية وإطلاق الصواريخ مــن منصات نصبت فــي الأحياء المدنية، كل ذلـك يمثل استهتاراً فاضحاً بالقوانين الدولية والأعراف الإنـســانـيـة، وقــال: «إننا ندعو مجلسكم إلــى إدانة هذه التصرفات بأشد العبارات وإدانة الجهات التي تدعم هذه الميليشيات التي مـــا زالت تماطل فــي تنفيذ القرارات الدولية وهي الجهات التي تعمل عــلـى تصدير آيديولوجياتها الفاسدة ودمارها وخيبتها وتسعى إلــى الترويج لأجندتها الطائفية وفكرها الظلامي ولا يحسبون حساباً للأطفال أزهار الذين تشتاق إليهم مقاعد الدراسة والحدائق والملاعب».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق ترامب يهنئ منتخب فرنسا.. ويتوجه إلــى هليسنكى للقاء بوتين
التالى رئيسة كرواتيا تعانق النجم الذهبي لوكا وتجهش بالبكاء بعد النهائي