أخبار عاجلة

الجبير لـ {الشرق الأوسط}: نرفض فتن إيران الطائفية ودعمها الإرهاب

الجبير لـ {الشرق الأوسط}: نرفض فتن إيران الطائفية ودعمها الإرهاب
الجبير لـ {الشرق الأوسط}: نرفض فتن إيران الطائفية ودعمها الإرهاب

الأربعاء 11 يوليو 2018 02:04 صباحاً

- شدد وزير الخارجية الــســعــودي عــلـى رفض التدخلات الإيرانية فــي شؤون الدول العربية، بالإضافة إلــى دعمها وإشعالها الفتن الطائفية وكذلك دعمها الإرهاب، مشدداً عــلـى ضرورة احترام سيادة الدول والقانون الدولي وكذلك مبدأ عدم التدخل فــي شؤون الدول الأخرى. كما تطرق الجبير فــي حواره مـــع «» عــلـى هامش أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الـــعــربـي - الصيني الذي اختتم أعماله فــي الـــعــاصــمـة الصينية أمس، إلــى وضع الأزمـــة القطرية وأكــــد أن «عــلـى أن تدرك أن تصرفاتها وسياساتها يجب أن تتغير فيما يتعلق بدعم التطرف والإرهاب والتدخل فــي شؤون دول المنطقة وهي أمور غير مقبولة». وكشف الوزير عـــن أن الدول الأربع الداعية إلــى مكافحة الإرهاب وهي ومصر والإمارات والبحرين، أوضحت أن عــلـى قطر الاستجابة للطلبات المذكورة.
وتناول وزير الخارجية الــســعــودي الأوضاع فــي وسوريا، بالإضافة إلــى انطباعاته بعد اختتام أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الـــعــربـي - الصيني وفيما يأتي نص الحوار:
- مـــا تقييمكم للمشاركة العربية فــي المنتدى الصيني الـــعــربـي؟
- المنتدى الصيني - الـــعــربـي مهم لتكثيف العلاقات بـيـن الدول العربية والصين التي تلعب دوراً كبيراً، لا سيما أنها مــن أكبر المستثمرين فــي الـــعــالــم الـــعــربـي وكذلك لما تمثل مــن خبرة فــي مجال التقنية، إضافة إلــى ثقلها الاقتصادي والسياسي، ومواقفها فيما يتعلق بالقضايا التي تهم الدول العربية التي يتطابق مـــع توجهات الدول العربية.
- مـــا المميزات التي قد تدعم مثل هذه العلاقة بـيـن الطرفين؟
- تاريخ مـــع الدول العربية عريق يمتد عــلـى مدى طويل منذ فترة طريق الحرير، وكـــان هناك تواصل بـيـن الحضارات والدول العربية، ونحن نعلم أن الحضارة الإسلامية والعربية هي التي جمعت بـيـن الصين فــي الماضي والأوروبيين فــي تلك العصور.
- كيف ترى التعاون الصيني الـــعــربـي وما حجمه بالأرقام؟
- التعاون الـــعــربـي - الصيني بناء وتاريخي، والصين مــن أكبر الشركاء التجاريين فــي الـــعــالــم الـــعــربـي، وحجم التجارة بـيـن الصين والعالم الـــعــربـي تقريبا 190 مليار سنوياً، وهناك مشروعات كثيرة واستثمارات كبيرة للصين فــي الـــعــالــم الـــعــربـي وهناك أيضا استثمارات فــي عـــدد مــن الدول العربية. فــي المقابل فإن الدول العربية مــن أكثر الدول التي تصدر البترول للصين.
- ماذا يشكل مثل هذا الــتــحــالــف مــن أهمية للدول العربية؟
- يكفي أن هناك تطابقاً فيما يتعلق بقضايا المنطقة، فالموقف الصيني مؤيد تماماً للقضية الفلسطينية والموقف الـــعــربـي. كما أن الموقف الصيني يدعم التنمية والأمن والاستقرار فــي المنطقة. والصين تنظر للعالم الـــعــربـي كمنطقة استراتيجية تقع بـيـن ثلاث قارات: آسيا وأفريقيا وأوروبا، كما تنظر لها كبقعة مهمة فــي الـــعــالــم فيما يتعلق ببناء الـــحــزام والطريق.
- وماذا عـــن العلاقات السعودية - الصينية بشكل خـــاص؟
- بالنسبة للعلاقات السعودية الصينية هي علاقات استراتيجية وعلاقات تاريخية فــي كل المجالات، فــي المجال الأمـــني والمجال العسكري وكذلك التجارة والاستثمار والطاقة والنفط والتعليم، كما أن هناك تشاورا وشراكة استراتيجية. كما أن السعودية أكبر سوق للمنتجات الصينية فــي المنطقة والصين أكبر شريك تجاري للسعودية.
- كيف رأيتم خطاب الـــرئـيـس الصيني؟
- كان إيجابياً وبناء ووضع الخطوط العريضة لمستقبل العلاقات، إذ عبّر عـــن النقلة النوعية التي تحدث فــي العلاقات السعودية الصينية وكذلك العلاقات العربية - الصينية، والدول العربية بشكل عام تؤيد مـــا جاء فــي خطاب الـــرئـيـس الصيني وتؤيد المبادرات التي طرحها، وتتطلع إلــى العمل مـــع الصين لتفعيل هذه الرؤية والمبادرات التي طُرحت فــي سبيل خدمة مصالح البلدين والشعبين، كما أن المبادرات التي وضعها الـــرئـيـس الصيني سترفع مــن مستوى هذه العلاقات.
- تظهر الأوضاع الراهنة فــي الساحة السياسية أن إيران مـــا زالت تمارس تدخلاتها فــي شؤون الدول فكيف ترون ذلـك؟
- نحن نؤمن بسيادة الدول ونؤمن باحترام القانون الدولي وكذلك احترام مبدأ عدم التدخل فــي شؤون الدول الأخرى ولذلك نحن نرفض تدخلات إيران فــي شؤون الدول العربية، بالإضافة إلــى دعمها وإشعالها الفتن الطائفية وأيضا دعمها الإرهاب. وإيران تقوم بدور مزعزع لاستقرار الأمـــن فــي عـــدد مــن الدول، ولا سيما الدول العربية.
- كيف ترون الأوضاع الراهنة فــي اليمن؟
- بداية نود أن نجدد أن السعودية ودول الــتــحــالــف تدعم الـــشــرعــيـة فــي اليمن، وتؤمن بحل سياسي مبني عــلـى المبادرة الخليجية ومخرجاتها، وكذلك الحوار الوطني الــيــمــنـي ومخرجاته، بالإضافة إلــى قـــرار مـــجـــلـــس الأمـــن 2216، كما نذكر بأن التدخل الـــعــربـي هناك جاء استجابة لطب الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة لتخليص اليمن مــن قبضة ميليشيا متطرفة تابعة لإيران وتحاول السيطرة عــلـى الـــبـلاد؛ لذلك نقول إننا لن نسمح بذلك حتى تعود الأوضاع مستقرة فــي بلاد اليمن الشقيق.
- هل مــن جديد فيما يتعلق بالأزمة القطرية وما سبل الخروج منها؟
- عــلـى قطر أن تدرك أن تصرفاتها يجب أن تتغير، وسياساتها يجب أن تتغير كذلك، ونقصد مـــا يتعلق بدعم التطرف ودعم الإرهاب والتدخل فــي شؤون دول المنطقة؛ لأنها أمور غير مقبولة.
- هل تم إيضاح مثل هذه الأشياء للجانب القطري؟
- الدول الأربع: السعودية ومصر والإمارات والبحرين أوضحت هذه الأمور وعلى قطر الاستجابة للمطالبة التي قُدمت لها.
- أخيراً، مـــا سبل الاستقرار فــي سوريا برأيكم؟
- السعودية تدعم حلاً سلمياً فــي سوريا الشقيقة مبنياً عــلـى إعلان جنيف واحد، بالإضافة إلــى قـــرار مـــجـــلـــس الأمـــن 2254، عــلـى أن تؤدي إلــى مرحلة جديدة فــي تاريخ سوريا بما يحافظ عــلـى أمن واستقلال ووحدة أراضيها.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق مفاجأة.. مسحوق الكاري يقاوم أخطر الأمراض القاتلة
التالى «الجوازات» تحدد وسائل الدخول على نظام أبشر لتجديد الإقامة