أخبار عاجلة

إسرائيل لا تستبعد «علاقات مـــع الأسد فــي نهاية المطاف»

إسرائيل لا تستبعد «علاقات مـــع الأسد فــي نهاية المطاف»
إسرائيل لا تستبعد «علاقات مـــع الأسد فــي نهاية المطاف»

الأربعاء 11 يوليو 2018 02:16 صباحاً

- أبقت إسرائيل، أمس الثلاثاء، عــلـى احتمال إقامة علاقات فــي نهاية المطاف مـــع سوريا، فــي ظل رئاسة بشار الأسد، مشيرة إلــى التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية السورية فــي الـــحــرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات، والتي توقع مسؤولون إسرائيليون فــي بدايتها أن تطيح بالأسد.
وبدعم مــن ، أحرزت القوات تقدما فــي جــــنـوب غربي الـــبـلاد، وصارت عــلـى أعتاب القنيطرة الخاضعة لسيطرة المعارضة والمتاخمة لهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل. وأثارت هذه المكاسب قلق إسرائيل مــن محاولة الأسد نشر قـــوات الـــجــيـش السوري هناك، فــي تحد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بـيـن إسرائيل وسوريا عام 1974 ويحظر أو يفرض قيودا عــلـى الحشد العسكري مــن الجانبين حول الجولان.
وخلال جولة له فــي الجولان، صعد وزير الـــدفـــاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مــن تهديداته باللجوء إلــى القوة العسكرية، إذا أقدمت سوريا عــلـى نشر قـــوات هناك. وقــال للصحافيين: «أي جـــنـدي سوري سيدخل المنطقة العازلة يعرض حياته للخطر».
لكن ليبرمان وبحسب وكــــالــة «رويترز»، أقر فيما يبدو بأن الأسد سيستعيد السيطرة عــلـى الجانب السوري مــن الجولان.
ولدى سؤاله مــن قبل أحد الصحافيين عما إذا كان سيأتي وقت يتم فيه إعادة فتح معبر القنيطرة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بـيـن إسرائيل وسوريا؟ وما إذا كان مــن الممكن أن تقيم إسرائيل وسوريا «نوعا مــن العلاقة» بينهما؟ قـــال ليبرمان: «أعتقد أننا بعيدون كثيرا عـــن تحقيق ذلـك؛ لكننا لا نستبعد أي شيء».
وربما تؤذن تصريحات ليبرمان بتبني نهج أكثر انفتاحا تجاه الأسد، قبيل زيارة رئـيـس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلــى اليوم، حيث مــن المقرر أن يجري مــحــادثـات بشأن سوريا مـــع الـــرئـيـس الروسي فلاديمير .
وأجرت سوريا تحت حكم عائلة الأسد مــفــاوضــات مباشرة مـــع إسرائيل فــي الولايات المتحدة عام 2000، ومحادثات غير مباشرة بوساطة تركية عام 2008. وارتكزت تلك المناقشات عــلـى احتمال تسليم إسرائيل لكل مناطق الجولان التي احتلتها عام 1967 أو جزء منها؛ لكن لم يوقع الجانبان أي اتفاقات. وبعد اندلاع الـــحــرب الأهلية عام 2011، توقع مسؤولون إسرائيليون، ومنهم وزير الـــدفـــاع الـــســـابـق إيهود باراك، سقوط الأسد فــي غضون أسابيع؛ لكن دفة الـــحــرب اتجهت لصالح الأسد عام 2015، حين تدخلت روسيا عسكريا لمساندته، كما أرسلت إيران وجماعة «» اللبنانية تعزيزات إلــى سوريا.
وقــال ليبرمان أثناء جولته فــي الجولان: «هذا المسعى لتأسيس بنية تحتية إرهابية برعاية النظام (السوري) غير مقبول بالنسبة لنا، وسنتخذ إجراءات قوية للغاية ضد أي بنية تحتية للإرهاب، نراها أو نحددها فــي هذه المنطقة».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق مفاجأة.. مسحوق الكاري يقاوم أخطر الأمراض القاتلة
التالى «الجوازات» تحدد وسائل الدخول على نظام أبشر لتجديد الإقامة