أخبار عاجلة

البحرية الإسرائيلية تسيطر عــلـى سفينة «الحرية ـ 2» بعد مغادرتها سواحل غزة

البحرية الإسرائيلية تسيطر عــلـى سفينة «الحرية ـ 2» بعد مغادرتها سواحل غزة
البحرية الإسرائيلية تسيطر عــلـى سفينة «الحرية ـ 2» بعد مغادرتها سواحل غزة

الأربعاء 11 يوليو 2018 02:16 صباحاً

- أعلن الـــجــيـش الإسرائيلي، أمس، عـــن السيطرة عــلـى سفينة فلسطينية حاولت كسر الحصار البحري المفروض عــلـى قطاع منذ 12 عاما، واعتقال مــن كانوا عــلـى متنها، واقتيادهم إلــى ميناء أسدود جــــنـوب إسرائيل.
وأشــــار الناطق باسم الـــجــيـش فــي بيان له، إلــى عدم وقوع أي أحداث غير عادية خلال عملية السيطرة عــلـى السفينة، التي جرى فحصها ومن ثم سحبها إلــى ميناء أسدود.
وقــال الناطق الإسرائيلي، إن أربعة ممن كانوا عــلـى متن السفينة، كانوا ممن شاركوا فــي إبحار السفينة الأولى، متهما حركة بمحاولة استفزاز القوات البحرية واستغلال الجرحى والمعوقين.
وكــانت البحرية الإسرائيلية هاجمت فــي التاسع والعشرين مــن مايو (أيار) الماضي، سفينة الحرية 1 لدى إبحارها مــن غزة، واعتقلت 17 فلسطينيا كانوا عــلـى متنها، ثم أعادتهم إلــى غزة عدا قبطانها «سهيل العامودي»، الذي وجهت له لائحة اتهام بمساعدة حماس وينتظر المحاكمة.
وانطلقت السفينة التي حملت اسم «الحرية 2»، أمس، مــن ميناء قطاع غزة باتجاه ميناء ليماسول القبرصي، بهدف كسر الحصار البحري القطاع، وكـــان عــلـى متنها 8 جرحى ومرضى فلسطينيين، لم يسمح لهم بالسفر عبر المعابر للعلاج خارج القطاع.
وقطعت قـــوات البحرية الإسرائيلية الاتصالات عـــن السفينة قبل أن تقوم بحصارها، وتطالب مــن عليها برفع أيديهم، ويصعد أفرادها عــلـى ظهر السفينة ويقوموا بتفتيشها.
وحملت هيئة الوطني لكسر الحصار، الاحتلال المسؤولية الكاملة عـــن حياة ركاب السفينة وقبطانها ومساعده، داعية لإطلاق سراحهم بشكل فوري، مؤكدة أن إبحار سفن الحرية لكسر الحصار هي رسالة إلــى الـــعــالــم بضرورة إنهاء معاناة ســـكــان القطاع.
وقبل انطلاق السفينة، جرت مراسم احتفالية بمغادرتها ميناء القطاع، وإلقاء العديد مــن الكلمات مــن قبل ممثلي هيئات رسمية وشعبية، طالبوا بمواصلة الفعاليات الهادفة للضغط عــلـى الاحتلال لكسر الحصار البحري.
وقــال هاني الثوابتة، مــن الهيئة العليا الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، إن غزة لا يمكن أن تقبل بأي حال مــن الأحوال التنازل عـــن ثوابت القضية الفلسطينية، ولن تقبل بمعادلة الخضوع.
وأكــــد فــي كلمة له خلال المهرجان، عــلـى استمرار تسيير سفن كسر الحصار البحري، مـــع استمرار المسيرات عــلـى طول الحدود حتى تحقيق كافة المطالب الفلسطينية.
وأشــــار إلــى أنه يتم الجمع بـيـن العديد مــن الأشكال والأدوات والوسائل مــن أجل كسر الحصار، ووقف العدوان الإسرائيلي.
مــن جانبه قـــال بسام مناصرة، الناطق باسم هيئة الحراك الوطني، إن غزة اتخذت قرارا لا رجعة عنه برفض الظلم الواقع عليها، ومواجهة الحصار والعقوبات الجماعية المفروضة مــن قبل الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
مــن جانبه أكــــد تجمع المؤسسات الحقوقية، دعمه لانطلاق السفن مــن غزة إلــى الـــعــالــم الخارجي، معتبرا تسيير السفن رسالة مــن ســـكــان القطاع إلــى المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الحصار، وتأكيدا عــلـى حرية الحركة والتنقل، التي تمثل حقا أصيلا لكل إنسان، أوجبته المعاهدات والمواثيق الدولية ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنـســـان.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق تهدئة مسيحية تمهّد لاستئناف مشاورات الــحــكــومــة... والحريري يؤكد استمرار العقد
التالى إسرائيل لا تستبعد «علاقات مـــع الأسد فــي نهاية المطاف»