أخبار عاجلة
قانون "يهودية الدولة" -
الكنيست يصادق عــلـى قانون يهودية الدولة -

إسرائيل تعيد إغلاق الخان الأحمر... والحكومة الفلسطينية تعلنه «قرية جديدة»

إسرائيل تعيد إغلاق الخان الأحمر... والحكومة الفلسطينية تعلنه «قرية جديدة»
إسرائيل تعيد إغلاق الخان الأحمر... والحكومة الفلسطينية تعلنه «قرية جديدة»

الخميس 12 يوليو 2018 02:01 صباحاً

- أعادت قـــوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق جميع الطرق المؤدية إلــى تجمع الخان الأحمر، القريب مــن مـــديـنـة ، فــي الوقت الذي أعلنته الــحــكــومــة الفلسطينية قريةً جديدةً، فــي تحدٍّ لقرار إسرائيل بهدم التجمع البدوي.
وفوجئ ســـكــان المضارب البدوية والمعتصمون معهم، بإغلاق الـــجــيـش مداخل الخان بالمكعبات الإسمنتية، ومنع أي زوار مــن الوصول إليه، بما فــي ذلـك قناصل دولة أوروبية، عــلـى الرغم مــن أن المحكمة الإسرائيلية أمرت بتأجيل هدم التجمع، إلــى حين البت فــي أمره، يوم الاثنين المقبل.
وقــال رئـيـس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، إن الـــجــيـش الإسرائيلي مَنَع القناصل ومواطنين مــن الوصول إلــى خيمة الاعتصام.
وأكــــد عساف أن القوات الإسرائيلية فرضت حصاراً عــلـى منطقة الخان، بما فــي ذلـك حصار خـــاص عــلـى مدرسة القرية حيث يقيم المعتصمون والمتضامنون.
وأضـــاف عساف: «يتم منع خروج المتضامنين، كما يجري تقييد حركتهم فــي الداخل».
والأسبوع الماضي، هاجمت قـــوات الاحتلال المتضامنين وسكان أهالي تجمع الخان الأحمر البدوي، مرتين، وعرضوهم لضرب مبرح وسحل واعتقالات، معلنين المنطقة عسكرية مغلقة، بعدما سلموا ســـكــان التجمع أمراً بطردهم، قبل أن تقرر محكمة إسرائيلية، لاحقاً، تأجيل ذلـك.
والخان الأحمر منطقة بدوية، تقع عــلـى الطريق السريع 1 قرب مستوطنتي معاليه أدوميم وكفار أدوميم، القريبتين مــن القدس، ويعيش فيها نحو 35 عائلة مــن البدو فــي خيام وأكواخ.
ووصل ســـكــان المنطقة إليها قادمين مــن صحراء النقب، فــي عام 1953، وظلوا يعيشون فــي ظروف تفتقر إلــى أدنى مقومات حتى قررت إسرائيل طردهم قبل أكثر مــن 10 أعوام.
ويخوض البدو فــي المنطقة مواجهة سلمية منذ عام 2009 ضد أوامر سابقة بالهدم، لكنَّ المحكمة الإسرائيلية العليا ردّت التماساتهم نهاية مايو (أيار) الماضي، وأيدت قـــرار الهدم، وأعطت الدولة حرية اختيار توقيت تنفيذ ذلـك.
ويدور الحديث عـــن ترحيل نحو 200 بدوي مــن أراضيهم، ومنع مئات الطلبة مــن تجمعات قريبة مــن الاستفادة مــن المدرسة التي بينت فــي القرية قبل سنوات.
ويتوقع الفلسطينيون أن يكون إغلاق تجمع الخان، أمس، مؤشراً عــلـى نية إسرائيل تنفيذ عملية الهدم الأسبوع المقبل.
ويفترض أن تبت المحكمة العليا فــي قـــرار الهدم، يوم الاثنين، بعدما نجح محامو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فــي أخذ قـــرار الاثنين الماضي، بتأجيل ترحيل السكان حتى الـ16 مــن الشهر الحالي.
وتقول إسرائيل إنها أعطت فرصة للسكان، فــي وقت سابق، مــن أجل المغادرة إلــى مناطق أخرى منظمة، فرفضوا ذلـك، وإنهم استنفدوا الفرصة. لكن السلطة الفلسطينية تقول إن المسألة متعلقة بمخطط إسرائيلي يهدف إلــى البدء فــي تطبيق المشروع الاستيطاني المعروف بـ«إي 1»، الذي يتضمن الاستيلاء عــلـى 12 ألف دونم، تمتد مــن أراضي القدس الشرقية إلــى البحر الميت، لغرض توسيع المستوطنات فــي محيط القدس وربطها ببعض، مشكلة حزاماً استيطانياً مــن شأنه فصل شـــمـــال الضفة عـــن جنوبها.
ودانت الــحــكــومــة الفلسطينية فــي بيان، أمس، «جريمة التطهير العرقي العنصرية التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، فــي محاولة تهجير ســـكــان منطقة الخان الأحمر، بهدف تنفيذ المخطط الاستيطاني الكبير والمعروف بـ(إي - 1) الاستيطاني»، قائلة إن «هذه الجريمة هي مخالفة واضحة للقانون الدولي، وانتهاك صارخ لجميع المواثيق والاتفاقيات الدولية، ويجب عــلـى الـــعــالــم الخروج عـــن صمته إزاء هذه الجرائم المتواصلة».
وفـــي خطوة مضادة للإجراءات الإسرائيلية، قررت الــحــكــومــة الفلسطينية، أمس، استحداث هيئة مــحـــلــيــة باسم قرية الخان الأحمر فــي مــحــافــظــة القدس، وتكليف وزير الحكم بتعيين لـــجــنـة لإدارة المجلس القروي، وتحديد حدود الهيئة المحلية.
ويعني القرار الفلسطيني تحويل التجمع إلــى قرية فلسطينية معترف بها، لكن يبقى هذه الإجراء رمزياً، إذ لا تعترف إسرائيل بأي سلطة للفلسطينيين عــلـى هذه المناطق.
ودعت الــحــكــومــة للتصدي بكل الطرف للهجمة الإسرائيلية الشرسة، حتى إجبار الاحتلال عــلـى التراجع النهائي عـــن هذا المشروع الاستعماري، الذي يهدف إلــى ضم مستوطنة معاليه أدوميم وتقسيم ، والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.
وطالبت الــحــكــومــة «مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي والدول التي تدعي الحرص عــلـى الـــســلام وحل الدولتين، بسرعة التحرك لوقف المخططات الاستيطانية الهادفة إلــى تكريس الاحتلال وإطالة أمده، واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية الكفيلة بكبح جماح الآلة الاستيطانية الاستعمارية التوسعية التي تنهش جسد دولة ، وتدفن يومياً قرارات الـــشــرعــيـة الدولية».
وأَضافت: «إن عدم محاسبة إسرائيل ومعاقبتها عــلـى جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وانقلابها المستمر عــلـى الاتفاقيات الموقعة، يُشجعها عــلـى التمادي فــي تغيير الواقع القانوني والتاريخي للأرض الفلسطينية المحتلة، تحت مظلة الانحياز والرعاية الأميركية للاحتلال».
ووصف عساف قـــرار تحويل تجمع الخان إلــى قرية، بالخطوة المهمة فــي إطار المعركة المستمرة، وطالب عساف الفلسطينيين بالنفير إلــى منطقة الخان باعتبار الأيام المقبلة حاسمة فــي تـقــريـر مصيره.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق قادة الناتو يعربون عـــن قلقهم تجاه سلوك إيران
التالى مبادرات تطوعية لطالبات جامعة الملك خالد بـ"خيمة أبها"