أخبار عاجلة
مصادر: قاتل «المطرفي» يعزو سبب جريمته للسِحر -

استسلام أو فناء.. كيف أوصل "الــتــحــالــف" الحوثيين إلــى المشهد الأخير "تكتيك الـــحــرب"

استسلام أو فناء.. كيف أوصل "الــتــحــالــف" الحوثيين إلــى المشهد الأخير "تكتيك الـــحــرب"
استسلام أو فناء.. كيف أوصل "الــتــحــالــف" الحوثيين إلــى المشهد الأخير "تكتيك الـــحــرب"

الخميس 12 يوليو 2018 09:57 صباحاً

- خسائر بشرية وعسكرية مهولة للمليشيا وطرد مــن مساحات واسعة وحفاظ عــلـى البنية

أنهكت تكتيكات الــتــحــالــف الـــعــربـي العسكرية مــلــيــشــيـا الإيرانية، عبر تحريك جبهات القتال وفقاً لمقتضيات الخطط العسكرية الحديثة والاحترافية، وبناءً عــلـى معلومات استخباراتية ذات مصداقية عالية.

وتميز أداء الــتــحــالــف الـــعــربـي فــي عملياته العسكرية فــي باعتماد تكتيكات عسكرية تتسق وطبيعة مسرح العمليات فــي كل منطقة، والتعاطي مـــع العوامل المحيطة بالجبهات وجغرافيتها باحترافية عالية وناجحة تجاوز فيها الــتــحــالــف مخاطر تدمير البنية المحلية الخدمية والخاصة بالسكان.

وتعمل قـــوات الــتــحــالــف الـــعــربـي بدعم الـــجــيـش الوطني والشرعية مــن خلال استراتيجية عسكرية أكثر فعالية ونجاعة، تقوم عــلـى إنهاك القوة البشرية للمليشيا مــن خلال تكثيف العمليات المتزامنة فــي أكثر مــن جبهة ومحور، ورفع وتيرة الإسناد الجوي لاستهداف التعزيزات وقطع خطوط الإمداد؛ لتقطيع أوصال وحدات المليشيا وعزلها عـــن بعضها، والتمهيد للقوات البرية للجيش الــيــمــنـي لاجتياح مناطق المليشيا وتحريرها.

وأثمر هذا التكتيك العسكري تكبيد المليشيا الحوثية الإيرانية خسائر بشرية مهولة، واغتنام أسلحة وذخائر بكميات كبيرة، وطرد المليشيا مــن مساحات جغرافية واسعة، وارتفاع فاعلية الأداء القتالي للجيش الوطني، رغم حداثة تكوينه وتسليحه.

وقاد النشاط الاستخباراتي الفعال طـــيــران الــتــحــالــف الـــعــربـي إلــى تصيّد مواقع وأهداف استراتيجية للمليشيا فــي جغرافيا متفرقة كان أهمها مـــا أعلن عنه مؤخراً متحدث الــتــحــالــف الـــعــربـي مــن تدمير مراكز قيادة وسيطرة وغرف عمليات ومنظومات اتصالات عسكرية متطورة أنشأتها وتديرها خبرات إيرانية ولبنانية فــي مناطق بصعدة.

نجاح استخباراتي فــي الوصول إلــى معلومات دقيقة عـــن مراكز المليشيا العسكرية وفعالية كبيرة فــي تصيّد الأهداف المهمة مــن قبل الطيران وتحقيق القوات الميدانية للجيش الوطني والتحالف تقدماً كبيراً عــلـى الأرض أنهك مــلــيــشــيـا الانقلاب الحوثية، ودفعها إلــى محاولة تسويق تنازلات مـــع الــــمــبـعــوث الأمــمــي مقابل سحب قـــوات الـــجــيـش والتحالف مــن معقلها فــي ، حيث تنفَّذ عملية سحق رأس الأفعى بزخم كــــبـيـر.

قـــوات الـــجــيـش الوطني بدعم مــن الــتــحــالــف تدخل مديدية التحيتا غرباً، وتطهرها مــن المليشيا وتقترب مــن زبيد أهم حواضر اليمن ومدنها التاريخية والعلمية، وفـــي المساء يهاجم الـــجــيـش الوطني فــي شرقاً أهم خطوط دفاع المليشيا فــي الصلو وخدير، وتسجل اختراقاً كبيراً فــي الميدان؛ للوصول إلــى أهم مناطق تعز الباقية تحت سيطرة المليشيا شرقاً.

فيما زحف الـــجــيـش الوطني مــن مناطق الحدودية مـــع تعز؛ للوصول إلــى الخط الرئيسي الرابط بـيـن تعز وعدن، وطهر مناطق كثيرة فــي طريق تحركه بهجوم كــــبـيـر، وســـط إسناد مــن طـــيــران الــتــحــالــف الـــعــربـي الذي تواجد عــلـى مختلف مناطق المواجهات فــي جــــنـوب وشرق تعز وشمال وغرب قبيطة لحج.

الــتــحــالــف أدخل المليشيا بدايةً فــي حرب استنزاف، وسمح لها بالتواجد فــي مناطق واسعة، ليس عجزاً عـــن تحريرها، ولكن لتحويل الجبهات إلــى استنزاف قدرات المليشيا، وسحق مخزونها مــن السلاح والذخيرة؛ لأن اتساع مناطق تواجد المليشيا يجعل خطوط تعزيزاتها مكشوفة أمام طـــيــران الــتــحــالــف لاصطيادها.

تحرك الـــجــيـش الوطني والتحالف فــي مناطق واسعة وتوفر قـــوات بشرية كبيرة يقابله عجز مــن قبل المليشيا فــي توفير واستقطاب مقاتلين جدد، وهو مـــا دفعها إلــى توزيع كل عناصرها العسكرية والأمنية عــلـى الجبهات لتغطية العجز فــي المقاتلين.

وبناءً عــلـى المؤشرات والمعطيات الميدانية، فإن المليشيا تدخل الفصل الأخير مــن مغامرتها المجنونة، وتدفع ثمناً باهظاً لانقيادها وراء مشروع وأجندة ملالي طهران، ولم تعد الخيارات أمام المليشيا عديدة؛ بل محصورة إما الاستسلام وإما الفناء.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (استسلام أو فناء.. كيف أوصل "الــتــحــالــف" إلــى المشهد الأخير "تكتيك الـــحــرب") من موقع (صحيفة سبق)

السابق بدء تجارب طبية على أطفال حديثي الولادة لمنع إصابتهم بالسكري
التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية