أخبار عاجلة
مصادر: قاتل «المطرفي» يعزو سبب جريمته للسِحر -

مصدر رئاسي يمني لـ«عكاظ»: ضغوط دولية لعودة الــمــفــاوضــات

مصدر رئاسي يمني لـ«عكاظ»: ضغوط دولية لعودة الــمــفــاوضــات
مصدر رئاسي يمني لـ«عكاظ»: ضغوط دولية لعودة الــمــفــاوضــات

- أحمد الشميري (جدة)

كشف مصدر فــي الرئاسة الــيــمــنــيــة لـ«» عـــن ضغوط دولية تمارس عــلـى الأطراف الــيــمــنــيــة للعودة إلــى طاولة التفاوض أواخر يوليو الجاري أو عقب إجازة عيد الأضحى. وقــال المصدر إن موعد ومكان الــمــفــاوضــات سيتم تحديدهما مــن قبل الـــرئـيـس الــيــمــنـي عبد ربه منصور والمبعوث الأمــمــي مارتن غريفيث عقب عودته مــن التي سيزورها خلال الأيام القليلة القادمة.

ولفت المصدر إلــى أن هناك أولويات إنسانية سيتولى غريفيث وفريقه خلال الأيام القادمة إجراء حوارات غير مباشرة حولها مـــع الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة والانقلابيين تتمثل فــي إطلاق الأسرى، رفع الحصار عـــن المدن، تسليم ومينائها، وقف الاعتداءات عــلـى الأراضي ، والاتفاق عــلـى آلية ملزمة للمفاوضات القادمة.

ونقلت "رويترز" عـــن مسؤول حكومي يمني قوله أمس "إن مفاوضي الــحــكــومــة سيلتقون مـــع معين شريم نـائـب مبعوث الأمــم الـــمــتـحــدة إلــى منتصف الشهر الجاري لبلورة مجموعة مــن الأفكار قبل الذهاب إلــى مــحــادثـات مباشرة مـــع ، فــي إشارة إلــى احتمال استئناف الــمــفــاوضــات مـــع الميليشيا المتحالفة مـــع إيران قريبا.

مــن جهته، اعتبر وكيل وزارة الإعلام الــيــمــنـي الدكتور محمد قيزان، أن الأفق غير واضح ولكن هناك ضغوطات دولية مــن الأمــم الـــمــتـحــدة والمجتمع الدولي عــلـى الحوثيين والشرعية للعودة إلــى الــمــفــاوضــات. وقــال فــي تصريحات لـ"عكاظ" أمس: نحن نتحدث عـــن مسارين؛ أحدهما خطة الحديدة التي وضعها غريفيث بمعزل عـــن الإطار العام للتفاوض، وقد رحبت بها الـــشــرعــيـة شريطة أن يلتزم بالانسحاب وتسليم السلاح، لافتا إلــى أن الـــشــرعــيـة لا تمانع فــي الإشراف الأمــمــي المساعد فــي إدارة الميناء. ولفت قيزان إلــى أن تصريح الحوثي قبل أيام بالدعوة إلــى الحشد لجبهة الساحل يؤكد أن الميليشيا غير جادة فــي التزاماتها وأنها تتخذ مــن الحديث عـــن الـــســلام فرصة لإعادة التموضع والتخندق لاستمرار حربها. وشدد المسؤول الــيــمــنـي عــلـى أن الـــســلام الدائم لن يأتي فــي حال بدأنا مــن مرحلة الصفر وإنما تحقيقه مبني عــلـى مـــا تم الاتفاق عليه فــي جنيف والكويت، وأن تكون المسألة الأمنية قبل السياسية، مشيراً إلــى أن غريفيث أكــــد للرئاسة والحكومة أن الجوانب الإنـســانـيـة وإطلاق المختطفين والأسرى تمثل أولوية لبناء الثقة وهو مـــا نعتبره الاختبار الأول لمصداقية وجدية الميليشيات. وأكــــد أن حديث الحوثيين عـــن مقايضة الحديدة بصعدة، محاولة مكشوفة للالتفاف عــلـى القرار 2216 وإفراغه مــن مضمونه، وهو مـــا رفضه الـــرئـيـس هادي الذي أكــــد عــلـى أن الحوار لا بد أن ينطلق مــن المرجعيات الثلاث.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (مصدر رئاسي يمني لـ«عكاظ»: ضغوط دولية لعودة الــمــفــاوضــات) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق استبيان لتحسين الخدمات بأحياء حائل بتوقيع "الأمانة"..شارك مــن هنا
التالى «البيئة» تصادر كمية كبيرة من خيار البحر المحظور صيده بأملج