أخبار عاجلة

"السريحي": "تجريس" الشركات الغشاشة.. مــن "الحمار المقلوب" إلــى "الإنترنت"

"السريحي": "تجريس" الشركات الغشاشة.. مــن "الحمار المقلوب" إلــى "الإنترنت"
"السريحي": "تجريس" الشركات الغشاشة.. مــن "الحمار المقلوب" إلــى "الإنترنت"

الخميس 12 يوليو 2018 12:09 مساءً

- طالَبَ بإنشاء موقع مخصص للتشهير ودعم التجارة والأجهزة الرقابية لضبط المخالفين

كانوا قديماً يضعون التاجر الغشاش عــلـى حمار بالمقلوب ويسيرون به فــي الشوارع لـ"تجريسه" أو التشهير به، حسب الكاتب الصحفي سعيد السريحي، الذي يؤيد قـــرار مـــجـــلـــس الـــوزراء للتشهير بالمخالفين عــلـى الإنترنت فــي عصرنا الحديث؛ مطالباً بموقع مخصص للتشهير، ودعم وزارة التجارة والأجهزة الرقابية لضبط المخالفين مــن أفراد وشركات.

مــن حقنا

وفـــي مقاله "(جرسوا) بالغشاشين والمخالفين" بصحيفة ""، يقول السريحي "مـــا دام مــن حق الشركات والمؤسسات التجارية استخدام كل الوسائل لتسويق منتجاتها؛ فإن مــن المتوجب أن يتم استخدام كل الوسائل للتشهير بتلك المؤسسات والشركات التي تمارس الغش والتزوير وتسوّق عــلـى المواطنين منتجات مغشوشة أو مزورة أو منتهية الصلاحية، أو تقدم لهم خدمات وهمية أو تمارس ضدهم مـــا يشكّل خطراً عليهم أو إضاعة لأموالهم".

قـــرار مـــجـــلـــس الـــوزراء

ويؤيد السريحي قـــرار مـــجـــلـــس الـــوزراء بشأن التشهير بالشركات المخالفة، ويقول: "مــن هنا نستطيع أن نتفهم موافقة مـــجـــلـــس الـــوزراء عــلـى استخدام الوسائل الإلكترونية للتشهير بالمخالفين؛ وذلك باستخدام المواقع الإلكترونية والوسائط الاجتماعية والبريد الإلكتروني والرسائل النصية وكافة مـــا يستجد فــي هذا المجال مــن وسائل وتقنيات كفيلة بإشعار المواطنين بمن كان يمارس ضدهم الغش والتزوير، ويتاجر بصحتهم وبأموالهم كذلك".

مواجهة الجشع

ويعلق السريحي قائلاً: "مــن شأن هذه الموافقة أن ترفع سقف العقوبة وتضع حداً لجشع مــن لا يخافون الله ولا يخشون النظام، والذين ظل التشهير بهم مقتصراً عــلـى الإعلان عنهم فــي إحدى الصحف الورقية، وهي الوسيلة التي لم تعد كافية لتوصيل الرسالة وردع المخالفين والمستهترين".

"التجارة" والأجهزة الرقابية

ويطالب "السريحي" وزارة التجارة والأجهزة الرقابية بدعم القرار، ويقول: "لعل وزارة التجارة والأجهزة الرقابية الأخرى أن تدعم هذه الموافقة بمزيد مــن آليات الضبط والمراقبة، وأن تنشئ موقعاً إلكترونياً لوضع هذه الموافقة موضع التنفيذ؛ إذ لا رادع لهؤلاء المخالفين سوى التشهير، مذ كانوا قديماً يُركِبونهم عــلـى حمار بالمقلوب ويسير وراءهم مــن يحمل جرساً ويعلن للناس عما اقترفوه مــن جرم، ومنه جاء المصطلح الشعبي «جرس به» أي استخدم الجرس للفت نظر الناس إلــى الإعلان عـــن جريمته".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / ("السريحي": "تجريس" الشركات الغشاشة.. مــن "الحمار المقلوب" إلــى "الإنترنت") من موقع (صحيفة سبق)

السابق عبر «ساتورب».. بنزين المملكة الخالي من الرصاص يصل أمريكا
التالى جدة.. دوريات الأمـــن تضبط خادمة فلبينية تصنع الخمور داخل منزل مكفولها