أخبار عاجلة
مـــا هو الوسط الثقافي؟ كتّاب شباب يتساءلون -
الضغوط تطيح بمخططات أبوظبي فــي الحديدة -

«الإعلام»: ملتزمون بـ«حماية الملكية الفكرية» ومطالب «الفيفا» ستنال حقوقها فــي المحاكم السعودية

«الإعلام»: ملتزمون بـ«حماية الملكية الفكرية» ومطالب «الفيفا» ستنال حقوقها فــي المحاكم السعودية
«الإعلام»: ملتزمون بـ«حماية الملكية الفكرية» ومطالب «الفيفا» ستنال حقوقها فــي المحاكم السعودية

- «» (جدة)

أكدت وزارة الإعلام فــي المملكة العربية عــلـى مراعاتها واحترامها لمبادئ سيادة القانون، مشددة أنه ضرورة أن تثق «الفيفا» بأن مطالبها المشروعة والمدعومة بأدلة موثوقة ستنال حقوقها العادلة فــي المحاكم المستقلة فــي المملكة بما يتوافق مـــع قانون الـــبـلاد.

وأشـــارت وزارة الإعلام فــي بيان لها اليوم (الخميس) إلــى أن المملكة العربية السعودية تكرر دعواتها إلــى الفيفا (وغيرها مــن أصحاب الحقوق) للنأي بأنفسهم عـــن قنوات «بي إن سبورت،» المسيسة والمملوكة لقنوات الجزيرة الداعمة للإرهاب والجماعات الإرهابية وإيجاد جهات بديلة مرخص لها لبث الأنشطة الرياضية فــي منطقة . ومن المهم التنويه هنا إلــى أن قنوات «الجزيرة» و«بي إن سبورت» وفروعهما لن يسمح لها أبداً بالبث فــي المملكة العربية السعودية مرة أخرى.

ورحبت وزارة الإعلام فــي المملكة العربية السعودية بالإعلان الصادر أمس (الأربعاء) عـــن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي أكــــد فيه قيامه بتكليف محام محلي لاتخاذ إجراءات قانونية فــي المملكة لمكافحة القرصنة المسماة شبكة «بي آوت كيو» التي تواصل بث مباريات كأس الـــعــالــم فــي بشكل غير قانوني.

وقــال البيان: «إن هذه الخطوة مــن الاتحاد الدولي لكرة القدم ستأتي لتستكمل الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التجارة والاستثمار فــي المملكة العربية السعودية فــي مكافحة أنشطة «بي آوت كيو» وكذلك بث قناة «بي إن سبورت» غير القانوني داخل المملكة».

وأوضحت وزارة الإعلام أن هذه الجهود وغيرها تعزز التزام حكومة المملكة العربية السعودية فــي حماية حـــقــوق الملكية الفكرية فــي المملكة.

وأضـــاف البيان: «رغم أن عمليات البث المقرصن مــن قبل شبكة «بي آوت كيو» موجودة فــي المملكة العربية السعودية، إلا أننا ندرك أيضا أن هذا البث المقرصن، وأجهزة الاستقبال الخاصة بالشبكة التي تقف خلفه، متوفران أيضاً فــي دول أخرى فــي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما فــي ذلـك وأوروبا الشرقية. ومع ذلـك، فإن تقارير إعلامية تفتقد للمسؤولية والمهنية تواصل الربط بشكل خاطئ وغير عادل بـيـن المملكة العربية السعودية وقرصنة «بي آوت كيو»».

واستطرد البيان: إن وزارة الإعلام فــي المملكة العربية السعودية تدرك بأن قناة «بي إن سبورت» تقف وراء هذا الربط الكاذب والمسيء بـيـن المملكة وعمليات القرصنة، «بي إن سبورت» هي إحدى فروع شبكة الجزيرة الإعلامية التي قامت بتنظيم حملة تشهير إعلامية مغرضة ضد المملكة العربية السعودية، قناة «بي إن سبورت» تُقدم نفسها عــلـى أنها صاحبة الترخيص الحصري مــن قبل الفيفا وجهات أخرى لعرض المحتوى العائد لها للجمهور فــي المملكة العربية السعودية ودول أخرى فــي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد سبق أن حظرت المملكة العربية السعودية بث قناة الجزيرة لأنها الذراع الإعلامية الرئيسية لدولة قطر التي تستخدمها لدعم الإرهاب وتعزيز عدم الاستقرار فــي المنطقة.

وأضـــاف بيان وزارة الإعلام: شبكة الجزيرة توفر منصة إعلامية للإرهابيين لنشر رسالتهم التي تتسم بالعنف. وقد اضطرت المملكة العربية السعودية إلــى حظر بث قناة «بي إن سبورت» عــلـى أراضيها لنفس السبب، إضافة للمخالفات القانونية الجسيمة التي مارستها القناة فــي المملكة.

وأرفقت وزارة الإعلام رابطا إلكترونيا لبيانها الصحفي الـــســـابـق (https://www.spa.gov.sa/1778140).

وتابع البيان: إن وزارة الإعلام عــلـى ثقة بأن «بي إن سبورت» صممت حملتها لتشويه سمعة المملكة العربية السعودية مــن أجل صرف الانتباه عـــن الفضائح والتهديدات التي تواجهها تلك القنوات حالياً. عــلـى سبيل المثال، فإن «بي إن سبورت»، ومعها رئـيـس مـــجـــلـــس إدارتها ومديرها التنفيذي، ناصر الخليفي، والأمين العام الـــســـابـق لـ«فيفا» جيروم فالكه، المدان مــن قبل لـــجــنـة الأخلاقيات فــي الاتحاد، هم جميعا متورطون فــي التحقيقات الجارية حاليا حول قضايا رشوة جنائية واحتيال وسوء إدارة جنائية وتزوير فــي مــكـتـب النائب العام فــي سويسرا، وتتعلق تحديدا بمنح الفيفا لحقوق النقل الإعلامي فــي دول معينة فــي مسابقتي كأس الـــعــالــم لعامي 2026 و2030.

علاوة عــلـى ذلـك، فإن «بي آوت كيو» تمكنت بسهولة مــن التغلب عــلـى تكنولوجيا مكافحة القرصنة التي تمتلكها «بي إن سبورت»، وتزعم أنها الأحدث مــن نوعها. هذا الإخفاق يدفع «بي إن سبورت» إلــى السعي مــن أجل إلقاء اللوم عــلـى الآخرين، بدلاً مــن تحمل مسؤولية إخفاقاتها التكنولوجية.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / («الإعلام»: ملتزمون بـ«حماية الملكية الفكرية» ومطالب «الفيفا» ستنال حقوقها فــي المحاكم السعودية) من موقع (صحيفة عكاظ)"

السابق تعرف عــلـى قائمة المفاجآت الثماني التي تجهزها "أبل" هذا الخريف
التالى بلدية ينبع تغلق مطعمًا ومخبزًا لوجود حشرات وتشغيل عمال مــن دون شهادات صحية