أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

تفاؤل يصاحب انطلاق جولة جديدة مــن اجتماعات المصالحة الفلسطينية

تفاؤل يصاحب انطلاق جولة جديدة مــن اجتماعات المصالحة الفلسطينية
تفاؤل يصاحب انطلاق جولة جديدة مــن اجتماعات المصالحة الفلسطينية

الجمعة 13 يوليو 2018 01:46 صباحاً

- قـــال مصدر مصري مطلع عــلـى ملف المصالحة بـيـن حركتي « وفتح»، إن «هناك تفاؤلاً يخيم عــلـى جولة الاجتماعات الجديدة للمصالحة الفلسطينية التي ترعاها فــي القاهرة»، مضيفاً لـ«» أمس، إن «وفد حماس سوف يكتمل مساء اليوم (أمس، الخميس)؛ وسوف تبدأ الاجتماعات؛ لكن حتى الآن لم تظهر ملامح محددة لجدول أعمال هذه الاجتماعات».
وكــانت مــصـــادر مصرية قد ذكرت أن «الاجتماعات سوف تبحث ملف المصالحة بـيـن الفصائل الفلسطينية، والتطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والأوضاع الإنـســانـيـة فــي قطاع ، إلــى جانب العلاقة الثنائية بـيـن مصر وفلسطين عــلـى المستوى الـــسـيـاسـي والأمني».
ووصل وفد مــن قياديي المكتب الـــسـيـاسـي لحركة حماس، إلــى القاهرة، مساء أول مــن أمس الأربعاء، قادماً مــن قطاع غزة ومن خارج الأراضي الفلسطينية، تلبية لدعوة مــن القائمين عــلـى الملف الفلسطيني فــي جهاز المخابرات المصرية. وترأس الوفد صالح العاروري، نـائـب رئـيـس المكتب الـــسـيـاسـي لحماس، الذي قدم مــن الخارج، إلــى جانب كل مــن موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، وعزت الرشق. فيما وصل مــن قطاع غزة كل مــن خليل الحية وروحي مشتهى.
وأوضحت الــمــصـــادر أن «الاجتماعات سوف تناقش أيضاً فتح معبر رفح حتى عيد الأضحى، وظروف قطاع غزة والصعاب التي وصلت إلــى مراحل متفجرة، لا سيما مـــع وصول الأوضاع الصحية والبيئية إلــى حالة خطيرة هناك، إلــى جانب التأكيد عــلـى ضرورة إنهاء أزمـــة معبر رفح بشكل كامل، والعمل بكل جهد ممكن لإنهاء معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع الحياتية والإنسانية والاقتصادية، فضلاً عـــن ترجيحات بالاتفاق مـــع مصر عــلـى إقامة عـــدد مــن المشروعات الاقتصادية لدعم قطاع غزة».
وأعربت الــمــصـــادر عـــن تفاؤلها بالاجتماعات، مضيفة أن «حماس تلمس دفئاً فــي العلاقات بينها والقيادة المصرية خـــاصـــة فــي الآونة الأخيرة، التي قامت فيها القاهرة بدور إيجابي فــي دعم ســـكــان قطاع غزة، فــي ضوء الأوضاع التي جاءت فــي أعقاب الهجمات الإسرائيلية بعد مسيرات العودة»، مشيرة إلــى أن «مصر قامت حينها، بإدخال المعونات للقطاع ونقل الجرحى والمصابين لمستشفيات مصرية، بالإضافة إلــى فتح معبر رفح أمام المعونات الغذائية والاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، بعد إغلاق معبر كرم أبو سالم مــن قبل إسرائيل».
يشار إلــى أن زيارة وفد حماس للقاهرة ولقاء الــــمــسـؤولــيـن المصريين، تتزامن مـــع زيارة وفد فتح بقيادة عزام الأحمد. وقــال مُـــراقــبـون: «يبدو أن كثيرا مــن العقبات تم تذليلها مــن أجل إتمام اتفاقية المصالحة، هذا بالإضافة إلــى تطور لافت عــلـى العلاقات المصرية مـــع حماس بما يتعلق بالوضعين الإنساني والسياسي فــي قطاع غزة، حيث باتت مصر تأخذ عــلـى عاتقها المزيد مــن المسؤوليات تجاه قطاع غزة بالتعاون مـــع حماس».
مــن جهته، أكــــد عماد عمر، القيادي فــي حركة «فتح»، أن «وفد حماس حــضــر للقاهرة بدعوة مــن المخابرات المصرية لتحريك (عجلة المصالحة)، عــلـى حد وصفه. وقد تم توجيه الدعوة لحماس، وكـــان موجوداً قبلها فــي القاهرة بأيام وفد مــن فتح برئاسة عزام الأحمد». مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «اللقاءات لها علاقة بالمصالحة؛ لكن حتى الآن، لا أحد يعرف ماذا سيخرج مــن الاجتماعات؟ وما الذي يحويه جدول أعمالها، وكل ذلـك سوف يخرج للنور خلال يومين».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق وصول جثمان شهيد نقطة الضبط الأمـــني فــي بريدة للمغسلة تمهيداً للصلاة عليه
التالى "السعودية للكهرباء" تُشَغل محطة توليد "وعد الشمال" بأول توربين مُصَنع محلياً