أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

ترحيب فلسطيني واسع بالمقاطعة الآيرلندية لبضائع المستوطنات... وغضب إسرائيلي

ترحيب فلسطيني واسع بالمقاطعة الآيرلندية لبضائع المستوطنات... وغضب إسرائيلي
ترحيب فلسطيني واسع بالمقاطعة الآيرلندية لبضائع المستوطنات... وغضب إسرائيلي

الجمعة 13 يوليو 2018 01:46 صباحاً

- رحب الفلسطينيون بشدة بقرار مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي، مقاطعة بضائع المستوطنات الإسرائيلية، ووصفوه بخطوة مهمة عــلـى طريق تجريم الاستيطان، وذلك مقابل غضب شديد فــي إسرائيل ترجمه وزير الـــجــيـش أفيغدور ليبرمان، بالدعوة إلــى مقاطعة آيرلندا وإغلاق السفارة الإسرائيلية فيها.
وقــال رئـيـس الـــوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إنه يتقدم بكل الشكر والتقدير العميق لمجلس الشيوخ الآيرلندي، الذي صوت لصالح مشروع قانون يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية فــي ، آملا أن «يمهد الطريق لدول أوروبية أخرى».
ودعا الحمد الله الدول الأعضاء فــي الاتحاد الأوروبي، إلــى «العمل بصورة فردية وجماعية، لمواجهة بناء المستوطنات غير الـــشــرعــيـة التي تشكل تهديدا لحل الدولتين».
وكـــان مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي صوت الأربعاء، عــلـى مشروع قانون يجرم كل مــن يستورد أو يصدر بضائع للمستوطنات الإسرائيلية فــي حدود 1967. أو يساعد عــلـى ذلـك.
وسمي المشروع باسم «قانون الأراضي المحتلة»، واقترحته السيناتورة المستقلة فرانسيس بلاك، وتمت مناقشته لأول مرة فــي يناير (كانون الثاني)، لكنه تأجل بناء عــلـى طلب الــحــكــومــة الآيرلندية بعد اعتراض إسرائيلي كــــبـيـر.
وينص القانون، عــلـى أن استيراد أو بيع البضائع مــن المستوطنات الإسرائيلية، يعد جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن خمس سنوات، أو بغرامة مالية قدرها 250 ألف يورو.
وتضمن القرار كل مــن يشارك أو يساعد عــلـى استغلال الموارد الطبيعية فــي الأراضي الفلسطينية المحتلة ومياهها الإقليمية. وصوت لصالح القانون، 25 عضوا فيما عارضه 20.
وقــالـت بلاك، التي تقدمت بالمشروع: «ربما تكون الطريق أمامنا طويلة، ولكنني أعتقد أننا أوضحنا القضية».
وحظي القانون بأوسع ترحيب فلسطيني ممكن. وأعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، نيابة عـــن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، عـــن خالص تقديره وشكره لمجلس الشيوخ الآيرلندي، ووصف القرار بالمنسجم مـــع قيم ومبادئ آيرلندا التاريخية الداعمة والمصطفة إلــى جانب الحق والعدالة.
وقــال: «إن مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي وجه رسالة واضحة اليوم إلــى المجتمع الدولي، وخاصة إلــى بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي، مفادها أن مجرد الحديث عـــن حل الدولتين لا يكفي دون اتخاذ تدابير ملموسة لتنفيذه عــلـى أرض الواقع». وأضـــاف عريقات: «إذا كانت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستعدة لمواصلة تشجيع إسرائيل فــي إفلاتها مــن العقاب، فقد حان الوقت لكي تتخذ الدول الأعضاء الأخرى، إجراءات مشروعة بشكل منفرد، مثل الإجراء الذي وافق عليه مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي».
كما رحبت حكومة الوفاق الوطني، بقرار الشيوخ الآيرلندي، وأكدت أهمية هذه الخطوة كونها تؤكد حقيقة الانحياز الفطري الإنساني إلــى الحق ونبذ الظلم والباطل.
ودعت الــحــكــومــة دول الاتحاد الأوروبي ودول الـــعــالــم، إلــى تغليب الحقيقة والمجاهرة بالتمسك بالحق مــن أجل هزيمة الباطل، بما يعنيه ذلـك مــن إقامة الـــســلام العادل والدائم، ونشر الأمـــن وإنهاء الظلم والإرهاب أينما وجد فــي الـــعــالــم، وإزالة آخر احتلال فــي التاريخ عـــن بلادنا .
ووجهت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، التحية لأعضاء مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي، داعية الدول الأخرى الأعضاء فــي الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عموما، إلــى الحذو حذو موقف آيرلندا، وأن يظهروا الشجاعة اللازمة لمحاسبة إسرائيل ومساءلتها، وأن يتصرفوا وفقاً لمبادئهم وسياساتهم المعلنة، بحظر جميع منتجات المستوطنات تمهيدا لإزالة الاحتلال الإسرائيلي وإنهائه.
كما أثنت وزارة الخارجية والمغتربين عــلـى قـــرار مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي، قائلة إن الادعاء الإسرائيلي بأن القرار سيضر الفلسطينيين تماما، كما سيضر الإسرائيليين، مجرد هراء وكذب لن يصدقه أحد.
ودعت الخارجية البرلمانات الأوروبية الأخرى أن تحذو حذو مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي، لإرسال رسالة واضحة لا لبس فيها حيال هذه المنظومة الاستعمارية غير القانونية. وهي دعوة وجهتها حركة فتح لكل دول الـــعــالــم.
أما المجلس الوطني فوصف الأمر بخطوة مهمة عــلـى طريق تجريم الاستيطان فــي الـــعــالــم.
وفـــي مقابل الترحيب الفلسطيني الواسع، اشتاطت إسرائيل غضبا. وطالب وزير الـــجــيـش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بإغلاق السفارة الإسرائيلية فــي آيرلندا، فــي أعقاب إقرار دبلن قانون يحظر التجارة مـــع المستوطنات الإسرائيلية.
وقــال ليبرمان معقبا: «لا يوجد أي طعم لاستدعاء السفير الآيرلندي بإسرائيل إلــى محادثة توبيخ. مـــع كارهي إسرائيل لا يمكن التحدث. يجب عــلـى إسرائيل أن تغلق سفارتها فــي دبلن. لن نعطي خدنا الثاني لمن يقاطعنا». وجاء هـــجـــوم ليبرمان بعد وقت قصير مــن هـــجـــوم لاذع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، التي اتهمت مـــجـــلـــس الشيوخ الآيرلندي، بوضع يده بيد «المؤامرة»، فــي إشارة إلــى مـــا وصفه البيان «المقاطعة الشعبوية المعادية لإسرائيل»، مضيفا: «إنها مقاطعة خطرة ومتطرفة وتضر بفرص الحوار بـيـن إسرائيل والفلسطينيين».
وأضافت الخارجية: «إن المبادرة ستتسبب بضرر للعملية السياسية فــي . كما ستضرّ بإعالة الكثير مــن الفلسطينيين العاملين فــي المناطق الصناعية الإسرائيلية الذين سيتأثرون مــن هذه المقاطعة».
وأعلنت الخارجية أن «إسرائيل ستدرس خطواتها بحسب التطوّرات فــي هذا القانون».

صحيفة الشرق الأوسط

السابق "التجارة": إغلاق فرع مخرج 16 واستقبال المراجعين فــي مركزين لخدمات العملاء
التالى "بلدية أضم" تبدأ حملات النظافة المكثفة عــلـى الأحياء والمراكز