أخبار عاجلة

صــحــيـفــة: مرافق شخصي لصالح يروي تفاصيل “الخيانة” القبلية وكيف نجا طارق صالح

صــحــيـفــة: مرافق شخصي لصالح يروي تفاصيل “الخيانة” القبلية وكيف نجا طارق صالح
صــحــيـفــة: مرافق شخصي لصالح يروي تفاصيل “الخيانة” القبلية وكيف نجا طارق صالح

- سردت صــحــيـفــة إماراتية رواية مثيرة عـــن الأحداث الدامية التي شهدتها الـــعــاصــمـة ، مطلع ديسمبر الماضي، والتي انتهت بمقتل الـــرئـيـس الــيــمــنـي الـــســـابـق علي صالح.

وبحسب صــحــيـفــة "إرم نيوز" فقد كشف أحد المرافقين الشخصيين للرئيس الــيــمــنـي الـــســـابـق بعض تفاصيل الساعات الأخيرة لمقتل “صالح”، مـــع أمين عام عارف الزوكا، كاشفًا جزءًا مما حدث فــي ذلـك اليوم، وكيف تمكن مــن اقتحام منزله فــي حي الكميم بصنعاء.

وقــال العسكري الذي رفض الكشف عـــن هويته لأسباب أمنية” قبل إعلان الـــرئـيـس صالح فكَّ الشراكة مـــع ، ودعوة اليمنيين للانتفاض ضدهم، كان قد شكّل غرفة عمليات مــن منزله فــي حي الكميم للتواصل مـــع زعماء الـــقــبـائل المحيطة بصنعاء، وعلى رأسها قبيلة سنحان التي ينحدر منها، وضباط فــي الـــجــيـش مــن الموالين له، ووصل الى المنزل خلال الساعات الأولى مــن ذلـك اليوم أكثر مــن ثلاثمئة شخص مــن أبناء سنحان، وخولان، وحاشد، عــلـى شكل مجموعات”.

خيانة شيوخ الـــقــبـائل.
وكشف المرافق أن “صالح” تعرّض لخيانة، ومؤامرة مــن بعض شيوخ الـــقــبـائل الذين وثق بهم، وفتح لهم المخازن السرية، وسلّمهم أسلحة رشاشة، وذخائر، ومبالغ مالية كبيرة، وتم توزيعهم عــلـى الشوارع المحيطة بمنزله فــي عدة شوارع محيطة بحي الكميم بعد دقائق مــن الإعلان.

وأضـــاف الجندي:”سرعان مـــا تفككت الجبهات التي كان يتواجد بها أبناء الـــقــبـائل، وفرَّ الكثير منهم بالأسلحة التي لديهم، وتركوا مواقعهم، كما أغلق الكثير مــن زعماء الـــقــبـائل الذين تعهدوا بحماية الـــرئـيـس هواتفهم، وانقطع الاتصال بهم، ليبقى الحرس الخاص بالرئيس مــن قـــوات الحرس الجمهوري، والحماية الرئاسية، والقوات الخاصة، وعددهم لا يتجاوز ثلاثمئة جـــنـدي”.

وأكــــد أن “أوامر مــن العميد طارق محمد صالح نصَّت -بشكل صريح- عــلـى القتال باستماتة، وأن هناك تعزيزات مــن الـــقــبـائل قادمة، لكن فــي اليوم التالي ووسط استخدام الأسلحة الثقيلة، والزحف عــلـى منزل الـــرئـيـس، بدأت تتهاوى قواتنا”.

وأشــــار إلــى أن “الكثير مــن وسائل الإعلام، والقنوات الفضائية، ساعدت بشكل كــــبـيـر عــلـى انهيار الـــمــقــاومــة، ففي وقت كانت الأخبار تبث مــن القنوات الفضائية بسيطرة أنصار الـــرئـيـس عــلـى أجزاء مــن صنعاء، كان الخناق يشتد علينا أكثر”.

لحظة الانهيار.
وأوضح أنه بعد تيقّن طارق صالح بحتمية الهزيمة بعد انهيار الـــمــقــاومــة داخل منزل الـــرئـيـس الراحل، كان لابد مــن تكتيك لتقليل عـــدد القتلى، فاجتمع مـــع بعض الجنود، كنت مــن بينهم، -يقول الجندي-.

وقــال العميد للجنود:”أخبروا زملاءكم أن يدبّروا أنفسهم بأي شكل، الوضع ليس فــي صالحنا”، ليخرج ظهر يوم مـــقــتــل صالح موكب مــن عـــدد مــن المصفحات المصحوبة بعدد مــن السيارات المضادة للرصاص مــن عـــدد مــن البوابات الرئيسة فــي حي الكميم، باتجاه حي حدة، وكـــان إطلاق النار يتم بشكل مفرط لتغطية الموكب، وعند أحد التقاطعات استطاعت سيارتان، تحمل إحدهما الـــرئـيـس صالح وعارف الزكا، أن تشذا عـــن الموكب.

وكـــان “طارق صالح” فــي ذلـك الوقت يحاول التخلص مــن الحصار الحوثي بعد تغطية فراره عبر المنازل المحيطة مــن قبل بعض مرافقيه المخلصين، وبمساعدة بعض قادة الحوثيين الميدانيين مــن أصدقائه، فيما استطاع بعض الجنود الفرار وترك أسلحتهم، والبعض الآخر قاوم وقُتل، فيما تعرَّض آخرون للأسر.

ويقول الجندي صاحب الرواية إنه فرَّ مــن سور منزل صالح قبل اقتحامه مــن قِبل الحوثيين بأقل مــن ساعة، حيث ارتدى ملابس مدنية، وترك سلاحه فــي الداخل، وصادف مروره مرور بعض الأسر التي كانت تقطن الحي، والتي كانت تفرّ مــن المكان نحو أحياء بعيدة مــن الاشتباكات فتخفَّى بينها، وتمكن مــن النجاة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صــحــيـفــة: مرافق شخصي لصالح يروي تفاصيل “الخيانة” القبلية وكيف نجا طارق صالح) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى لماذا تسمح روسيا لإسرائيل بقصف سوريا ؟