Warning: PDOStatement::execute(): SQLSTATE[HY000]: General error: 1194 Table 'mubashier_sources' is marked as crashed and should be repaired in /home/suhf/public_html/libs/db/Result.php on line 0
يلتقي خلالها نجل صالح.. الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن يستأنف زيارته للمنطقة
أخبار عاجلة
6 حيل فــي واتساب نراهن أنك لا تعرفها -

يلتقي خلالها نجل صالح.. الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن يستأنف زيارته للمنطقة

يلتقي خلالها نجل صالح.. الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن يستأنف زيارته للمنطقة
يلتقي خلالها نجل صالح.. الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن يستأنف زيارته للمنطقة

السبت 7 أبريل 2018 06:53 صباحاً

- أفادت مــصـــادر دبلوماسية بأن الــــمــبـعــوث الأمــمــي الى ، قرر استئناف زيارته للمنطقة هذا الأسبوع فــي سياق مساعيه للقاء مختلف الأطراف الــيــمــنــيــة وكذا التشاور مـــع اللاعبين الإقليميين والدوليين المؤثرين فــي الملف الــيــمــنـي.

وتوقعت الــمــصـــادر أن يبدأ غريفيث مساعيه اليوم السبت مــن الـــعــاصــمـة العمانية مسقط، حيث مــن المرتقب أن يلتقي مسؤولين عمانيين، إلــى جانب لــقــاء رئـيـس وفد ميليشيا فــي جولات الــمــفــاوضــات السابقة والمتحدث الرسمي باسم الجماعة محمد عبد الـــســلام، الموجود حاليا فــي مسقط.

وأفادت الــمــصـــادر الدبلوماسية التي تحدثت إلــى «» بأن جولة الــــمــبـعــوث الأمــمــي فــي المنطقة ستشمل بعد مسقط، الـــعــاصــمـة الإماراتية أبوظبي، إذ مــن المقرر أن تشهد لقاءه بمسؤولين إماراتيين، وقيادات فــي حزب «المؤتمر الشعبي» مــن بينهم عــلـى الأرجح النجل الأكبر للرئيس الــيــمــنـي الراحل علي عبد الله صالح.

ومن المرتقب أن تشمل تحركات غريفيث العودة إلــى الرياض مجددا للقاء قادة الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة، كما أنه وعد بالعودة إلــى مجددا هذا الشهر للقاء قيادات ميليشيا ، فــي وقت يتعين عليه هذا الشهر كذلك، العودة إلــى لإحاطة مـــجـــلـــس الأمـــن بما توصل إليه خلال جولته الأولى مـــع الأطراف الــيــمــنــيــة.

وكــانت مــصـــادر دبلوماسية كشفت فــي وقت سابق أن غريفيث سيعرض عــلـى مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي ضمن الإحاطة، خطة مقترحة للسلام فــي اليمن، تتضمن التوصل إلــى حل سياسي سريع، يعقبه مــفــاوضــات طويلة للتوصل إلــى اتفاق سلام نهائي.

وكـــان غريفيث استهل مهمته بزيارة الرياض قبل أكثر مــن أسبوعين والتقى قيادة الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة، ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور ونائبه الأحمر ورئيس الــحــكــومــة أحمد عبيد ، إلــى جانب لقائه مسؤولين وسفراء خليجيين ودوليين، قبل أن يتوجه إلــى صنعاء لقضاء ثمانية أيام فــي الاستماع لقيادات الميليشيا الانقلابية الموالية لإيران.

وقطع حضور المؤتمر الدولي للمانحين الذي نظمته الأمــم الـــمــتـحــدة، فــي جنيف الثلاثاء الماضي لحشد الدعم المالي لليمن، تأجيل زيارة غريفيث التي كانت ستشمل مدينتي والمكلا فــي جــــنـوب اليمن إلــى مـــا بعد انقضاء المؤتمر، إلا أن مكتبه عاد وأعلن أول مــن أمس عـــن تأجيلها رسميا إلــى أجل غير محدد، بسبب مـــا قـــال إنها «أسباب أمنية ولوجيستية».

وحتى تحقيق أي تقدم فــي طريق الحل السلمي، يرجح المراقبون أن الحسم فــي المسار العسكري الذي تقوده الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة الـــشــرعــيـة المدعومة مــن الــتــحــالــف الـــعــربـي، سيظل هو العصا الغليظة التي ستجبر الانقلابيين الحوثيين فــي نهاية المطاف عــلـى الرضوخ للسلام، لجهة أن ذلـك هو اللغة الوحيدة التي تفهمها الجماعة الطائفية.

وفـــي زيارة غريفيث لصنعاء، ركزت الجماعة الحديث عــلـى الجانب الإنساني، للمطالبة بفتح مطار صنعاء، أمام الرحلات الاعتيادية، ورفع الرقابة المسبقة عــلـى المياه الــيــمــنــيــة، وذلك فــي مــعــرض سعيها لاستثمار الشق الإنساني عند الأمــم الـــمــتـحــدة، للضغط مــن أجل فك الحصار المفروض لمنع حصولها عــلـى إمدادات السلاح الإيراني، وكذا فتح المنافذ الجوية والبحرية أمام تحركاتها لحشد التأييد وتهريب الأموال.

ورغم التفاؤل الذي يسود الدوائر الدبلوماسية الغربية عــلـى وجه الخصوص، بأن الــــمــبـعــوث غريفيث سيتمكن مــن إنجاز مـــا أخفق فيه سلفه ولد الشيخ، لإبرام اتفاق سلام فــي اليمن، إلا أن المؤشرات تنذر بعكس ذلـك، فإصرار الميليشيا عــلـى التصعيد العسكري، لا يشي بأي نوايا لديها للتخلي عـــن مكاسب الانقلاب، كما يؤكد نواياها هذه، استمرارها الحثيث فــي عملية تثبيت أقدامها فــي مناطق سيطرتها عــلـى كل المستويات، إلــى جانب مضيها فــي فرض صبغتها الطائفية وثقافتها الإيرانية عــلـى مكونات المجتمع، وعلى مؤسسات الدولة المحتلة مــن عناصرها.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (يلتقي خلالها نجل صالح.. الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن يستأنف زيارته للمنطقة) من موقع ()"

التالى لماذا تسمح روسيا لإسرائيل بقصف سوريا ؟