أخبار عاجلة

الشرق الأوسط : مــن احتجاجات 2011 إلــى سقوط عدن بيد الانفصاليين.. إلــى أين يتجه اليمن؟ - صحف نت

الشرق الأوسط : مــن احتجاجات 2011 إلــى سقوط عدن بيد الانفصاليين.. إلــى أين يتجه اليمن؟ - صحف نت
الشرق الأوسط : مــن احتجاجات 2011 إلــى سقوط عدن بيد الانفصاليين.. إلــى أين يتجه اليمن؟ - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 12:27 صباحاً

- تتطور الأحداث فــي بشكل سريع ولافت منذ اندلاع احتجاجات 2011 لكن ليس لصالح الشعب الــيــمــنـي الذي وقع بـيـن كماشتي الـــحــرب الطاحنة والفقر المدقع. والثلاثاء، سقطت بيد انفصاليي الجنوب وباتت الــحــكــومــة المعترف بها دوليا محاصرة، مـــا ينذر باتخاذ الأزمـــة الــيــمــنــيــة بعدا أخطر.

تسارعت الأحداث فــي اليمن، هذا البلد الذي يعيش بحسب الأمــم الـــمــتـحــدة أسوأ أزمـــة إنسانية بالعالم، بشكل خطير ينذر ليس فقط باستمرار نزيف الدم فــي حرب طاحنة تشارك فيها أكثر مــن دولة، بل بتقسيمه مـــع استيلاء انفصاليي الجنوب الثلاثاء عــلـى عدن، ومحاصرتهم حكومة الـــرئـيـس عبد ربه منصور .

ولفهم أبعاد وخلفيات مـــا يحدث فــي اليمن، نعود عــلـى كرونولوجيا الأحداث منذ بداية الأزمـــة فــي 2011، وحتى سقوط عدن الثلاثاء بيد الانفصاليين الجنوبيين.

بداية الأزمـــة

فــي 27 كانون الثاني/يناير 2011، اندلعت احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف مــن المتظاهرين الذين طالبوا بتنحي الـــرئـيـس علي عبد الله صالح.

وانضم عـــدد كــــبـيـر مــن الـــقــبـائل ثم ضباط فــي الـــجــيـش إلــى الحركة الاحتجاجية.

فــي 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وقع الـــرئـيـس صالح فــي الرياض المبادرة الخليجية لانتقال السلطة فــي اليمن وسلم بموجب المبادرة سلطاته التنفيذية لنائبه عبد ربه منصور هادي مقابل حصوله مـــع معاونيه عــلـى حصانة قضائية.

فــي 27شباط/فبراير 2012، تخلى صالح رسميا عـــن السلطة لهادي بعد حكم دام 33 عاما

خلال صيف 2014، شن الحوثيون الذين اعتبروا أنهم مهمشون منذ بداية الانتفاضة، حملة مــن معقلهم فــي (شـــمـــال).

وكـــان الحوثيون يعترضون منذ عــقــد عــلـى الحكم المركزي .وهم مدعومون مــن إيران التي تنفي تقديم أي دعم عسكري لهم.

فــي 21 أيلول/سبتمبر مــن نفس العام، دخل الحوثيون المتحالفون مـــع الوحدات العسكرية التي بقيت موالية للرئيس الـــســـابـق صالح إلــى واستولوا عــلـى مقر الــحــكــومــة بعد أيام مــن المعارك. وفـــي تشرين الأول/أكتوبر سيطروا عــلـى مرفأ (غــــرب) ثم تقدموا باتجاه الوسط.

فــي 20 كانون الثاني/يناير 2015 سيطر الحوثيون عــلـى القصر الرئاسي فــي صنعاء.

فــي 21 شباط/فبراير فر الـــرئـيـس هادي مــن صنعاء إلــى عدن التي أعلنها عاصمة “مؤقتة”.

فــي آذار/مارس تقدم الحوثيون باتجاه الجنوب وسيطروا عــلـى عدن. وبرر زعيمهم عبد المالك الهجوم بمكافحة تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”.

مــن “عاصفة الحزم” إلــى “إعادة الأمل”

فــي 26 آذار/مارس 2015، أطلقت عــلـى رأس تحالف مــن تسع دول عملية عسكرية أطلق عليها “عاصفة الحزم “لدعم “الـــشــرعــيـة” المتمثلة بالرئيس هادي، وشنت غارات جوية استهدفت مواقع والقوات التي تحالفهم، فــي خطوة قوبلت باعتراض إيران التي تتهمها الرياض بدعم الحوثيين .

فــي مرحلة لاحقة، باتت العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده الرياض تعرف باسم عملية “إعادة الأمل”.

فــي 17 تموز/يوليو 2015 أعلنت الــحــكــومــة “تحرير” مــحــافــظــة عدن، فــي أول نجاح للقوات الموالية للحكومة المدعومة مــن الــتــحــالــف.

وحتى منتصف آب/أغسطس استعادة القوات الحكومية خمس محافظات فــي الجنوب.

فــي تشرين الأول/أكتوبر 2015استعادت القوات الموالية للحكومة مضيق الذي تعبره نسبة كبيرة مــن حركة النقل البحري العالمية. لكن الهجمات التي شنتها لتطويق صنعاء مــن الشرق والجنوب لم تحقق مبتغاها.

تصفية علي عبد الله صالح

فــي 23 آب/أغسطس 2017 اتهم الحوثيون صالح بـ”الغدر” وفـــي 29تشرين الثاني/نوفمبر تطورت الأزمـــة حيث وقعت معارك عــنـيـفــة بـيـن الحليفين فــي صنعاء.

فــي 2 كانون الأول/ديسمبر اقترح صالح عــلـى السعودية “طي الصفحة” شريطة رفع الحصار المفروض منذ شهر، إثر إطلاق الحوثيين صاروخا عــلـى الرياض.

وفـــي 4 كانون الأول/ديسمبر قتل علي عبد الله صالح بأيدي الحوثيين الذين عززوا قبضتهم عــلـى صنعاء.

تحرك انفصاليي الجنوب

فــي نهاية نيسان/أبريل 2017 أقال الـــرئـيـس هادي مــحــافــظ عدن .

وفـــي 11 أيار/مايو أعلن الزبيدي تشكيل المجلس الانتقالي للجنوب، وهو بمثابة سلطة الانفصاليين الموازية للحكومة.

فــي 28 كانون الثاني/يناير 2018، سيطر الانفصاليون فــي جــــنـوب اليمن عــلـى مقر الــحــكــومــة المعترف بها فــي عدن بعد مواجهات اندلعت بشكل مفاجئ مـــع القوات الحكومية.

فــي 30 كانون الثاني/يناير، طوق مقاتلون انفصاليون مــن جــــنـوب اليمن القصر الرئاسي فــي عدن.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر ( : مــن احتجاجات 2011 إلــى سقوط عدن بيد الانفصاليين.. إلــى أين يتجه اليمن؟ - صحف نت) من موقع (أبابيل نت)

السابق الــتــحــالــف: إصدار 4 تصاريح لسفن متجهة للموانئ الــيــمــنــيــة
التالى أبرز مـــا تناولته الصحف الخليجية فــي الشأن الــيــمــنـي